الأحد,14أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباروخاب ظن خامنئي

وخاب ظن خامنئي

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

على مشارف الانتخابات التشريعية القادمة وفي خضم الصراع الجاري في النظام الايراني على السلطة والنفوذ، فإن الاعترافات تتزايد برخاوة وضعف النظام والفشل الذريع لإبراهيم رئيسي وحکومته بتحقيق ماکان يحلم خامنئي به من تحسين الاوضاع والحد من ضعف وتراجع النظام.
بهذا الصدد، فقد جاء في موقع”إنصاف نيوز” الحکومي وفي مقال تحت عنوان”رئيسي في انتظار المحاكمة من قبل الشعب”، کما کتبت صحيفة”الاعتماد” ونفس السياق في مقال للنائب العام السابق للنظام، عباس عبدي عن”الهزيمة الکاملة”و”الشاملة” لمشروع رئيسي في ظروف المجتمع المتفجرة.
وكتب عباس عبدي يقول وهو يلفت النظر لفشل رئيسي في تحقيق ماکان مطلوب منه من قبل خامنئي: “استولى المحافظون على السلطة في عام 2021، وهذه المرة بشكل أكثر توحيدا وحتى بإقصاء أصدقائهم السابقين أو يفضل القول بإقصاء آبائهم المحافظين أنفسهم في السلطة، وفي الـ30 شهرا الماضية، يمررون ولكنهم بالطبع تلقوا هزيمة كاملة. هذه هي الهزيمة شاملة”. ومع إن ماتعانيه حکومة سفاح مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، رئيسي، هو في الحقيقة حاصل تحصيل أساسي للنظام بکامله بمختلف أجنحته، لکن عباس عبدي هذا يحاول أن يلقي الفشل على جناح خامنئي فقط عندما يقول:” يمكن تشبيه حالتهم بمسبح فيه تسرب، ولم يعد يصله الماء فقط، وإنما يتسرب الماء الموجود فيه تدريجيا أو حتى بسرعة”.
وفي الحقيقة التي يجب علينا الاشارة لها والتوقف عندما مليا هي إن ابراهيم رئيسي، کان آخر سهم في جعبة خامنئي قام بإطلاقه في إنتخابات عام 2021 ضد الشعب، سهم يبدو واضحا بأنه إنکسر وهو في الطريق عند مواجهته المقاومة والانتفاضة الشعبية واستقر في قدم النظام نفسه، والآن هو جسد وبنية النظام الذين يتعرضان للنزف تحت سوط وسيف الغضب الشعبي.
لکن الاهم من ذلك إن عبدي قد أشار الى توسع الأزمة في رأس سلطات النظام، واصفا الهزيمة الاقتصادية بأنها مؤشر للأزمة السياسية وفشل مشروع التوحيد ويكتب يقول: “النقص في الانسجام، خاصة على مستوى السلطات الثلاث، واضح… الفشل الأكثر وضوحا هو في المجال الاقتصادي. ليس فقط بناء على الادعاءات والوعود الرسمية، بل على أساس توقعات أنصار ومؤيدي هذه الفئة، يمكن وصفه بالهزيمة الاقتصادية الكاملة. من الوعد القاضي بتخفيض سعر الدولار فورا إلى سعر 15000تومان، إلى حل مشكلة البورصة في 3أيام وما إلى ذلك… وكذلك الوعود القاضية بجعل التضخم ينخفض إلى رقم واحد، وبناء مليون وحدة سكنية وخلق 1.3مليون وظيفة في العام، هي الوعود كلها تعتبر عمليا وعودا غير قابلة للتحقيق”.
ولكن الحقيقة الصلبة التي يتجنبها عمدا هي أن رئيسي كان آخر ورقة لخامنئي للمضي قدما في سياسة التقلص، وسد الطريق أمام الانتفاضة ومعالجة أزمة الإسقاط، ولا يقتصر إحباطه على الزمرة الحاكمة أو جزء من النظام فحسب، بل هي هزيمة سياسية لمشروع قام به خامنئي شخصيا ونتيجته “نهاية الخط” وفشل نظام ولاية الفقيه.