الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيم15 ديسمبر,يوم «لا» للنظام برمته

15 ديسمبر,يوم «لا» للنظام برمته

  Imageالخياتة الأولى التي إرتكبها خميني بحق الشعب الإيراني, تمثل في فرض مجلس «خبراء الملالي» عوضاً عن المجلس «التأسيسي الوطني». وكان خميني قد وعد بوضع مهمة صياغة الدستور على عاتق المجلس التأسيسي, المكوّن من مختلف فئآت وشرائح الشعب,كما هو الحال في كل الثورات الأصيلة ,حيث يتكفًل مجلس كهذا مهمةصياغة الدستور الجديد كميثاقِ وطني.إن مجلساً كهذا يعود بتأريخه في ايران إلى بدايات ثورة الدستور (انقلاب مشروطيت) والذي كان التأكيد على«حق السيادة للشعب الإيراني» أول انجاز له في حال تشكيله.
لكن خميني ومن موقع الخيانة إزاء كل شهداء نضالات الشعب الإيراني على مدى الأعوام المئة الماضية وإزاء الملايين من أبناء شعبنا الذين وقفوا بصدورهم في مواجهة رصاصات عسكر الديكتاتورية السابقة,أقدم على فرض مجلس الخبراء ودستور ولاية الفقيه.فلا نبالغ إن قلنا بأن هذه الفعلة كانت أكبر خيانة ترتكب في تاريخ ايران العتيد.خيانة إستكملها خميني بخيانة كبيرة أخرى وذلك عندما دنًس كبرى الحقوق الأساسية للشعب الإيراني بإسم الإسلام.

  ولهذا السبب بالذات, بصق مجاهدو الشعب الإيراني كقوة ثورية مسلمة على دستور ولاية الفقيه وعلى وجه خميني المتسيِس والقذر.وكانت هذه اللكمة  إلى فم«الإمام خميني» والتي جاءت وبالذات من جانب أكبر قوة طليعية مسلمة وصاحبة الأمجاد والمفاخر, ذنباً لايغتفر. بيت القصيد هنا هو إن فكرة إصدار أحكام الإبادة وإرتكاب المجازر بحق السجناء السياسيين قد ترسخت في مخيلة خميني منذ ذلك الحين.
ففي أجواء الهيستريا الدينية وأسواق الإنتهازية حيث البيع بالمزاد فيها تتميز بحرارة مرتفعة والأراذل قاطفي الثمار يكيلون المدح والثناء لخميني ويتسابقون فيمابينهم لصياغة مبدأ ولاية الفقيه والتوقيع عليه, لم تغب عن بال المجاهدين بتاتاً تداعيات الأعلان صراحة عن قول«لا للديكتاتورية الدنية».ولكن,لم الخوف حيث الواجب الأول والفخر الأسمى لكل عنصرموحد من عناصر مجاهدي خلق يتمثل فعلاً في هذا الفرز مع عماد الظلم وفي العزيمة الثابتة لإجتثاث جذور الديكتاتورية ولهذا السبب بالذات أعلن خميني في السنة التاليةإنه لا يرى في« إحتمالِ واحدِ من ألف إحتمال» إمكانيةً لإستسلام المجاهدين والمساومة معه مستقبلاً,حول حق السيادة للشعب الإيراني. والآن وبعد 28  عاماً يجب أن نضيف ليس فقط الشرف رالأعتزاز الوطني والإنساني, بل إن سر ديمومة المجاهدين وصمودهم,يكمن في هذه النقطة بالذات.
إن المجاهدين قد راحوا الفاً بعد ألف,لكنهم بقوا وسيعودون ثانية كأجيالً قادمة رافعين شعار الحرية.لكن الذين إستسلموا
لخميني وسقطوا في ذل المساومة معه,بأي لونِ كانوا وبأي قميص تقمصوا وبأية قوة عظمى إستندوا, قد قضي عليهم. إن الرسالة المستخلصة من هذه التجربة والموجهة إلى الشعب الإيراني العظيم وإلى الجامعات والطلاب في ايران وإلى النساء الشريفات,مكسورات الخواطر مما يتعرضن لها من إهانات في ايران وإلى كل الشباب الغيارى في الوطن الذين يلصق بهم الملالي الأوغاد من أمثال علي خامنئي صفة الأراذل والأوباش, هو: إنتفضوا ضد الملالي وخداعهم ومكرهم بأي لونِ تلونوا وبأي قميص تقمصوا. أرفضوا كل من يسعى إلى الإبقاء على هذا النظام الفاسدالظالم من الرأس إلى الذنب ,مهما كانت الأساليب والطرق التي يعتمدها في الساحة السياسية في مسعاه هذا.
إقلعوا جذور الديكتاتورية في سبيل إنتزاع الحرية. إستجيبوا لنداء مريم رجوي ومن خلال البقاء في البيوت, حولوا
يوم الخامس عشر من ديسمبر, إلى يوم مقاطعة مجمل ديكتاتورية ولاية الفقيه الرجعية وإلى يوم «لا للحكم الغاصب واللاشرعي للملالي,كي يرى العالم  جلياً , الإرادة الصلبة للشعب الإيراني لإنتزاع الحرية والكراهية العامة تجاه الفاشية الدينية.