الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

كنفرانس مطبوعاتيالأوربي يرفع مجاهدي خلق من قائمة الارهاب

الأوربي يرفع مجاهدي خلق من قائمة الارهاب

Imageلوكسمبورغ ــ الزمان  12 كانون الأول – ديسمبر2006
ألغت ثاني أعلي محكمة أوربية أمس قرارا للاتحاد الاوربي بتجميد أموال منظمة مجاهدي خلق المعارضة في المنفي علي أساس انها أدرجت خطأ ضمن قائمة أوربية للمنظمات الارهابية. ويرجح أن يثير هذا القرار غضب طهران وربما تكون له تأثيرات أوسع علي سياسة الاتحاد الاوربي الخاصة بحظر الجماعات الارهابية المزعومة وتجميد أصولها. وتعتقد ان القرار جاء لتسهيل قبول لجوء خمسة آلاف من اعضاء المنظمة المقيمين في العراق الذين تطالب طهران تسليمهم اليها في أوربا.
وأمرت الدول الاعضاء في الاتحاد الاوربي بتجميد أموال منظمة مجاهدي خلق في عام 2002. والمنظمة هي الجناح العسكري للمجلس الوطني للمقاومة في ايران ومقره فرنسا وأعلنت المنظمة انها تخلت عن النشاط العسكري منذ عام 2001 .

وأفادت المحكمة الابتدائية الاوربية في القضية التي أقامتها المعارضة الايرانية (تري المحكمة ان القرار الذي يقضي بتجميد أموال مجاهدي خلق لا يحتوي علي بيان كاف للسبب وانه جري تبنيه في سياق اجراء لم يراع حق الجماعة المعنية في محاكمة عادلة).
وأضافت المحكمة (بناء علي ذلك يتعين الغاء هذا القرار المتعلق بجماعة مجاهدي خلق). ويمكن استئناف الحكم أمام محكمة العدل الاوربية العليا.
وقرارات محكمة العدل الاوروبية ملزمة للدول الاعضاء لكنها لا تمنع القرارات الفردية للحكومات بالاحتفاظ بالمنظمة في قوائم الارهاب الخاصة بها.
ووصف متحدث باسم منظمة مجاهدي خلق القرار بأنه (نصر عظيم). وقال فارزين هاشمي عضو لجنة الشؤون الخارجية بالحركة (المحكمة ألغت بوضوح قرار مجلس وزراء الاتحاد الاوربي وما ترتب عليه). وأحجمت متحدثة باسم الاتحاد الاوربي عن التعقيب الفوري علي الحكم قائلة ان خبراء قانونيين يدرسونه. وأضافت أن الحكومة الايرانية استغلت قرار الاتحاد الاوربي لتبرير قمع المتعاطفين مع المنظمة في ايران ومحاولة الحد من أنشطتها في الخارج. وبالرغم من أن الاتحاد الاوربي والولايات المتحدة يصفان جماعة مجاهدي خلق بأنها جماعة ارهابية الا ان لها الكثير من الانصار المخلصين في القارتين وكانت أول من كشف البرنامج النووي المستتر لايران.
غير أن دبلوماسيين ومحللين ايرانيين يقولون انها لا تحظي بتأييد كبير داخل ايران حيث لا يستطيع كثيرون أن يغفروا لها الوقوف الي جانب الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في الحرب التي دارت بين العراق وايران منذ عام 1980 وحتي عام 1988.
وتشكو جماعة مجاهدي خلق من ادراجها علي قائمة الاتحاد الاوربي للمنظمات الارهابية بضغط من طهران في وقت كانت تسعي فيه الدول الاوروية الي تحسين العلاقات مع ايران.
وجادلت المنظمة بأن قرار الاتحاد الاوربي ينتهك حقها في الدفاع عن نفسها ولم يأخذ في الاعتبار الحق في الثورة علي الاستبداد والقمع