السبت,24فبراير,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةایران.. شبان الانتفاضة یستهدفون مركز النهب التابع للنظام الإيراني في بوشهر

ایران.. شبان الانتفاضة یستهدفون مركز النهب التابع للنظام الإيراني في بوشهر

موقع المجلس:

قام شبان الانتفاضة في بوشهر جنوب إيران، باستهدا ف منطقة قاعدة شكاري في هذه المدينة، وهي مركز نهب نظام الملالي، وسمع صوت انفجارات متواصلة من هذا المكان.

استهداف مركز النهب التابع للنظام الإيراني في بوشهر

ويأتي هذا العمل للشباب الثائر تخليداً لذكرى شهيد الانتفاضة محمد حسين حاجياني البالغ من العمر 27 عاماً، والذي استشهد في 11 نوفمبر 2022، أثناء الانتفاضة الشعبية في هذا المكان.

استشهد حاجياني بهراوات مرتزقة خامنئي، ودماؤه رمز الاحتجاج والنضال ضد ملالي إيران الحاكمين للأبطال الانتفاضة.

وفي الأيام الأخيرة، نفذ شباب الانتفاضة في إيران العديد من الهجمات على مراكز القمع والنهب التابعة للنظام في طهران وغيرها من المدن الإيرانية، وهذا في وقت يحاول فيه نظام الملالي خلق جو من الرعب مع تزايد عمليات الإعدام والاعتقالات على نطاق واسع في المجتمع، خوفا من اشتعال فتيل انتفاضة الشعب الایراني.

إن عمليات شباب الانتفاضة في مدن مختلفة من العاصمة طهران إلى بوشهر في الجنوب ومشهد في الشمال وكرمنشاه في الغرب وشيراز وأصفهان في وسط إيران تظهر إصرار شباب وشعب إيران على إسقاط الملالي.

وفي الأيام الماضية استهدف شباب الانتفاضة في طهران مكتب المدعي العام والثورة في المنطقة الثامنة بطهران، وهو مركز إصدار أحكام الإعدام التعسفية والسجن على الثوار والمواطنين، وسمع دوي عدة انفجارات في المبنى من بعيد.

کما استهدف شباب الانتفاضة في شيراز مركز محافظة فارس مقر الباسيج المسمى زورا (الأمام الحسن) و سمعت اصوات الانفجار منه من مسافات قريبة.

ويأتي الهجوم رداً على الهجمات الليلية التي يقوم بها ضباط الشرطة القمعية على منازل الأهالي المحرومة في بارسيان في إصفهان والتدمير الوحشي لمنازلهم.

و فی کرمانشاه غرب ِإیران ورداً على إطلاق النار المتواصل من قبل حرس النظام على الأكراد الكادحين، استهدف الشباب الشجعان الدائرة العامة للتعزيرات الحكومية.

ويأتي هذا الإجراء احتجاجاً قوياً على سجل النظام في جرائم القتل ضد المحرومين، ويظهر القرار الجدي للشباب بمواصلة معاقبة جميع قادة ومرتكبي هذه الأعمال العنيفة.