الأربعاء,21فبراير,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارعبث التواصل والتعامل مع النظام الايراني

عبث التواصل والتعامل مع النظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

أثبت النظام الديني القمعي القائم منذ 44 عاما في إيران، ومن خلال نهجه القرووسطائي المتخلف المعادي للمرأة بشکل خاص وللإنسانية والحضارة والتقدم بشکل عام، بأنه نظام يعيش خارج التأريخ ولايفهم أو يستوعب اسلوب الحوار وحتى لايٶمن بالاخر، لأنه وببساطة يرفض رفضا قاطعا وجود أي آخر، فهو إعتبر ويعتبر نفسه ممثلا لله والسماء وکل من يعارضه فهو عدو ومحارب ضد الله، ولهذا فمن الخطأ السعي للتعامل مع هذا النظام المتحجر عبر الطرق الحضارية والانسانية المعاصرة لأنه من غير الممکن إطلاقا أن يفهمها.
طوال أکثر من أربعة عقود من عمره وممارسته لممارساته القمعية وتصديره للتطرف الديني والارهاب، أثبت هذا النظام بأنه لايعرف أية صيغة للتعامل والتعاطي مع الآخرين غير لغة القوة والقمع، ويکفي أن نشير الى إنه ومنذ تأسيسه لم يکف عن تنفيذ أحکام الاعدام ولاسيما بصورة جماعية وعلى الملأ من أجل إثارة أجواء الرعب والخوف بين الناس، کما إن إصراره على ممارساته القمعية وتنفيذ أحکام الاعدامات بصورة مستمرة قد جعلته يحرز مراکز الصدارة على الصعيد الدولي جدا بهذا الخصوص، والذي ساعد ويساعد هذا النظام على البقاء والاستمرار وتهديد السلام والامن والاستقرار في المنطقة والاعدام، هو سياسة اللين والتساهل التي إتبعها المجتمع الدولي طوال العقود الاربعة المنصرمة وبشکل خاص سياسة المسايرة التي إتبعتها الدول الغربية مع هذا النظام، وقد أثبتت هذه السياسة وبصورة واضحة جدا عقمها وفشلها الکامل، ولذلك لم يکن من قبيل الصدفة الدعوات المستمرة من جانب السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، لإنتهاج سياسة تتسم بالحزم والصرامة في التعامل مع هذا النظام، ذلك إن من جعل من إستخدام القوة والقمع المفرط نهجا ووسيلة له في التعامل مع الآخرين لايمکن أن يفهم أو يستوعب غير هذه اللغة، وقد أثبتت الاحداث والتطورات الجارية طوال الاعوام السابقة على هذه الحقيقة وعلى عبث التواصل والتفاوض والتعامل مع هذا النظام.
هذا النظام الذي يواجه اليوم الالاف من المشاکل والازمات المستعصية کما يواجه أيضا رفضا وکراهية متصاعدة ليس من جانب الشعب الايراني فقط وانما من جانب شعوب المنطقة بشکل خاص وشعوب العالم خصوصا بعد أن صار معروفا للعالم کله بأنه مصدر الشر والبلاء والبٶرة والمستنقع النتن لتصدير التطرف الديني والارهاب بمختلف أنواعه، ولم يعد هناك من أي شك من إن أي تنظيم ديني إرهابية متطرف سواءا کان سنيا أم شيعيا إلا وله علاقة وتعاون وتنسيق بصورة أو أخرى مع هذا النظام.