السبت,20أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالازمة الخانقة لنظام الملالي ستخنقه في النتيجة

الازمة الخانقة لنظام الملالي ستخنقه في النتيجة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
السياسات الفاشلة والنهج المشبوه لنظام الملالي والذي حرص عليه أشد الحرص طوال العقود الاربعة الماضية، وإصراره على سياسة القمع والقتل والتنکيل تجاه الشعب الى جانب تمسکه بنهج معاداة المرأة وکراهيتها، أسفر في النتيجة عن توليد الازمة الخانقة التي تحيط به من کل الجهات، ومع إنه يسعى دائما وعبر مختلف الطرق والاساليب من أجل التغطية والتستر عليها، لکن الذي يبدو واضحا ولاسيما من خلال التصريحات التي يدلي بها القادة والمسٶولون في النظام، إن الازمة تتعمق وتتعقد أکثر فأکثر وتزداد قوة من حيث التأثير على النظام.
التطور المهم والذي يصيب النظام بالرعب ويجعله يعيش هاجس الخوف والقلق المستمر والمتواصل، هو إن الرفض والمواجهة الشعبية الايرانية ضده والتي کانت لأعوام مبعثرة وغير منسقة، قد نجحت المقاومة الايرانية من خلال نهجها العملي ـ العلمي المتصدي للنظام في جعل الرفض والمواجهة الشعبية منظمة وتهدف الى تحقيق هدف رئيسي محدد يکمن في إسقاط النظام.
قناعة الشعب بشعار إسقاط النظام الذي رفعته المقاومة الايرانية وجعلته شعارها المرکزي، قد جاء بعد أن رأى الشعب ولمس حقيقة ماکانت تٶکد عليه المقاومة الايرانية من إن النظام ووفق سياساته ونهجه القرووسطائي، لايتمکن أبدا من أن يفي بإلتزاماته تجاه الشعب الايراني ومن أن يحقق حالة من الحد الادنى للمعيشة بل إنه وعلى العکس من ذلك تماما فإن الحالة تزداد سوءا وعاما بعد عام تتفاقم الاوضاع سوءا مما يجعل الشعب أمام حقيقة وأمر واقع لايمکن تجاهله ويتمثل بأنه لامخرج من الاوضاع السلبية ومن الحالة السلبية العامة التي يواجهها الشعب إلا بخيار إسقاط النظام.
تزايد الممارسات القمعية وإرتفاع وتائر أحکام الاعدامات وإطلاق يد الاجهزة القمعية، يأتي بعد کل تلك المزاعم الکاذبة والمخادعة من إن النظام قد قضى على الرفض الشعب العارم ضده والذي تجسد بأجلى صوره في إنتفاضة 16 سبتمبر2022، والاهم من ذلك إن النظام الذي سعى دائما للإيحاء للشعب الايراني أولا وللعالم ثانيا من إنه لايوجد هناك من معارضة سياسية ـ فکرية ضده، لکن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومن خلال دوره وتأثيره الفعال في داخل وخارج إيران وإثبات حضوره الدائم على الساحة الايرانية وفي مختلف المراحل وعبر مختلف الاحداث والتطورات، قد أثبت وبصورة لاتقبل الجدل ليس إنه مجرد معارضة سياسية للنظام القرووسطائي القائم فقط، بل وحتى إنه البديل السياسي ـ الفکري القائم الذي لايمکن أبدا تخطەه وتجاوزه.