الخميس,22فبراير,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمظاهرات للإيرانيين احتجاجا على حضور سفاح مجزرة 1988 في المنتدى العالمي للاجئين...

مظاهرات للإيرانيين احتجاجا على حضور سفاح مجزرة 1988 في المنتدى العالمي للاجئين في جنيف

حضور إبراهيم رئيسي للمنتدى هو إهانة لحقوق الإنسان، وحق اللجوء المقدس، وعار على الأمم المتحدة

رحلة إبراهيم رئيسي، رئيس الفاشية الدينية المثيرة للحرب الحاكمة في إيران ومنفذ مجزرة 1988، إلى جنيف للمشاركة في المنتدى العالمي للاجئين؛ تشكل إهانة لحقوق الإنسان وحق اللجوء المقدس وكل القيم التي ضحت الإنسانية المعاصرة بعشرات الملايين من أجل تحقيقها. إن وجود أحد أعضاء فرقة الموت في مذبحة 30 ألف سجين سياسي عام 1988 هو وصمة عار في تاريخ الأمم المتحدة واستمرار ثقافة الإفلات من العقاب، ولا يزيد إلا استمرار هذا النظام في قتل أبناء الشعب الإيراني.

وسينظم الإيرانيون الأحرار وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تجمعا ومظاهرة يوم الأربعاء (13 ديسمبر 2023) للتنديد والاحتجاج على وجود رئيسي في جنيف والمطالبة باعتقاله ومحاكمته.

لا شك أن رئيسي، إلى جانب خامنئي، على رأس قائمة المتورطين في جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وجرائم الحرب في العقود الأربعة الماضية.

يظهر سفاح مجزرة 1988 في المنتدى العالمي للاجئين، في وقت يعيش فيه ملايين اللاجئين الإيرانيين الذين غادروا إيران بسبب السجن والتعذيب والإعدام خارج إيران. ويعد عدد اللاجئين السياسيين الإيرانيين من أعلى المعدلات في العالم اليوم بسبب 120 ألف إعدام سياسي وقتل العزل في المظاهرات.

وقد أدانت المؤسسات الدولية، بما في ذلك المقررون الخاصون للأمم المتحدة، “عمليات الإعدام خارج نطاق القانون والاختفاء القسري” عام 1988 باعتبارها جرائم مستمرة ضد الإنسانية، ودعوا إلى إجراء تحقيق دولي شامل في هذا الصدد، وخاصة دور إبراهيم رئيسي في مذبحة السجناء السياسيين. وفي الصيف الماضي، طالب 3600 برلماني، و124 رئيسًا ورئيس وزراء سابقًا، و75 حائزًا على جائزة نوبل، بتقديم قادة النظام إلى العدالة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

لقد أظهر الشعب الإيراني إرادته في إسقاط هذا النظام في انتفاضاته، خاصة في الأعوام 2009 و2017 و2019 و2022. هذا النظام لا يمثل الشعب الإيراني بأي شكل من الأشكال، ولا يواصل حياته المشينة والدموية إلا من خلال القمع الوحشي والإرهاب والترويج للحرب. وقد أعدم هذا النظام ما لا يقل عن 215 سجيناً بعد أن بدأ حرباً دامية في المنطقة في 7 أكتوبر.

يجب أن يتم تقديم رئيسي الجلاد للعدالة، بدلاً من حضور منتدى الأمم المتحدة في جنيف، ومحاكمته ومعاقبته على أربعة عقود من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 ديسمبر / كانون الأول 2023