الأربعاء,19يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمشاکل ظهرت مع تأسيس النظام الايراني ولن تنتهي إلا بسقوطه!

مشاکل ظهرت مع تأسيس النظام الايراني ولن تنتهي إلا بسقوطه!

بحزاني – منى سالم الجبوري:

عقب تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فقد شهدت بلدان المنطقة مجموعة من المشاکل التي لم يسبق لها وإن واجهت مثلها قبل تأسيس هذا النظام، ومن خلال التمعن في هذه المشاکل يتوصل المرء الى قناعة تامة بأنها تهدد السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، ومن أهم هذه المشاکل:
ـ الخلافات الدينية والطائفية وتطورها الى الحد الذي باتت تقسم ليس البلدان وانما حتى المدن والاقاليم على اساس ديني او طائفي بل وصرنا نشهد نزاعات ذات طابع ديني وطائفي بحت وکلها مرتبطة بشکل او بآخر بالنظام الايراني وسياساته المشبوهة في المنطقة.
ـ التطرف الديني إقصاء الاخر وحجب الحريات، من الظواهر التي بدأت تتبلور في المنطقة خلال ال44 عاما المنصرمة.
ـ الارهاب والعنف والاغتيالات والتفجيرات بواسطة السيارات والاشخاص المفخخين بالمتفجرات، کلها ظهرت بعد تأسيس هذا النظام، ولعل التفجيرات التي حدثت فيفترة الثمانينيات تحديدا في الکويت ولبنان والارجنتين وغيرها، کلها حملت بصمات النظام الايراني.
ـ إنشاء الاحزاب والمنظمات والميليشيات في بلدان المنطقة وجعلها تخدم مصالح وأهداف وأجندة النظام الايراني دون غيره.
المجلس الوطني للمقاومة الايراني و طوال الاعوام الماضية، أکد وفي مناسبات مختلفة على أن النظام الايراني أمر سلبي طارئ يستمد قوة بقائه من خلال إفتعال الازمات والمشاکل المصدرة الى الدول الاخرى وحذر من انه يشکل بؤرة لتصنيع وتصدير الارهاب ولايمکن الوثوق به، وان الاحداث والتطورات السياسية قد أثبتت فعلا بأن هذا النظام هو نظام معادي لکل مقومات السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم وانه ومن أجل الوصول الى أهدافه وحماية نفسه من السقوط والاخطار الاخرى المحدقة به مستعد لأن يستخدم مختلف الطرق والسبل، وهو نظام إنتهازي بالمعنى الحرفي للکلمة، ومن هنا فإن بقاء هذا النظام الذي هو اساسا يشکل خطرا يهدد السلام والامن والاستقرار في
المنطقة، مسألة يجب طرحها على بساط البحث والعمل من أجل وضع طريقة او اسلوبا للتصدي لها، وان أفضل حل مطروح هو ذلك المتعلق بدعم نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والديمقراطية، ذلك أن إلتفات دول المنطقة والعالم الى هذه الطريقة کفيل بإيجاد حل عملي منطقي للمشکلة وبصورة حاسمة، ذلك أن دعم الشعب الايراني والمقاومة الايرانية والاعتراف بالاخيرة بشکل خاص کممثلة للمعارضة الايرانية والتعاطي معها على هذا الاساس وعلى أساس انها تعبر عن آمال وطموحات الشعب الايراني، سوف يساهم وبصورة حاسمة في توفير الاجواء المناسبة لإسقاط هذا النظام، خصوصا وإن المشاکل التي أشرنا إليها آنفا وذکرنا بأنها ظهرت مع تأسيس هذا النظام، فإنها لايمکن أبدا أن تنتهي إلا بسقوطه!