الأحد,14أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةنظام ولایة الفقه و تفریق الجامعات من مجاهدي خلق

نظام ولایة الفقه و تفریق الجامعات من مجاهدي خلق

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
الکل یتذکر کیف کشف المجرم الخمیني المتوحش عن انیابه للنیل من الجامعات و طالبها المطلعین للحریة و الدیمقاراطیة‌ في ایران، حین قال في 25 حزيران 1980 “اذا اطلقت دعوة لاصلاح الجامعات التي كانت في خدمة الاستعمار بادروا إلى وضع متاريس واقامة الخنادق داخل الجامعة لعرقلة هذه المبادرة، ويقفون الان ايضا خلف نفس المتاريس، ليس في الجامعة وحسب، بل في خارجها ايضا لعرقلة الاصلاحات والثورة الثقافية” وبعد عام سلّم آلافاً من الطلاب وأساتذة الجامعات والمجاهدين والمقاتلين الإيرانيين إلى فرق الإعدام، ولم يتوان عن تعذيب وقتل الأطفال الأكثر وعياً ونكراناً للذات.

عندما أصبح القط الزاهد “أصلاحيا” وجه ضرباته للحرم والفضاء الجامعيين بالهراوات وبلاطجة من امثال قاليباف، لتظهر فيما بعد حقيقة أن الأفعى لا تلد الحمائم، حيث فظائع سجن كهريزك وعمليات التطهير والسجن وقتل الطلاب تحت التعذيب في انتفاضتي 2009 و 2019.

و لهذا يسلط الاحتفال بيوم الطالب الضوء على الضغوطات التي يمارسها خامنئي لتفريغ الجامعات من الحرية والعلم والثقافة الإنسانية والإيرانية على امل فك ارتباط الجامعة والطالب بالمقاومة المنظمة والطليعة الثورية كما يعيد الى الاذهان تدمير نظام الشاه لجامعة طهران عام 1953 في محاولة يائسة للبقاء.

بدأ نظام الملالي انقلابه على الثقافة وأسلمته الجامعات في حزيران 1981، لتطهيرها من مجاهدي خلق و الطليعة الواعية، التي لا تتسامح مع الرجعية والاستبداد الديني، وتضحي بالدم من أجل الحرية.

يكشف استمرار القمع والتوحش ضد الجامعات والطلبة، وغرس مخالب القمع والتطهير في رقاب الجامعات الإيرانية خوف الولي الفقيه مصاص الدماء من المجتمع المتفجر واندلاع الانتفاضات التي هزت الأرض تحت قدميه قبل عام.

يلجأ خامنئي إلى الترويج للحرب والإعدامات والقمع وتطهير الجامعات هربا من صرخات “خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب” “الموت لخامنئي”، “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو “زعيم” خامنئي، “الموت للديكتاتور”، ” يجب اطلاق سراح الطالب المسجون”، “بالحجاب أو بدون حجاب إلى الأمام نحو الثورة”، “سنمضي لإسقاط النظام بسبب كل هذا الفقر والفساد والغلاء”، “نحن أبناء العمال، سنبقى بجانبهم” التي اطلقها طلاب إيران الواعون والمجاهدون والمقاتلون في جميع أنحاء البلاد.

يفتح يوم الطالب الباب على مصراعيه للتدقيق في الحالة التي وصل اليها حكم الولي الفقيه، بدء من غليان المجتمع الايراني الموشك على الانفجار، ومرورا بالعلاقة بين الطلاب والعمال والمحرومين في المجتمع الإيراني، والدور الطليعي لوحدات المقاومة، والنتيجة الوحيدة التي ينتهي اليها رصد الاوضاع الايرانية مع احتفالات المدن الايرانية بهذه المناسبة هي تسارع خطى حكم ولاية الفقيه نحو المصير الذي انتهي اليه نظام الشاه المقبور.