الإثنين,24يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

Uncategorizedمريم رجوي: نظام الملالي يريد الحرب مع المجتمع الدولي والمنطقة للحفاظ على...

مريم رجوي: نظام الملالي يريد الحرب مع المجتمع الدولي والمنطقة للحفاظ على سيادته

موقع المجلس:

إذا كانت الحكومات الأوروبية تعارض الحرب في الشرق الأوسط، فإننا نقترح حلاً من أربع خطوات: إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب وتفعيل آلية الزناد بناء على قرار مجلس الأمن رقم 2231 ووضع النظام تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة والاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام ونضال شباب الانتفاضة ضد الحرس الإرهابي .

قالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية إن نظام الملالي يريد الحرب مع المجتمع الدولي والمنطقة للحفاظ على سيادته.

وفي كلمة القتها السيدة مريم رجوي عبر الفيديو في مؤتمر انعقد يوم الثلاثاء 28 نوفمبر / تشرين الثاني في البرلمان البريطاني بعنوان “مواجهة سياسة النظام الإيراني لإثارة الحروب”؛ بحضور برلمانيين إنكليز من مجلسي العموم و اللوردات فيما يتعلق بسياسات إثارة الحرب التي ينتهجها النظام الإيراني أكدت السيدة مريم رجوي نظام الملالي يشكل التهديد الرئيسي للمنطقة والعالم.

وأضافت أن نظام الملالي يلعب لعبة مزدوجة. وبينما يواصل وكلاؤه الهجوم، يدّعي النظام أنهم يتخذون قراراتهم بأنفسهم وينفي أي رغبة في تصعيد الحرب. وهدف الملالي هو تجاوز هذه المرحلة لبدء حرب أخرى في وضع آخر.

وفيما يلي نص كلمة السيدة مريم رجوي:

أعضاء البرلمان البريطاني المحترمون،

أيها السيدات والسادة الأفاضل والأصدقاء الأعزاء

بداية، أود أن أشكركم على جهودكم القيمة في الدفاع عن نضال الشعب الإيراني لإسقاط الفاشية الدينية.

البيان المشترك الصادر عن 525 عضوًا في مجلسي العموم واللوردات من جميع الأحزاب لدعم الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية أمر لا يُنسى.

وكذلك البيان الأخير لبرلمانيين من مختلف الأحزاب البريطانية بوضع حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب. يقول هذا البيان: إن مصدر العديد من المشاكل في الشرق الأوسط هو سياسة النظام الإيراني وحرس النظام الإيراني.

وأيضا قرار صدر في وقت سابق من هذا الشهر وهو دعوة إلى إيران حرة وديمقراطية من قبل العشرات من أعضاء مجلس العموم.

وأود أن أشكر جهود اللجنة البرلمانية البريطانية لإيران الحرة، وخاصة السيد ديفيد جونز وبوب بلاكمان.

ومن خلال الانضمام إلى هذه البيانات، يقوم كل من النواب بالانخراط في معركة شجاعة ضد الفاشية الدينية.

دعونا نكرم ذكرى الراحل اللورد كاتر، الذي كان رائدا شجاعاً ومدافعاً لا يكل عن حقوق الإنسان في إيران. وسيبقى ذكراه خالدا في أذهان الشعب الإيراني.

نظام الملالي يشكل التهديد الرئيسي للمنطقة والعالم

السيدات والسادة الأكارم

كما تعلمون، فقد تعرض البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، الذي كان نائب رئيس البرلمان الأوروبي لمدة 15 عامًا، لمحاولة اغتيال ارهابي من قبل النظام الإيراني في 9 نوفمبر.

وقال كوادراس إنه ليس لديه سوى عدو واحد يفعل ذلك وهو النظام الإيراني.

وأظهرت هذه الحملة الإجرامية مدى خوف الملالي والحرس من مواقفه ومواقف رفاقه في أوروبا وأمريكا.

لقد أكد السيد فيدال كوادراس وزملاؤه، بما في ذلك أعضاء اللجنة البرلمانية البريطانية لإيران الحرة، منذ سنوات على أن التهديد الرئيسي للمنطقة والعالم هو النظام الإيراني.

إن الشجاعة الفريدة التي أبداها السيد فيدال في هذا الحادث، والتي أخافت نظام الملالي كثيرا، نالت إعجاب الكثير من الناس في جميع أنحاء العالم.

واليوم، يخوض الملالي ثلاث حروب.

الأول هو الحرب مع المجتمع الدولي من خلال أنشطة مثل صنع قنبلة نووية أو استهداف الشعب في أوكرانيا بطائرات بدون طيار قاتلة.

حرب أخرى مع دول المنطقة.من خلال إشراك مجموعات الميليشيات التابعة له وإشعال نار الحرب في سوريا واليمن والعراق واليوم في إسرائيل وغزه.

لكن الحرب الأكثر أهمية، هي حرب النظام مع الشعب الإيراني.

منذ بداية حرب الشرق الأوسط في 7 أكتوبر حتى الآن، أعدم الملالي 170 شخصًا في إيران. وعن طريق الإعدام إنهم يريدون منع عودة الانتفاضة.

إنهم يريدون الحرب مع المجتمع الدولي والمنطقة للحفاظ على نظامهم داخل إيران.

لقد أكد خامنئي مراراً وتكراراً نظرية النظام القائلة بأنه إذا لم يقاتل في دول المنطقة فإنه سيضطر إلى القتال في طهران.

اللعبة المزدوجة لنظام الملالي

ومن المؤسف أن الحكومات الأوروبية والإدارة الأمريكية تتستر على حقيقة أن خامنئي أمر بهجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول. في حين يجب الكشف عن الخطر الرئيسي، وهو النظام الإيراني، وتشجيع العالم على وقف ترويج النظام للحرب.

وبعد حرب الثماني سنوات مع العراق، أنشأ الحرس قوة القدس الإرهابية. ومهمة هذه القوة هي الأنشطة الإرهابية والحربية في العراق وأفغانستان وباكستان واليمن وسوريا ولبنان وفلسطين. ولكل دولة من هذه الدول وحدة خاصة في فيلق القدس. لقد شكلوا ميليشيات إرهابية في هذه البلدان.

النظام يلعب لعبة مزدوجة. وبينما يواصل وكلاؤه الهجوم، يدّعي النظام أنهم يتخذون قراراتهم بأنفسهم وينفي أي رغبة في تصعيد الحرب. وهدف الملالي هو تجاوز هذه المرحلة لبدء حرب أخرى في وضع آخر.

رأس الأفعى موجود في طهران. بؤرة الإرهاب والترويج للحرب في طهران.

ويجب أن أكرر أن: قتل الأبرياء من أي جانب كان يصب في مصلحة خامنئي والحرس الإيراني. الحرب يجب أن تتوقف. وعلينا أن نقف أمام النظام الذي يغذي استمرار هذه الحرب وندعم حكومة الرئيس محمود عباس الممثل القانوني والشرعي للشعب الفلسطيني.

الحل في التعامل مع الملالي

إذا كانت الحكومات الأوروبية تعارض الحرب في الشرق الأوسط، فإننا نقترح حلاً من أربع خطوات: إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب وتفعيل آلية الزناد بناء على قرار مجلس الأمن رقم 2231 ووضع النظام تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة والاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام ونضال شباب الانتفاضة ضد الحرس الإرهابي .

الحل الذي نقدمه واضح وعملي. وسيدفع الشعب الإيراني ثمن هذا الحل، لكن الإطاحة بهذا النظام ستجلب السلام والأمن للعالم.

شكرا لكم جميعا.

المصدر: موقع مريم رجوي