الخميس,7ديسمبر,2023
EN FR DE IT AR ES AL

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

Uncategorizedأمن وإستقرار المنطقة مرتبط بالتغيير في إيران

أمن وإستقرار المنطقة مرتبط بالتغيير في إيران

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

لم يعد موضوع الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط موضوعا يخص شعوب وبلدان المنطقة خصوصا منذ الاحداث والتطورات الخطيرة التي تشهدها على مر ال44 عاما المنصرمة، بل إنه صار موضوعا تجاوز المنطقة لأنه وبسبب البترول والغاز ومسائل أخرى، فإن مصالح دول العالم صارت مرتبطة بالمنطقة وبأمس الحاجة للأمن والاستقرار من أجل ضمانها وبدون ذلك فإن التهديد يطال العالم أيضا ولايقتصر على هذه البلدان، ومن هنا فإن هناك توجها دوليا جادا بهذا الصدد يسعى حثيثا من أجل ضمان الامن والاستقرار في المنطقة وعدم العبث بها، ولکن المشکلة التي لايمکن للعالم أن يتخطاها أو يتجاهلها، هو إن معظم النشاطات المزعزعة للأمن والاستقرار مرتبطة على الاغلب بالنهج السياسي المتبع من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.
النشاط المزعزع للأمن والاستقرار في المنطقة، کان ولازال يحدث بسبب من الدور الذي يقوم به جهاز الحرس الثوري الايراني فيها، وحتى إننا لانضيف جديدا إذا ماأشرنا الى إن الاوضاع المضطربة في العراق واليمن وسوريا ولبنان وغزة، مرتبطة بالدور والنشاط الذي يقوم به الحرس الثوري في هذه البلدان، ولم يعد بالامکان تجاهل هذه الحقيقة أو وضعها جانبا، ومن هنا فإنه وطبقا لخبر نقلته وکالة رويترز للأنباء في 12 من الشهر الجاري، فقد وجه أکثر من 60 مشرعا بريطانيا من مجلس العموم وأعضاء مجلس اللوردات رسالة إلى رئيس الوزراء ريشي سوناك، يطلبون فيها من الحكومة تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية، وبرروا ذلك في رسالتهم من أن هذا الإجراء سيكون خطوة نحو استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط. ولفتت الرسالة الانظار الى إنه و”نظرا للصراعات المستمرة في الشرق الأوسط، أصبح من الضروري الآن أكثر من أي وقت مضى تصنيف الحرس الإيراني”.
بطبيعة الحال، فإن هکذا إجراء لو تم إتخاذه على الصعيد الدولي والاقليمي، من شأنه أن يکون له تأثير فعال في إستتباب ملحوظ للأمن والاستقرار ولکن من دون أن يضمن ذلك تماما، ذلك إن بقاء أذرع النظام الايراني في المناطق التي ذکرناها آنفا، يعني أن الخطر والتهديد المسلط على زعزعة الامن والاستقرار في المنطقة سيبقى مستمرا وتبقى الساحة مفتوحة للنظام الايراني کي يقوم بتنفيذ مخططاته المشبوهة بمختلف الطرق والاساليب، ولذلك فإن الخطر والتهديد سيبقى ماثلا مع بقاء وإستمرار النظام الايراني ولاسيما وإنه يقوم بإستغلال نفوذه من خلال هذه الاذرع لتنفيذ مخططاته، ولذلك فإن الحل الجذري الوحيد يکمن على التغيير السياسي في إيران، وهذا الحل لايمکن أبدا إلا في ضوء وضع آلية دولية من أجل فك الارتباط الدولي بالنظام من جهة ودعم وتإييد النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير.