السبت,13أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

Uncategorizedالسفاح في حلة قديس

السفاح في حلة قديس

ایلاف – نزار جاف:

من الممکن أن يتمکن البعض ممن إرتکبوا جرائم عن دون قصد وسابق إصرار وترصد، بإستعادة الطمأنينة والهدوء النفسي إراحة ضمائرهم، لکن الذي يقوم بإرتکاب ليس مجرد جريمة عادية وإنما مجزرة بحد ذاتها تطال أرواح الالاف من البشر لا لشئ إلا بسبب معتقدات فکرية ومبدأية يٶمنون بها، من المستحيل على أي إنسان نسيانه طالما بقي عنده ضمير، غير إنه يجب أيضا أن نشير الى إن تکرار الجريمة وحتى الإصرار على تکرارها، يدفع الانسان للتعود على ذلك وبالتالي فإنه سيسحق ضميره الانساني ويصبح خارج الاطار الانساني المألوف.

مجزرة آلاف السجناء السياسيين في إيران عام 1988، والتي تم القيام بها على أثر فتوى صادرة من قبل خميني، وقامت بتنفيذها لجنة الموت الرباعية التي کان أحد أعضائها ابراهيم رئيسي، والذي سخر من المراسلين الدوليين أثناء فوزه في الانتخابات الرئاسية الاخيرة بإجابته عن سٶال حول دوره في تلك المجزرة بأنه “کان يدافع عن حقوق الانسان“!! من خلال هذا التصريح السمج والمثير للتقزز، يمکن إدراك ماهية ومعدن رئيسي المعروف في الوساط الشعبي الايراني بلقب “السفاح”.

إثارة نار الحرب في غزة والتي صار من الواضح جدا تورط النظام الايراني فيها على الرغم من إنکاره لذلك والذي لا يبدو إن هناك من يصدقه ولاسيما وإن المعروف والشائع عنه هو إنه “يقتل القتيل ويمشي في جنازته”، لکن من المثير للسخرية والى أبعد حدودها التصريح المقرف الذي بدر عن رئيسي بخصوص حرب غزة والذي نقلته وکالة فارس المقربة من الحرس الثوري، يوم 3 نوفمبر الجاري، عندما قال: “لو تمت مساءلة ومحاكمة زعماء الشر في اوروبا واميركا بالامس، لما شهدنا اليوم هذه الجريمة الرهيبة من قبل اميركا والكيان الصهيوني في غزة اليوم.”، أعتقد بل وأجزم بأن على زعماء أوربا والولايات المتحدة أن يصفقوا لهذا الرجل بإطلاقه هکذا تصريح ممجوج لأنهم هم من سمحوا له ولغيره ممن شارکوا في إرتکاب مجزرة صيف عام 1988، بالتخلص من المساءلة والمحاسبة کما جرى لسلوبودان ميلوسوفيتش ولرادوفان کارادوفيتش وغيرهم أمام الجنائية الدولية، وينالون حاليا جزاء ما إرتکبوه من جرائم.