الأحد,19مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

Uncategorizedالفلسطينيين کبش فداء وضحايا لأهداف الشريرة لنظام الملالي

الفلسطينيين کبش فداء وضحايا لأهداف الشريرة لنظام الملالي

حدیث الیوم-
موقع المجلس:

اتضحت النوایة الخبیثة لنظام الملالي بالنسبة للشعب الفلسطیني خلال الخطب التي القيت من فوق منابر صلاة الجمعة، حيث تحدث المسؤولون الذين عينهم خامنئي علناً عن “بركات” الحرب في غزة، قال عبادي زادة خطيب الجمعة في بندر عباس انه “إذا لم نكن اليوم في مواجهة مع الصهاينة على طول حدودهم، سوف يأتون غداً إلى منزلنا” فيما قلل البعض من اهمية القتل والتشرد في القطاع كما فعل وزير الخارجية السابق ورئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية كمال خرازي الذي افاد بأن حماس “كانت تعلم بالتأكيد أنها ستواجه القتل الجماعي لأهالي غزة” وخاطب جماعة خامنئي قائلا “الفلسطينيون معتادون على التعايش مع جرائم القتل التي يرتكبها العدو” و “مستعدون لدفع مثل هذه التكاليف للحصول على النصر الاستراتيجي” وسبقه أمين سر المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية عباس عراقجي الذي قال ان الاستراتيجية الأساسية للمقاومة هي “المقاومة” و”الاستعداد لدفع تكاليفها” وهذا ما تنتظره حماس والجهاد في غزة.

الواضح من هذه التصريحات أن نظام الملالي في ايران جعل من الفلسطينيين کبش فداء وضحايا لأهدافه الشريرة، وهي حقيقة تعترف بها بعض الصحف الحكومية، حيث اشارت صحيفة هم ميهن الى ان “قضيتهم ليست فلسطين ولا إسرائيل بل توسيع السلطة الداخلية” ويستند نظام الملالي في ذلك الى فرضيات خميني التي ترى في توسيع السلطة الداخلية أوجب الواجبات، وتبرر تحويل الناس الى دروع، وقتل المسلمين وغير المسلمين.
يفر خامنئي من خطر الانتفاضات الشعبية بتحويل اهالي قطاع غزة الى درع لنظامه، لكن مسار التطورات يظهر كل يوم أكثر من اليوم السابق ارتداد ترويجه للحروب الإجرامية على نظامه، ليواجه خطر السقوط.

يتعامل نظام الملالي في ايران مع الكوارث التي يتعرض لها اهالي قطاع غزة باعتبارها اداة لمساومة العواصم الغربية واشغال الايرانيين عن قضاياهم الداخلية .

لا توجد اهمية لحياة الإنسان لدى الولي الفقيه، اداء خامنئي وأعوانه وأنصاره خلال الحرب الايرانية – العراقية والإصرار على استمرارها أوضح دليل على هذا المنطق المعادي للإنسانية، فقد تم جلب الطلاب من قاعات الدراسة إلى جبهات الحرب مع العراق، استخدامهم كاسحات ألغام، واطلق الحرسي محسن رضائي على هؤلاء الأطفال وصف الجنود ذوي الاستخدام الواحد، وبعد خميني واصل خليفته خامنئي السير على خطه لجعل حياة الأبرياء درعا للحفاظ على نظامه، لم يتوقف عن قتل العراقيين بالسيارات المفخخة، او يخجل من قتل وتهجير أهل الشام واليمن؛ او يتردد في إطلاق صاروخ على طائرة الركاب الأوكرانية المحملة بـ 167 راكبا، ومنع لقاحات كورونا عن الايرانيين.

يفر خامنئي من خطر الانتفاضات الشعبية بتحويل اهالي قطاع غزة الى درع لنظامه، لكن مسار التطورات يظهر كل يوم أكثر من اليوم السابق ارتداد ترويجه للحروب الإجرامية على نظامه، ليواجه خطر السقوط.