الأحد,14يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

Uncategorizedبقاء وإستمرار نظام الملالي خطأ دولي کبير يجب تصحيحه

بقاء وإستمرار نظام الملالي خطأ دولي کبير يجب تصحيحه

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

معظم مراکز البحوث والدراسات العالمية المختصة بالاوضاع في الشرق الاوسط، أکدت وتعيد التأکيد على إن نظام الملالي ومن خلال سياساته المختلفة المستندة على أساس من نهجه المشبوه والمثير للجدل، يشکل خطرا وتهديدا مستمرا على السلام والامن في العالم، ولاسيما من حيث کونه يسعى وبصورة مستمرة الى الدفع بإتجاه إثارة الحروب والمواجهات وتوفير العوامل والاجواء المناسبة لذلك ناهيك عن دور المشبوه الذي لعبه ويلعبه في المناطق المتوترة في العالم.
هذا النظام، الذي تنامى ويتنامى خطره وتهديده أکثر فأکثر بسبب من سياسة الاسترضاء التي إتبعتها وتتبعها الدول الغربية معه بإستمرار على أمل التأثير عليه وجعله يغير من سياساته المشبوهة ويجنح الى الاعتدال ويندمج مع المجتمع الدولي، لکن الدول الغربية تتجاهل بأن نهجه القرووسطائي غير قابل للتغيير وإن هذا النظام إن تخلى أو غير من نهجه فإنه سيکون عرضة للسقوط خلال فترة قياسية، خصوصا وإن الاوضاع في إيران مهيأة تماما لذلك.
التحذير من سياسة الاسترضاء والتأکيد على إنها سياسة خاطئة ولن تخدم أحدا سوى نظام الملالي وتساهم في تقويته، هو مادأبت على تکراره زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي والمطالبة بتغييره في العديد من المحافل والبرلمانات الدولية المهمة، ولو راجعنا تأريخ هذه التحذيرات وماحدث ويحدث بعده، لصار واضح جدا إن نظام الملالي وبسبب من سياسة الاسترضاء هذه وکعامل وسبب أساسي مستمر الى يومنا هذا وکذلك فإن هذه السياسة هي التي ساعدت على تعزيز قدراته وعلى زيادة خطورته وتهديده على السلام والامن العالمي.
من جانب آخر، فإن لسياسة الاسترضاء دور مهم جدا في دفع وتشجيع نظام الملالي من حيث الاستخفاف بالقرارات الدولية وعدم الالتزام بها وتنفيذها، إذ وبهذا الخصوص فإن الذي کان مطلوبا وبإلحاح تطبيق قرارات مجلس الأمن الستة ووضع تفعيل آلية الزناد على جدول أعمال المفاوضات العقيمة التي جرت خلال السنتين أو الثلاث سنوات الماضية، لاجبار النظام على الوفاء بالتزاماته تجاه القرار 2231 والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
والذي يلفت النظر أکثر ويٶکد مانرمي إليه بهذا الصدد، هو إن البيان الذي وقعته معظم الدول الغربية وبعض دول الشرق الأوسط وشرق آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية، بما في ذلك فرنسا وإنجلترا وألمانيا، قد جاء الذي جاء لمعالجة التهرب من حظر الأسلحة والصواريخ إلى اهتمام دولي بخطورة نظام الملالي المحرض على الحروب، لكنه لا يكفي لتحقيق الغرض منه. ومن دون أدنى شك فإنه من دون تنفيذ قرارات مجلس الأمن الستة والابقاء آلية الزناد، فإن هذا النظام سيبقى يشکل خطرا وتهديدا مستمرا يتعاظم يوما بعد يوم!