الأحد,14يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

Uncategorizedالضرورة الملحة تتطلب مواجهة النظام الایراني

الضرورة الملحة تتطلب مواجهة النظام الایراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:

ليس هناك من نظام عدواني وشرير لايتوقف عن نشاطاته وأعماله المشبوهة على مختلف الاصعدة کما هو الحال مع النظام الايراني الذي لم يکف منذ اليوم الاسود لتأسيسه في التأثير السلبي على الاوضاع في المنطقة والعالم الى جانب کونه نظاما دکتاتوريا دمويا قمعيا أذاق ويذيق الشعب الايراني صنوف العذاب والمعاناة.

هذا النظام، ومن خلال نهجه المشبوه وسعيه من أجل إمتلاك اسلحة الدمار الشامل وفرض نفسه وتدخلاته في المنطقة والعالم کأمر واقع، أثبتت الاعوام الطويلة التي أمضا‌ها المجتمع الدولي في التواصل والتفاوض معه من أجل ثنيه عن نشاطاته ودوره المشبوه وتخليه عن سعيه من أجل إمتلاك اسلحة الدمار الشامل وإنتاج وتطوير الصواريخ، بأنه نظام لايمکن أبدا الثقة به والاطمئنان إليه، وهاهو وبعد کل تلك المفاوضات من أجل تخليه عن الجانب العسکري في برنامجه النووي، فإنه مصر الان وأکثر من أي وقت مضى على مواضلة مساعيه من أجل إنتاج السلاح الذري.

المجتمع الدولي کما يبدو صار يميل الى عدم الثقة بهذا النظام ولاسيما إنه لايتمسك بالاتفاقيات المبرمة معه کما إنه يواصل نشاطاته المشبوهة دون توقف وخصوصا في مجال إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة وإرسالها الى أذرعه أو الى مناطق النزاع والتوتر في العالم ليزيد الطين بلة، ولذك فقد بادرت 47 دولةفي يوم الاربعاء 18 تشرين الاول/أکتوبر، الى إصدار بيان مشترك يدعم استمرار العقوبات الصاروخية على النظام الإيراني.

وقالت هذه الدول إن رفع العقوبات الصاروخية عن النظام الإيراني استند إلى افتراض أن الجمهورية الإسلامية ستلتزم بخطة العمل الشاملة المشتركة؛ وهي مسألة لم تحدث.

ويضيف هذا البيان أن البرنامج الصاروخي الإيراني لا يزال أحد أكبر التحديات الدولية لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل: “اليوم، يمتلك النظام الإيراني أكبر احتياطي من الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط، ولا يزال برنامجه الصاروخي يمثل تحدياكبيرا لدول المنطقة وخارجها.“، کما يستطرد هذا البيان الذي وقعته جميع الدول الغربية تقريبا وبعض دول الشرق الاوسط وشرق آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية، موضحا:” إن توفير إيران تكنولوجيا الصواريخ ولشركائها ووكلائها يعرض الاستقرار الدولي للخطر ويؤدي إلى تفاقم التوترات الإقليمية.“، وقطعا فإن التأمل مليا في هذا البيان، يٶکد بأن المخاوف الدولية في سائر أرجاء العالم متنامية ومستمرة وتثبت حقيقة أن هذا النظام لن يتخلى عن نهجه العدواني الشرير وعن مخططاته المشبوهة، ومع أهمية هذه البەانات لتوضيح الخلفية الشريرة لهذا النظام وجعل الرأي العام العالمي على إطلاع کامل به، لکنه مع ذلك غير کاف ويستوجب بالضرورة الملحة العمل على التصدي لهذا النظام ومواجهته وردعه بمختلف السبل المتاحة وفي مقدمتها دعم وتإييد نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط هذا النظام لأنه الطريقة الافضل والاجدى نفعا للجميع