السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جلسات«المناصرة الشعبية لقناة الحرية» لغرض جمع التبرعات المالية لقناة الحرية (تلفزيون إيران...

«المناصرة الشعبية لقناة الحرية» لغرض جمع التبرعات المالية لقناة الحرية (تلفزيون إيران الوطني)

Imageيوم الأحد المصادف 26 تشرين الثاني الجاري وللمرة الثالثة خلال العام الجاري بثت قناة الحرية (تلفزيون إيران الوطني) برنامجًا تحت عنوان «المناصرة الشعبية  لقناة الحرية» لغرض جمع التبرعات المالية لقناة الحرية (تلفزيون إيران الوطني) وذلك منذ الساعة الرابعة والنصف مساء حتى الساعة السابعة من صباح اليوم التالي بتوقيت طهران. وتحوّل هذا البرنامج الذي قوبل حتى الدقائق الأخيرة منه بحماس وترحيب متزايدين من قبل المواطنين الإيرانيين وأبناء الجالية الإيرانية في مختلف البلدان تحوّل إلى نهوض وطني متحمس واسع لمساندة قناة الحرية التي تمثل صوت الشعب الإيراني لمناداة الحرية.
إن التدفق المستمر للاتصالات الهاتفية ورسائل الإيرانيين ونداءاتهم من داخل إيران وخارجها خاصة الاتصال الهاتفي من قبل نائبة قيادة المقاومة في أشرف السيدة موجكان بارسايي للإعلان عن دعم قناة الحرية قد أظهر مدى التضامن الوطني والإرادة الشعبية الراسخة لاجتثاث جذور الاستبداد والديكتاتورية وتحقيق الحرية في إيران. وقالت السيدة بارسايي في حديثها الهاتفي:

«نظرًا لتأكيد قيادة المقاومة حول استقلالنا فإن نفقاتنا تؤمّن بكاملها عن طريق العمل اليدوي للمقاتلين والمساعدات المالية المقدمة من قبل عوائلنا ومواطنينا داخل إيران، كما وهنا يرى الأمريكان وكذلك العراقيون يوميًا ورشات العمل التي يعمل فيها المجاهدون ويمكن لأي من مواطنينا أيضًا أن يروها إذا جاؤوا هنا، ونشكر الله على نجاحنا حتى الآن أن نبقى شامخين رافعي الهامات لنظهر أن أبناء الشعب الإيراني ومجاهدي درب تحرير الشعب الإيراني تمكنوا من الحفاظ على استقلالهم والوقوف على أقدامهم ولم يمدوا يد الاستعانة إلى أحد إلا مواطنيهم وشعبهم الإيراني وكذلك أعمالهم اليدوية وجهودهم الدؤوبة».
وخلال هذه الحملة الشعبية تألقت المشاركة الواسعة والنشطة لمواطنينا وبكل حماس رجالاً ونساءً وشبابًا وشيبًا ومن مختلف فئات وشرائح المجتمع الإيراني ومن مختلف القوميات والأديان والاتجاهات خاصة مشاركة الشباب والفتيان الإيرانيين الغيارى الواعين داخل إيران وخارجها، وأظهر المساندون المتبرعون بدءًا من الأطفال الصغار وطلاب المدارس من الفتيان والفتيات ومرورًا بالخريجين والاختصاصيين والفنانين وأبطال الرياضة الإيرانيين وحتى التجار والكسبة والعمال والموظفين ووصولاً إلى اللاجئين الإيرانيين في كل أرجاء العالم أظهروا انتفاضة الإيرانيين كافة لخوض معركة واسعة النطاق ضد الاستبداد الحاكم في إيران.
أما الذي اتسّم بلمعان خاص ودالّ للغاية وسط موجة المساعدات والتبرعات فهو كون أغلبية المتبرعين قد التزموا وعقدوا العهد بمواصلة وضمان المساعدة والتبرع حتى يوم سقوط النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران وتحقق الحرية.
وكما قال مواطن إيراني شريف حر بعد إعلانه عن تبرعه السخي إن الحقيقة الكامنة في هذه التبرعات والمساعدات السخية ليست المناصرة والدعم بمئات الآلاف من الدولار أو اليورو لقناة الحرية، بل هي أن المتبرعين أمطروا بالزهور والورود باسم الشعب الإيراني قناة الحرية ومعها مدينة أشرف مئات الآلاف مرة.
وخلال هذه الاتصالات وفر العديد من المواطنين وبمشاركة أقاربهم وأفراد عوائلهم داخل إيران أو خارجها مزيدًا من المبالغ للتبرع لقناة الحرية.
وأعلنت العلاقات العامة لقناة الحرية أنه وفي البرنامج الثالث للمناصرة الوطنية مع قناة الحرية تبرع المواطنون أكثر من خمسمئة ألف دولار لتأمين جزء من نفقات قناة الحرية لمدة عام واحد بشكل تبرعات بدفعة واحدة أو أسهم شهرية. ومن الجدير بالذكر أن العديد من المواطنين الإيرانين تعهدوا بدفع الأسهم حتى سقوط النظام الديكتاتوري الشرير الحاكم في إيران وهذا ما لم يرد في هذه الإحصائية. كما وفي العديد من الاتصالات أكد المواطنون ضرورة استمرار برامج المناصرة وجمع التبرعات والمساهمة العامة في استمرار نشاطات قناة الحرية.
كما قدمت العلاقات العامة لقناة الحرية باسم جميع الناشطين والعاملين في قناة الحرية ومقدمي برنامج المناصرة الوطنية شكرها وامتنانها للمواطنين والمتبرعين المناصرين الشرفاء الغيارى.