الأربعاء,24أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالرسالة التي فهمها نظام الملالي بعمق

الرسالة التي فهمها نظام الملالي بعمق

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

المزاعم والادعاءات الجوفاء والفارغة لنظام الملالي بشأن إستتباب الاوضاع لصالحه وإنهاء النشاطات المضادة له، مجرد نفخ بائس ومقرف في قرب فارغة وضرب على الحديد البارد، ذلك إنه يعرف جيدا بأن السياق الذي سارت وتسير عليه إنتفاضات الشعب الايراني منذ إنتفاضة 28 ديسمبر2017، هو سياق يتسم بإتجاه فکري ـ سياسي يرفض نظام ولاية الفقيه ويعمل من أجل الاعداد للجمهورية الديمقراطية التي تجسد إرادة الشعب الايراني وتضع حدا للدکتاتورية السائدة في إيران.
نظام الملالي وبعد أن تيقن من إن الانتفاضات التي باتت تندلع منذ إنتفاضة 28 ديسمبر2017، تتسم بإتجاه فکري ـ سياسي وتطور بصورة ملفتة للنظر ولاسيما من حيث الدور البناء والفعال لوحدات المقاومة في الاعداد للإنتفاضات والمشارکة فيها أو من حيث السعي لديمومة الصراع والمواجهة ضد النظام بمختلف أشکالها وعدم التوقف عن ذلك.
نظام الملالي بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، وکذلك مانجم وتداعى عن يوم الجمعة الدامي في زاهدان في 30 سبتمبر2022، علم بأن الامور لاتجري إطلاقا کما يريد بل إنها تجري بصورة مختلفة تشير بکل وضوح إنها تختلف تماما عما جرى خلال الاعوام السابقة وإن الهدف هو إسقاطه، سهذا ماجعل النظام في وضع لايحسد عليه.
التغيير الجذري، هو المطلب الذي يقف وراء معظم النشاطات المضادة لنظام الملالي منذ إنتفاضة 28 ديسمبر2022، ولاسيما بعد أن أصبح الطابع السياسي يطغي على معظم هذه النشاطات ويشدد على إنها منظمة وموجهة بإتجاه هدف محدد هو تغيير النظام من خلال إسقاطه، إذ أن الشعب الايراني قد توصل الى قناعة نهائية مفادها إستحالة حدوث أي تغيير إيجابي في إيران يخدمه ويخدم مصالحه طالما بقي هذا النظام على دست الحکم.
ماجرى بمناسبة الذکرى السنوية الاولى ليوم الجمعة الدامية في زاهدان والذي صادف في 30 سبتمبر2022، جسد الى جانب الذکرى السنوية الاولى لإنتفاضة 16 سبتمبر2022، إن الشعب الايراني لم يعد يهتم قيد أنملة بمايطرحه ويقترحه ويقوله قادة النظام من أفکار وخطط من أجل إمتصاص النقمة الشعبية وتغيير مسار الامور، بل إن کل ذلك أصبح مجرد هراء وعبث من دون طائل يقوم النظام به بصورة غبية تبعث على السخرية.
لايمکن أبدا إصلاح الامور وتحقيق مطالب الشعب الايراني وتحقيق العدالة والحرية والديمقراطية مع بقاء وإستمرار هذا النظام بل إنه شکل ويشکل أکبر عقبة بوجه الشعب الايراني ومستقبل أجياله، ولذلك لابد من إستمرار المواجهة ضده حتى إسقاطه.