الجمعة,19أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارللأسبوع الثاني علی التوالي، أستمرار المظاهرات الشعبیة في السويداء

للأسبوع الثاني علی التوالي، أستمرار المظاهرات الشعبیة في السويداء

موقع المجلس:

يوم السبت 2 سبتمبر2023 قام المئات من اأهالي السويداء جنوبي سوريا بتجمعات احتجاجایة للمطالبة بإسقاط نظام الأسد ورحيل رأس النظام في الأسبوع الثاني للمظاهرات التي اتدلعت على خلفية سوء الأحوال الاقتصادية، وسرعان ما تحولت لرفع مطالب بالتغيير السياسي.

وأظهرت مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي السورية تدفق حشود كبيرة إلى ساحة الكرامة في مدينة السويداء، مرددين هتافات تقول “بشار بره، سوريا حرة”، ” ما منكل ولا منمل يا بشار رحال وفلّ” و”ياد دمشق ويا حلب الحرية صارت عالباب”.

وشهدت التجمعات الاحتجاجية الشعبية مشاركة وحضور مميزين من نساء السويداء كبيرة، حيث أنشدوا الأغاني الثورية لدرعا وإدلب ودمشق وحلب وحماة وحمص وباقي المحافظات السورية.

وأظهر تسجيل صوتي مسرب حصلت عليه شبكة السويداء 24، لمسؤول في الدفاع الوطني (الشبيحة) بمدينة جرمانا، يطلب من عناصره الحضور باللباس المدني، للتوجه إلى مسيرة موالية لنظام الأسد في منطقة التضامن بدمشق التي ينحدر جزء كبير من سكانها من محافظة السويداء.

ويريد نظام الأسد من وراء عقد هذه المسيرات المدبرة أن يقول أن ما زال يتمتع بنسيج وحاضنة اجتماعية متماسكة في ظل فقدانه أهم ورقة دولية وهي حماية الأقليات مع صعود انتفاضة السويداء.

هذا وأصدر مجموعة من الأعضاء في البرلمان الأوروبي بياناً تضامنياً مع الحراك الشعبي المتجدد ضد نظام الأسد في محافظة السويداء، جنوب سوريا، بعد 12 عاماً من الحرب والمعاناة في البلاد.

وأكد البيان، الذي وقع عليه أكثر من 20 نائباً في البرلمان الأوروبي، يمثلون دول ألمانيا وفرنسا وإسبانيا والدنمارك والنمسا وإيرلندا والسويد والبرتغال، أن “شعلة الثورة السورية لم تنطفئ”، وأن “الشعب السوري مصمم على تحقيق أهدافه في الحرية والديمقراطية والعدالة”.

ودعا البيان الاتحاد الأوروبي إلى دعم مطالب المتظاهرين بالانتقال السياسي، واتخاذ خطوات عملية لتطبيق القرار الأممي 2254، الذي ينص على إنهاء الصراع السوري بشكل سلمي وشامل.

وجاء في البيان الذي نشره موقع اورينت نت السوري: “لأكثر من أسبوع، خرج رجال ونساء من السويداء، ودرعا، ومختلف المحافظات السورية إلى الشوارع، بالتوازي مع أنشطة مدنية سرية ضد نظام الأسد في الساحل السوري”. وذكر البيان أنه “بكل ثبات، حتى بعد 12 عاماً من الحرب المستمرة والمعاناة التي لا يمكن تصورها، يعلن هؤلاء الأفراد بصوت عالٍ وواضح أن الشعب السوري يستحق السلام الدائم، وحقوق الإنسان، والديمقراطية”.

وأكد أعضاء البرلمان الأوروبي الموقعين على البيان تضامنهم مع الاحتجاجات السلمية، مشددين على أهمية تنفيذ قرار الأمم المتحدة 2254، الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار وتسوية سياسية في سوريا.

وأشاروا إلى أنه يتعين على نظام الأسد أن يأخذ العبرة من دروس التاريخ، وأن يدرك أن استخدام العنف لا يمكن أن يكون حلاً لكبت رغبة الشعب في الحرية، مؤكدين أن الشعوب باقية، والأنظمة تتغير.

وأوضح البيان أنه رغم الجهود اليائسة التي يبذلها نظام الأسد للتحايل على مطالب الشعب وإنهاء الاحتجاجات، إلا أن المتظاهرين مصرون على مطالبهم، ويتغذى تحركهم المدني من هاوية اقتصادية تفاقمت بفعل الفساد المستشري، وسوء الإدارة، وسجل مروع من انتهاكات حقوق الإنسان.

وبحسب ما جاء في البيان، فإن السوريين يعتبرون الاحتجاجات الأخيرة “موجة ثانية” للثورة السورية، الأمر الذي أثار تطلعات متجددة للتغيير الإيجابي والتقدم، لافتاً إلى أن انتفاضة السويداء أعادت الأمل للعديد من السوريين، وأظهرت أن شعلة الثورة السورية لم تنطفئ.

في يومها العاشر على التوالي… المتظاهرون يطالبون بإسقاط نظام الأسد وطرد نظام الملالي من سوريا

سوريا ..استمرار المظاهرات: “لا لهيمنة إيران وصبيانهم” – وفد من الكونغرس الأميركي يزور شمال غرب سوريا

وأشار أعضاء البرلمان إلى أن موجة الاحتجاجات الحالية تشمل نسيجاً غنياً من نسيج المجتمع السوري، يشارك فيها أفراد من خلفيات عرقية ودينية متنوعة. وهذا يدل على أن الحراك شامل بقدر ما هو واسع. ومما له أهمية خاصة هو المشاركة القوية للنساء، المتّحدات في إطار الحركة السياسية الشعبية والتي تقودها النساء والمعروفة باسم “طالعات سوريات”.

ودعا البيان الاتحاد الأوروبي لتقديم دعمه الكامل لانتقال سوريا إلى السلام، والديمقراطية، والكرامة، مشيراً إلى أن الوحدة والتنوع الثابتان في الاحتجاجات الحالية يؤكد التوق إلى التغيير الديمقراطي ويتجاوز أي انقسامات مصطنعة، وأن الشعب السوري انتظر طويلاً بما فيه الكفاية.

يُعد هذا البيان تضامنياً قوياً مع الحراك الشعبي في سوريا، ويمثل خطوة مهمة من جانب الاتحاد الأوروبي في دعم مطالب الشعب السوري بالتغيير الديمقراطي.

ويؤكد البيان أن الحراك الشعبي في سوريا واسع وشامل، ويشمل أفراداً من مختلف الخلفيات العرقية والدينية. كما يشير إلى أن الاحتجاجات تمثل “موجة ثانية” للثورة السورية، وأن الشعب السوري مصمم على تحقيق أهدافه.

ويأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه سوريا احتجاجات متزايدة ضد نظام الأسد، مما يُشير إلى إمكانية حدوث تغيير سياسي في البلاد.