موقع المجلس:
يوم الأربعاء 30 أغسطس، استمر1700 عامل في مصنع آراك للآلات وسط إيران إضرابهم الذي بدأ منذ أكثر من أسبوعين. في هذه الأثناء، تجمعت مجموعة من عمال شركة منجم طبس للفحم مع عائلاتهم أمام مبنى محافظة خراسان الجنوبية لمتابعة وضعهم الوظيفي.
وبحسب المعلومات التي توفرت من خلال مقاطع فيديو منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن 1700 عامل في مصنع آلات آراك مضربون عن العمل منذ 17 يوماً ويطالبون “بمواصلة الإنتاج وانتظام دفع الأجور”.

وكتبت وكالة أنباء إيلنا، يوم الثلاثاء 29 أغسطس، نقلاً عن عمال مصنع آراك للآلات: في هذا المجمع، يعمل حوالي 1700 عامل على أساس رسمي وتعاقدي وتوفير العمالة، وليس لديهم أمان وظيفي.
وبحسب هذا التقرير، فإن احتجاج العمال هو على “وضع الإنتاج وأداء مديري المصنع” لأنه، حسب رأيهم، “لا يستطيع فريق الإدارة الحالي الوصول بالشركة إلى الإنتاجية والازدهار”.

وتعبيرًا عن قلقهم بشأن وظائفهم المستقبلية، طلب العمال المضربون من أعضاء مجلس إدارة صندوق فرهنجيان الاحتياطي، باعتباره المساهم الرئيسي في شركة آراك للآلات، “الدخول بشكل مسؤول في الوضع المضطرب للمصنع وإعادة الأمن الوظيفي للعمال“.
وأشاروا أيضاً إلى أن جانباً آخر من المشاكل في المصنع يعود إلى عدم وجود خطة لإنتاج وبيع أجهزة وأدوات الإنتاج بحجة تجديد المصنع.
وفي السنوات الأخيرة، شهد مصنع آراك للآلات إضرابات عمالية. على سبيل المثال، يمكننا الإشارة إلى إضرابهم في يوليو/تموز 2003 وفبراير/شباط 2015.
وفي السنوات الماضية تم تحويل هذا المصنع إلى صندوق احتياطي فرهنجيان بسبب ما سمي بـ “الدين الحكومي” وهو أحد الفئات الفرعية لهذا الصندوق.
وتسببت سياسة الخصخصة في إيران في العقود الأخيرة في إفلاس أو إغلاق عدد من المصانع والشركات في إيران، ونتيجة لذلك، انتشرت عمليات التسريح والبطالة لعمالها.
قام عمال قصب السكر في هفت تبه بإضراب ومسيرات احتجاجًا على ظروفهم المعيشية والحالة غير المستقرة للشركة منذ سنوات عديدة.
وفي هذه الحالة يمكن أن نذكر مصنع آراك للآلات، الذي كان يعمل به في السابق نحو أربعة آلاف عامل، لكن عددهم انخفض إلى ألف وسبعمائة شخص.








