السبت,15يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالشعب الايراني يصر الان أکثر من أي وقت آخر على إسقاط النظام

الشعب الايراني يصر الان أکثر من أي وقت آخر على إسقاط النظام

بحزاني – منى سالم الجبوري:
أهم مايمکن إستخلاصه عن المٶتمر العالمي السنوي الاخير للمقاومة الايرانية والمشارکة الشعبية الايرانيـة واسعة النطاق فيها من داخل وخارج إيران الى جانب المشارکة الواسعة لعدد کبير من الشخصيات السياسية الامريکية والاوربية والعربية والاسلامية المرموقة، والذي لفت أنظار وسائل الاعلام العالمية وتناولته بالبحث والتحليل، هو إن الشعب الايراني وبعد 44 عاما من الحکم الدکتاتوري القمعي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يصر أکثر من أي وقت مضى على إسقاط هذا النظام.

التطورات الاخيرة غير العادية التي جرت في داخل النظام الايراني وبشکل خاص بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي ستمر ذکراها السنوية الاولى بعد فترة قصيرة، جاءت بسبب تخوف النظام من تزايد الرفض الشعبي ضده الى جانب تصاعد دور وتأثير وحضور المقاومة الايرانية في داخل وخارج إيران وطرحها کبديل للنظام خصوصا وإن التأکيد الدولي خلال التجمع الاخير بشکل خاص کذلك البيانات الصادرة عن عدد کبير من البرلمانات في العالم ومن جانب رٶساء الجمهورية ورٶساء الوزراء السابقين على ميثاق العشرة نقاط للسيدة مريم رجوي، زعيمة المعارضة الايرانية قد لفت النظر کثيرا وأثار ذعر النظام أکثر من أي شئ آخر، ومن دون شك فقد جاء المٶتمر العالمي السنوي الاخير للمقاومة الايرانية، ليٶکد للعالم وبصورة مرئية ومسموعة مدى إصرار الشعب الايراني على إسقاط النظام وإجراء التغيير الجذري في إيران.

المشارکون في هذا المٶتمر من الشخصيات السياسية البارزة، أکدوا وبصورة غير مسبوقة على تإييدهم ودعمهم الکامل للنضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير وکذلك للقيادة الفذة للسيدة مريم رجوي، بل إن الذي لفت النظر أکثر من أي شئ آخر هو إن هذا المٶتمر قد أکد على ضرورة وحتمية قضية التغيير الجذري في إيران ذلك إن هذا النظام لايعتبر بمثابة عقبة بوجه الغد الافضل للشعب الايراني فقط وإنما هو نظام شرير وشيطاني يهدد العالم کله ولذك فإن إسقاطه مهمة يجب أن يشارك فيها المجتمع الدولي بصورة وأخرى.

الشعب الايراني الذي عانى الامرين من النظام الايراني ودفع ولايزال يدفع ثمنا باهضا لبقاء وإستمرار هذا النظام، صار يعلم جيدا بأن الاستمرار في إلتزام موقف سلبي منه في صالح هذا النظام وهذا هو السر في تزايد الرفض الشعبي له وکذلك في تزايد النشاطات والتحرکات الاحتجاجية المناهضة له في سائر أرجاء إيران، وحتى إن توسع دائرة نشاطات وفعاليات وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق تدل على إن الشعب الايراني صار ينظر لها کوسيلة فعالة من أجل تحقيق هدفه المنشود في التعجيل بعملية إسقاط هذا النظام ولاسيما بعد أن أصبحت الارضية مهيأة لذلك أکثر من أي وقت آخر، وحتى إن حالة الخوف والهلع التي باتت تنتاب النظام حاليا بسبب قرب مرور الذکرى السنوية الاولى للإنتفاضة الاخيرة من خلال تحوطاته الامنية وکذلك إطلاق التصريحات المتشددة بالتهديد والوعيد ضد کل من يقف بوجه النظام، إنما تثبت مدى ومستوى ذعره وليس قوته وتماسکه کما ەزعم ويدعي.