موقع المجلس:
احتجاجاَ علی جفاف بحیرة اورمیة و الذي سببته سیاسات نظام الملالي المعادیة للشعب ،و سرقت المیاه بواسطت مسئولي النظام لصالح مشاریعهم الخاصة،تجمعت مجموعة من النساء في 12 آب / أغسطس أمام مبنى المديرية العامة للموارد الطبيعية وإدارة مستجمعات المياه في محافظة أذربيجان الشرقية في تبريز.
وردد المتظاهرون في هذا التجمع شعارات مثل “بحيرة اورميه عطشانة” و “اكسروا السدود واملأوا بحيرة اورميه”.
بعد جفاف بحيرة اورميه بدأ المواطنون في تبريز وشبستر بالاحتجاج خلال وقفات مختلفة.
تجمع احتجاجي لنساء في تبريز للاحتجاج على جفاف بحيرة أروميه
احتجت مجموعة من النساء من تبريز، مركز محافظة أذربيجان الشرقية، على جفاف بحيرة أروميه اليوم الاثنين 14 أغسطس امام مبنى المحافظة وطالب المتظاهرون فتح السدود على البحيرة وإنقاذها.
من ناحيته نظم أهالي مدينة شبستر في شمال غرب إيران، يوم الاثنين 14 أغسطس، وقفة احتجاجية على جفاف بحيرة أورمية.
وكان المتظاهرون يحملون لافتات كتب عليها: “وفقًا لقرار لجنة إعادة التأهيل، يجب منح حقوق المياه لبحيرة أورميه من السدود والطبقات المائية كل عام”، “يجب فتح السدود، حياة 15 مليون شخص في خطر”، “بحيرة أورميه هي حياة أذربيجان”،”يجب إحياء بحيرة أورميه”
هذا ونشرت صورة جديدة لهذه البحيرة، الخميس 3 أغسطس، تشير إلى اتساع المستنقعات الملحية وجفاف جميع أجزائها المائية.
كما كتب موقع خبر اونلاين في 4 أغسطس، في تقرير أنه على الرغم من تصاعد المخاوف العامة بشأن الوضع الحرج لبحيرة أورميه، إلا أنه في الأشهر السبعة الماضية، باستثناء “بعض ردود الفعل الجزئية والاجتماعات”، لم يتحرك المسؤولون في محافظة أذربيجان الغربية “للتعامل مع الوضع المؤسف لبحيرة اورميه”.

في كانون الأول / ديسمبر من العام الماضي، نشر هذا الموقع الإخباري تقريراً عن “شطب عرض الإحصائيات الخاصة لبحيرة أورميه من الجهات الحكومية” وحذر من وضعها الحرج.

حذر سلمان ذاكر، ممثل أورميه في البرلمان، الأسبوع الماضي من أنه مع جفاف بحيرة أرميه، فإن حياة قرابة خمسة ملايين شخص “معرضة للخطر وسيعانون من أمراض الجهاز التنفسي”.

وأوضح أن عواقب جفاف هذه البحيرة لا تشمل المدن والمحافظات المجاورة فحسب، بل تؤثر أيضًا على الدول المجاورة.
في أواسط شهر يوليو من هذا العام، نشرت صحيفة اعتماد نتائج تقرير “مشروع أبحاث بحيرة أوروميه بالتعاون مع مركز الاستشعار عن بعد بجامعة شريف للتكنولوجيا”، والذي أظهر أن مستوى وحجم البحيرة قد وصل إلى أدنى الأرقام في 60 سنة الماضية هذا يعني أن هذه البحيرة تموت حتى أقل من الأيام التي تم الإعلان عنها بالفعل.

ووفقا له، فإن إخلاء مدينة تبريز وعشرات البلدات والقرى المحيطة بهذه البحيرة ليس سوى جزء من نتائج هذه الأزمة البيئية.
إن البناء العشوائي للسدود من قبل الحرس، والذي تسبب عمليا في قطع تدفق المياه إلى البحيرة، هو السبب الرئيسي لجفاف بحيرة أورميه.
بحيرة أورميه ليست الجزء الوحيد من بيئة إيران التي تعاني من الجفاف بسبب سياسات النظام المدمرة، بل أن العديد من الأراضي الرطبة والأنهار الكبيرة في إيران، بما في ذلك نهر كارون، الذي كان أكثر الأنهار مائيًا في إيران، يواجه نفس المصير مثل بحيرة أورميه.








