بسم الله الرحمن الرحيم
الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية
رقـم البيـان ـ ( 205 ) التاريـــخ ـ 22 / شباط / 2011
ستنطلق بفضل الله وعونه ونصره يوم 25 الجاري 2011
ثورة الشعب من ساحة التحرير من أجل تحرير العراق
يا أبناء شعبنا العراقي العزيز
لكي لا ينزلق العراق نتيجة تظاهرات يوم 25 الجاري 2011 الى هاوية طائفية أخطر مما سبق، كما خطط له النظام الإيراني، وسَلَّمَ خارطتها للمرتبطين بملاليه في العراق لتنفيذ جرائمه بحق المواطنين، يجب على الأطراف الوطنية لاسيما المشاركة في الحكومة القائمة تصعيد تحركاتها الوطنية وإتخاذ الخطوات اللازمة لإسناد أبناء الشعب الرافضين للفساد والمفسدين سراق قوته بالإضافة إلى مسؤوليات الولايات المتحدة بموجب الإتفاقية الأمنية، والمجتمع الدولي، والمنظمات الدولية لحقوق الانسان لتاخذ المظاهرات السلمية مجراها بسلام وبدون إرتكاب جرائم بشعة ضد المتظاهرين كما حدثت صباح يوم 21 من الشهر الجاري في ساحة التحرير من قبل الأجهزة الخاصة برئيس الوزراء السيد المالكي وعصابات ثلاثي الفساد والإجرام ـ صلاح، والعيساوي، والزيدي ـ لكي يحقق النظام الإيراني أهداف مخططاته الإجرامية من قبل عملائه بكل خضوع وذل وعبودية.
إن تحالف عملاء النظام الإيراني جددوا إصرارهم بقوة ليصبوا جام غضبهم وحقدهم في إتجاه واحد لمجابهة ثورة الشعب الجريح لكي لا تضيع فرصة نفوذ أسيادهم في طهران للإستيلاء على العراق.
وكما أثبتت الوقائع في عموم العراق بأن عملاء النظام الإيراني جميعهم شركاء ـ كامل الشراكة ـ مع ملالي النظام الايراني ولا يتقاطعوا معهم، لإخضاع العراق تحت سيطرة إيران الصفوية، وأثبتوا أنهم ومليشياتهم بملابس مختلفة المكون الأخطر في ما جرى ويجري في العراق بعد الإحتلال، وإنهم يمثلون الحلم الصفوي في تدمير منهج العراق وضمه وإخضاعه لنظام دكتاتورية ولاية الفقيه. النظام الذي يسوغ العمالة والخيانة وإرتفاع وسمو الإيديولوجية الصفوية فوق الوطن وإغراق شيعة العراق بفوضى الجهل والتعمية وبما يخدم أيديولوجيته الصفوية. أما إظهارهم على أنهم قادة وطنييون وعروبييون أحياناً فهي خطة خامنئية تكتيكية خبيثة جاءت بعد أن أكملوا عمليات التطهير العرقي في مناطق عديدة في بغداد. أما مطالبة البعض منهم محاربة الإحتلال هي كذلك خطة تكتيكية شيطانية لخداع شيعة العراق من أجل تسهيل عمليات إحتلال العراق من قبل النظام الإيراني بعد إنسحاب القوات الأمريكية وبوسائل شريرة ولذلك، علينا أن نفهم كيف ستكون الأدوار السياسية الخبيثة لهؤلاء العملاء مثل مقتدى وجيشه وتياره في الحكومة والبرلمان لصالح ملاليه في إيران.
إن عودة مقتدى الأخيرة الى العراق بأمر سيده كاظم الحائري كان خوفاً من أن ينفرد السيد المالكي بالسلطة لصالح أمريكا وتفعيل الإتفاقية الأمنية على حساب مصالح النظام الإيراني لأن السيد المالكي هو الأكثر قدرة على تنفيذ التزامات أمريكا بموجب الإتفاقية الأمنية من أي شيء آخر وهذا الموقف لا يتفق مع ما يبغيه مقتدى الذي يريد بإستمرار صب المزيد من الزيت على نيران تفتيت العراق كما هي على طاولة المخابرات الإيرانية لأنه طائفي صفوي بإمتياز لا يختلف ولا يخالف خط سير الأجنحة الصفوية الأخرى إلا بقدر تعرض مصالحه الفئوية والمادية للتهديد وسيبقى هو معول التمزيق الأخطر للعراق لما في جعبته ما يحرق الحرث والنسل من برامج وأوامر أسياده الصفويين.
ونقول للسيد المالكي إن أي إعتداء على المتظاهرين المسالمين من قبل الحكومة سيضعك قبل أي مسؤول آخر تحت طائلة المساءلة الدولية لأن منظمات الأمم المتحدّة المعنية. تدين ردّ الفعل غير القانوني، المفرط والمتحامل ضد المطالب المشروعة للمتظاهرين. وتدين قمع حرية التعبير عن طريق حظر التظاهرات، وترفض إغلاق أو فرض قيود على وسائل الإعلام، وتشجب الهجمات التي تستهدف الصحفيين والمحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان، وتعتبر تعرض الفرق الطبية التي تتواجد وسط المتظاهرين هو عمل شديد الفظاعة. وإرتداء مسؤولي الأمن لملابس مدنية في تصدّيها للمتظاهرين أمرٌ مرفوض ومقلق للغاية.
وإن كنتَ لا تعلم سيد الرئيس فعليك أن تعلم بأن ثلاثة مبادئ أساسية مستمدة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي يجب أن تحكم الردود على الإحتجاجات الجارية الأول: حرية التعبير والحق في التجمع السلمي، والثاني: الحق في الحياة والحرية والأمن، أما المبدأ الثالث: فهو أن إرادة الناس يجب أن تكون أساساً لسلطة الحكومة. والقوانين المجتمع الدولي لحقوق الإنسان تؤكد بأن أي تعرّض للمتظاهرين سيضعك أنت أولاً تحت طائلة جرائم الحرب. والمعروف أنه يمكن إجراء هذه المحاكمة في أي مكان في العالم يصل إليه المتهم بإحدى هذه الجرائم.
وبذلك فأن على قوات الجيش والشرطة والأمن والشركات الأمنية الخاصة كذلك، الإمتناع عن الإمتثال لأية أوامر بقمع المتظاهرين أو التعرّض لهم بأي طريقة تعسفية لأن ذلك سيضعها في دائرة الإتهام ويخضعها بالتالي إلى الولاية القضائية العالمية.
أنت سيد الرئيس وكافة المشاركين في حكومتك يعلمون علم اليقين بأن المتظاهرين لا مدسوسين ولامغرضين ولا مأجورين ولكن، تدعون ذلك نفاقاً، ولا هم جاؤوا بدبابات أمريكية أو بدعم ومساندة ملالي إيران، ولا يريدون أن يعودوا الى الوراء كما تريدها كافة الأحزاب المغلفة برايات إسلامية العاملة على أرض العراق التي أعادت العراق الى أسوء مراحل الحكم المغولي والصفوي. وأنت سيد الرئيس تعلم بأن حكومتك لها أكثر من سنة من بعد الإنتخابات حكومة ناقصة لحد الآن، وبدون وزارات أمنية وفيها العديد من عملاء فاشلين أمثال هادي العامري سفاح أسرى العراقيين، وعلي أديب وإستحداث منصب النائب الرابع لرئيس الجمهورية في أكبر عملية قرقوزية رئاسية في دول العالم المتخلف لأحد رموز الخزي والعار خضير الخزاعي ترضية لملالي إيران. وتعلم جيداً بأن الحكومات الطائفية التي شكلها حزبك حزب الدعوة أنفقت المئات من المليارات من أموال الشعب دون أن يرى الشعب رغيفاً من الخبز الأبيض أو قلماً ودفتر لتلاميذ لمدارس قائمة بالقصب والصفيح والحصران والرئيس السيد المالكي بدلاً من أن يقوم بحماية مطالب الشعب يقوم بحماية اللصوص من أمثال وزير التجارة السابق وسواه. إذاً، بالله عليك يا سيادة الرئيس من هم العملاء والماجورين هل المهيمنين على الحكم بفضل دبابات الإحتلال وملالي ولاية فقيه التخلف والفساد في طهران من أمثال علي اديب وهادي العامري واحمد الجلبي وابراهيم الجعفري … أم الذين ستنطلق ثورتهم بفضل الله وعونه ونصره يوم 25 الجاري 2011 من ساحة التحرير من أجل تحرير العراق.








