دريم TVالمصري: يظن المالكي ان حكومة الملالي يمكن اذا ما قدم لها المزيد من التنازلات ان توفر له من الحماية ما يطلب في مواجهة الانتفاضة الشعبية العراقية المتصاعدة ضد نظامه وحكومته من اقصى العراق الى اقصاه، دون ان يستعرض الاوضاع البائسة التي تعيشها حكومة نجاد ونظام خامنئي في مواجهة الشعوب الايرانية هي الاخرى، وعلى هذا فهو يقوم بمقاصة اجرامية تتلخص في تشديد الضغط على المعارضة الايرانية في مخيم اشرف عبر الحرمان اللا انساني من حق الرعاية الصحية والعلاج ومن ثم اطلاق يد المخابرات الايرانية التي تجمع بين الحين والاخر مرتزقتها على ابواب واسوار اشرف لتهديد الاشرفيين وشن حملة من التعذيب النفسي ضدهم من حلال 180 مكبرة صوت اضيفت لها اعداد اخرى في صبيحة هذا اليوم الجمعة 18 شباط (فبراير)
2011حيث نقلت سفارة النظام الإيراني في بغداد ولجنة قمع أشرف المؤتمرة بإمرة رئاسة الوزراء العراقية عددًا من المأجورين العراقيين لقوة «القدس» الإرهابية مع عناصر لمخابرات الملالي الحاكمين في إيران إلى مخيم أشرف في محاولة للإيحاء بأن الشعب العراقي يطالب بإبعاد مجاهدي خلق من أشرف. وقامت القوات العراقية المؤتمرة بإمرة المالكي بتوفير الإمكانيات اللازمة لإجراء هذه المهزلة حيث كانت الفرقة الخامسة في محافظة ديالى وشرطة ديالى تقومان بحماية العملاء. وامتنع المواطنون العراقيون عن المشاركة في هذه المظاهرة الصورية بحيث توجهت معظم الحافلات المستأجرة من قبل سفارة النظام الإيراني في بغداد إلى موقع المظاهرة وهي خالية من الركاب.
وإضافة إلى ذلك نصبت القوات العراقية يوم أمس برجين جديدين في جنوبي وشرقي مخيم أشرف لتشديد التعذيب النفسي لسكان أشرف بتركيب مزيد من مكبرات الصوت عليهما.
إن هذه الأعمال والتصرفات يتم التخطيط لها في سفارة النظام الإيراني في بغداد من قبل المدعوين علي نويدي وناصري ويتم تنفيذها ميدانيًا من قبل كل من جبار المعموري ونافع العيسى وهما عميلان لقوة «القدس» الإرهابية. يذكر أن نافع العيسى قد عاد يوم أمس من سفرة له إلى إيران. وفي ختام هذه المهزلة المثيرة للسخرية قرئت رسالة الحرسي دانايي فر سفير النظام الإيراني في العراق على جمهور العملاء والتي طلب فيه سفير النظام أن يرحل مجاهدو خلق من مخيم أشرف.
إن نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران والذي أصيب بذعر شديد من تصاعد الانتفاضة الشعبية في إيران والدعم المحلي والدولي الواسع لأشرف، قد طلب من المالكي الذي يواجه عاصفة من الاحتجاجات الشعبية في العراق أن يكثف الضغوط على أشرف.
ونحن اذ ندين تصرف السفير الايراني بارسال مثل هذه الرسالة وقرائتها على مجاميع لا علاقة لها بالعراق والعراقيين في خرق سيادي بين
اذ لا يدخل ارسال مثل هذه الرسائل الاستفزازية في مهام السفير والدبلوماسية نضم صوتنا الى المقاومة الإيرانية وهي تطالب الأمم المتحدة والقوات الأمريكية أن لا تسمحا للحكومتين اللتين باتا على وشك الغرق في أمواج بحر من الانتفاضات الشعبية بأن تخلقا كارثة إنسانية جديدة في أشرف.
ونحذر عملاء النظام الايراني في العراق من ان يوم الحساب بات قريبًا سواء في طهران او بغداد.
المضدر: الملف








