مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهحين تسقط الحكومات تستبيح اقذر الوسائل وابشعها دموية للبقاء في سدة الحكم

حين تسقط الحكومات تستبيح اقذر الوسائل وابشعها دموية للبقاء في سدة الحكم

sarkobtezahorat2عبدالكريم عبدالله:حين يكون الحاكم فردا او فئة تنتمي الى نفسها وحسب ولا ترى ابعد من انفها وغير مصالحها وتؤمن بالميكافيلية قران حكم، فانها حتما ستجد في مبدأ الغاية تبرر الوسيلة ما يحقق ويشبع لها رغباتها، وهي بالتاكيد لن تكون وسائل نبيلة لان مصلحة الفرد والفئة على حساب العموم ستكون مصلحة تقاطعية وبالتالي لابد لها من فرض الاستغلال والاستعباد والبطش والقمع لترسيخ هذا الاستغلال والاستعباد، ومن ثم الابتعاد عن الاخلاق والانسانية، ذلك لانه بكل بساطة.. ليس للغايات الدنيئة الا الوسائل الدنيئة، على ضوء هذه المقدمة الموجزة يمكننا النظر الى سياسات النظام الايراني نحو شعوب ايران عامة ونحو المعارضة بشكل خاص ونحو منظمة مجاهدي خلق بشكل اخص،وهذا هو سر اندفاع حكومة المالكي العميلة في تنفيذها املاءات النظام الايراني بالطرق والوسائل اللااخلاقية اللا انسانية الدنيئة..

 وتحديدا في مضمار الحرب الطبية والحرمان من الرعاية الصحية والدواء التي تشنها على سكان اشرف !!ما يعني بشكل لايقبل الجدل تنفيذ جريمة قتل بالنيابة عن النظام الايراني ضد عناصر المنظمة في العراق وبشكل جماعي.. مستهدفين الخاصرة الهشة في وجودهم في المخيم، واعني بها مرضاهم للضغط عليهم من اجل الرضوخ لرغبات النظام الايراني غير المشروعة لمغادرة العراق قسرا وهي جريمة بكل المعايير الاخلاقية والقانونية والشرعية والاعراف والتقاليد والاديان والعقائد السماوية والوضعية.
 وفي الاسطر التالية نكمل ما اوردناه في الحلقة الاولى من التقرير الخاص بالوضع الصحي والطبي لاشرف والاجراءات اللاانسانية التي تقوم بها القوات العراقية باوامر المالكي استجابة لاسياده في طهران لقتل .. واكرر لقتل .. الاشرفيين فالمسالة الطبية مسالة تتعلق مباشرة بالحياة والموت واذا كان التعذيب هو السائد بينهما وهو ما تمارسه حكومة المالكي فان اطراف الجريمة ضد الانسانية تغدو مكتملة ولنقرأ ونثبت للتاريخ وقائع هذه الجريمة وادانتها فلسنا عاطفيين في اصدار مثل هذه الادانة وانما نحن منطقيون عقلانيون:
4. بقدر ما يخص الأطباء الاختصاصيين:
– فقط 50 % من الاختصاصيين يأتون إلى أشرف وهم يبقون فقط من الساعة 10:30 صباحًا حتى12:30 ظهرًا لمعاينة المرضى. وهناك دائما العديد من المرضى الذي لا يمكن معاينتهم من قبل الإختصاصيين لان تحديد ساعتين للفحص ينقضي نصفهما بالدردشة في ما بين الاطباء وزملائهم وشرب الشاي والتدخين وما الى ذلك ليس كافيا حتما في مقابل حشود المنتظرين.
– بالرغم من أن هناك قرابة 1,000 إمرأة يعشن في أشرف، فمن أغسطس/آب حتى نوفمبر/تشرين الثّاني 2010 لم تأت طبيبة اختصاصية في أمراض النساء إلا في بعض الأسابيع وبشكل متقطع إلى أشرف، ومنذ نوفمبر/تشرين الثّاني، لم تأت طبيبة اختصاصية في أمراض النساء ولم تثمر متابعتنا للأمر عبر مدير المستشفى.
– مرضى المخيم لا يستطيعون اختيار طبيبهم الخاص أو مستشفاهم للمعالجة وهم ممنوعون من أن يذهبوا إلى المستشفيات الخاصّة أو الأطباء الخاصّين. بأمر من لجنة قمع اشرف المالكية، المرضى يمكن لهم فقط أن يتابعوا معالجتهم من خلال الأطباء العامين الذين يتغيّرون بشكل مستمر. وبسبب هذا التغيير والتأخيرات الناجمة عن خلق العوائق والعراقيل من قبل اللجنة فإن عملية المعالجة الطبية للمرضى تدخل دوامة طويلة والمريض يتم تداوله من طبيب إلى آخر مما يؤدي إلى خسائر جدية لصحة المرضى.
– تفتقر المستشفى إلى طبيب الأسنان الاختصاصي. ويفتقر أطباء الأسنان الحاليون إلى الحدّ الأدنى من الأجهزة اللازمة لعملهم وهم في الاغلب الاعم لا توجد لديهم الخبرة المطلوبة لمعالجة الأمراض اللثّية وصنع الأطقم أو عمليات جراحة اللثة والفك والفم وعليه فان العديد من المرضى الذين هم بحاجة إلى الطبيب الاختصاصي للأسنان، تركوا بلا معالجة.
توفير الأدوية:
5. بقدر ما يخص تموين وتوفير الأدوية للسكّان فإن مديرية صحة ديالى تجهّز 5 % فقط من الأدوية اللازمة على الرغم من الحقيقة القائلة بأنّ عندنا مرضى بمستوى عال من ضغط الدم ومصابون بالسّكري والسلّ، إم. إس وغيره. لذلك، فمنذ أن أحيلت السيطرة على المستشفى إلى مديرية صحة ديالى، أصبح السكّان لا بدّ لهم أن يحصلوا على الأدوية من خلال شرائها باشراف الدّكتور عمر خالد، مدير المستشفى. ولكن من سوء حظهم، ان مدير المستشفى أكثر ولاء إلى لجنة قمع أشرف المؤتمرة بامرة رئاسة الوزراء العراقية من ولائه إلى قَسَمه وتعهداته كطبيب ولهذا السبب تم الشهر الماضي رفض تسليم الأدوية المشتراة من قبل المرضى إليهم.
يوم الثلاثاء، 8 فبراير/شباط 2011، قام الدّكتور عمر بتسليم السائق العراقي الذي كان قد أحضر معه الأدوية المشتراة للسكان إلى القوات العسكرية فاعتقلته.
الهدف هو إرهاب وتهديد السواق لكي يتوقّفوا عن العمل لسكّان أشرف!.
واذا كان الطبيب يمارس دور الجلاد في المستشفى ومن ثم دور المخبر ارضاءا للجنة قمع اشرف ومن ورائها مخابرات النظام الايراني فاي حق وخير واخلاق ترتجي من مثل هكذا انحطاط ومنحطين اقامتهم حكومة ساقطة قيمين على حياة البشر في مخيم اشرف؟؟
للحديث صلة