الأحد,19مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةبحضور السيدة مريم رجوي، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية یعقد اجتماعه السنوي

بحضور السيدة مريم رجوي، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية یعقد اجتماعه السنوي

موقع المجلس:

عقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اجتماعه السنوي تحت عنوان “انتفاضة إيران” يومي 6و7 يوليو 2023 في مكتب المجلس الوطني للمقاومة في باريس.

وقالت السيدة مریم رجوي في كلمتها الافتتاحية للاجتماع: بين اجتماع العام الماضي وحتى الآن، شهدنا جميعًا خلال العام الماضي انتفاضة كبيرة اجتاحت إيران، وأثرت على الوضع السياسي والاجتماعي في إيران، وأدخلت المواجهة بين حركة المقاومة والنظام الحاكم إلى مرحلة جديدة. أعادت الانتفاضة شعار إسقاط النظام وكلمة “الثورة” مكانها، وعززت الحد الفاصل بين جبهة الشعب وبين نظامي الشاه والملالي أكثر من ذي قبل. أشاع شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)” وهو ما يشكل عائقا أمام الاستبداد والاستعمار.

وأضافت: إن نتيجة الدور اللامع الذي لعبته المقاومة الإيرانية في انتفاضة العام الماضي هو قفزة موقف البديل الديمقراطي محليا ودوليا، والتي أطلق عليها النظام اسم «قيادة عناصر ميدانيين وافتراضيين». أحداث الأسابيع القليلة الماضية، مما يؤكد تعليق نظام الملالي بوضوح على أثواب الحكومات الغربية للحد من المقاومة الإيرانية، هي رد فعل على موقع البديل الديمقراطي. نادرًا ما كان هناك وقت مثل الآن يقول فيه قادة النظام بوضوح وبشكل قاطع أن الخطر على وجودهم هو هذه المقاومة، وأن البديل عن حكومتهم هو هذه المقاومة، ويعتبرون هذه المقاومة القوة الدافعة للانتفاضات.

وجاء في كلمات قبل أعمال المجلس أن التظاهرات الكبيرة لمؤيدي المقاومة الإيرانيين في باريس واجتماعات “إيران الحرة” العالمية في أربعة أيام إلى جانب العديد من المؤتمرات، رغم كل الجهود والصفقات المخزية لدكتاتورية الملالي، كانت أكبر وألمع قمة (المؤتمر العالمي لإيران الحرة) في هذه السنوات، وأبرز دليل على استقلالية حركة المقاومة واعتمادها على القوى الاجتماعية والسياسية وقدرتها التنظيمية الوطنية.

وكتبت صحيفة لو فيغارو (3 تموز / يوليو) عن نشأة هذه القمة: “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، برئاسة مريم رجوي، جمع عشرات الآلاف من الأشخاص في باريس نهاية هذا الأسبوع. كما عقد اجتماعا عالميا من أجل إيران حرة 2023 في مقره في أورسور-أوفاز. حضر الاجتماع مايك بنس، نائب الرئيس السابق للولايات المتحدة وستيفن هاربر، رئيس وزراء كندا الأسبق، وجاي فيرهوفشتات من بلجيكا. كما شارك في هذا الاجتماع برنارد كوشنر وميشيل أليو ماري وأوبر فيدرين وإنغريد بيتانكورت وجوزيف ليبرمان. وجهت رئيسة الوزراء البريطانية السابقة ليز تراس ووزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو رسائل (عبر الإنترنت) لدعم برنامج المقاومة المكون من عشر نقاط لإيران، والذي أيده غالبية نواب الجمعية الوطنية الفرنسية.

عقد مؤتمر إيران الحرة 2023 ومظاهرات باريس في وضع كان النظام يخطط فيه ويتآمر بكل قوته وبتعبئة شاملة لمنعه.

واستعراضًا لهذه المواجهة المكثفة وتقديرًا لجهود السيدة مريم رجوي في تذليل العقبات، أكد اجتماع المجلس على الإقامة الظافرة لمؤتمر المقاومة بمشاركة أكثر من 500 شخصية سياسية من أمريكا وأوروبا وكندا وأستراليا والدول العربية، مع 32 وفدًا برلمانيًا وممثلين منتخبين من 5 قارات ومسؤولين سابقين، من بينهم 9 يشمل نائب رئيس الجمهورية ورؤساء وزراء، و 3 رؤساء برلمان، و 9 وزراء خارجية، و 28 من وزراء الحكومات السابقين و7 من المقررين والمسؤولين السابقين للأمم المتحدة أن هذا الحدث يمثل انتصارا استثنائيا تحقق بفضل سياسة وطنية وأربعة عقود من التضحية من أجل الحرية، ودور كل واحد من المسؤولين والمعنيين والقوى وأنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية مما يستحق الثناء حقًا.

واعتبر المجلس الحضور الواسع للنساء والشباب في احتجاجات باريس وجميع ساحات مؤتمر المقاومة دليلا على قيادة نساء وشباب البلاد في الشوارع خلال الانتفاضة ودليل واضح على ارتباط الأجيال الشابة بالمقاومة وصحة سياستها المبدئية.

وأشار أعضاء المجلس إلى أن الانتصار اللامع لاجتماعات المقاومة وما ظهر من أنشطة وحدات المقاومة على مستوى الدولة في القمة العالمية لإيران الحرة حطم تماما الجدران السوداء والسميكة لـ “رقابة القرن” لإنكار حركة المقاومة والبديل الديمقراطي.

عشية هذه القمة، تم عرض 10000 مشهد من وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران إلى جانب 60 عملية لإلقاء صور ضوئية للرئيسة المنتخبة للمقاومة والعديد من اللافتات التي تم إرسالها من مدن مختلفة إلى سكرتارية المجلس.

مؤتمر إيران الحرة 2023، بالإضافة إلى تظاهرتها واجتماعاتها الفريدة، سجل بيانًا عالميًا مؤيدًا لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية مع فصل الدين عن الدولة على أساس لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، ونعم لبرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة لفترة نقل السيادة إلى الشعب الإيراني بتأييد من 29 أغلبية برلمانية للدول.

تشير هذه الوثيقة التاريخية، التي وقعها 3600 ممثل منتخب لشعوب دول مختلفة في 5 قارات، بما في ذلك غالبية مشرعي 3 من الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن و 4 من الدول الصناعية السبع في العالم، إلى 4 عقود من المقاومة المنظمة على مستوى إيران ومذبحة أكثر من 30 ألف سجين في عام 1988، غالبيتهم العظمى من أعضاء مجاهدي خلق وتطالب بمحاكمة قادة قوات الحرس. المعنى الفعلي لهذا البيان هو اعتراف برلمانات العالم بالبديل الديمقراطي. وهذا انتصار كبير للدبلوماسية الثورية التي أسسها رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مواجهة التبعية منذ عام 1981 في مكتب المجلس بباريس.

في وقت إصدار البيان الحالي، يتضمن بیان قادة العالم 120 توقيعًا من قادة العالم السابقين [وزاد عددهم إلی 123 فیما بعد] ودعم 75 من الحائزين على جائزة نوبل في مختلف المجالات.

ناقش اجتماع المجلس مسيرة انتفاضات 2022 وتداعياتها على المشهد السياسي والاجتماعي لإيران وفي تصاعد أزمات حكومة الملالي واتفقوا على أن نظام الملالي لا يعود أبدًا إلى توازنه السابق بعد انتفاضات 2022. وأشار أعضاء المجلس في مناقشتهم للأزمات الاقتصادية والاجتماعية للنظام، ومنها “خطة التنمية السابعة” لخامنئي ورئيس نظامه إبراهيم رئيسي، إلى أن مثل هذه البرامج القائمة على استغلال العمال والكادحين، لا تؤدي إلا إلى زيادة حدة الصراع بين الشعب والنظام، كما أنها تشكل مصدر أزمة داخل الحكومة.

والحقيقة أن الحكومة تواجه أزمات اجتماعية واقتصادية كبرى، حتى لو تراجع خامنئي عن مطالب الغرب وأعطاه المسترضون ما يشاء، فهو غير قادر على حل هذه القضايا الاقتصادية والاجتماعية ومحكوم عليه بالسقوط المحتوم.

إن حتمية إسقاط النظام تمثل الوجه الثاني لحقيقة حتمية انتصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يرتكز دستوره منذ اليوم الأول على إسقاط نظام ولاية الفقيه. وأن مؤتمر المقاومة وتظاهراتها في باريس هو الوجه الثاني لعملة أزمات النظام.

وأكد أعضاء المجلس في النقاشات السياسية أن تطورات الأشهر العشرة الماضية أثبتت قبل كل شيء صحة وأصالة استراتيجية المقاومة للإطاحة بالنظام، وأظهرت أن التبعية والاعتماد على الأجانب إلى جانب ادعاءات اللاعنف والتفسيرات الاستغلالية والتسليعية لشعار “المرأة والحياة والحرية” وحلم الثورة المخملية، والانتقال السلمي، هي مقولات تصب لصالح النظام وأن مصدر العديد منها هو نظام الملالي نفسه.

وثبت أيضا أن ضرورة رفض دكتاتورية الشاه السابق والاستبداد الملكي الذي تجلى في الانتفاضة الإيرانية في شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي لا يهدف فقط إلى مستقبل وضرورة البنية الديمقراطية لإيران الغد، ولكن قبل ذلك، ضرورة إسقاط الاستبداد الديني. ابن شاه إيران السابق والدوائر الرجعية والاستعمارية من حوله، بعد شهر من بدء الانتفاضة، عندما شعروا أن الأمر خطير للغاية، صعدوا إلى المسرح بأمر من أسيادهم وكشفوا عن طبيعتهم الحقيقية ورسالتهم خطوة بخطوة. كانت لهما سمتان بارزتان ، أحدهما العداء مع المجلس الوطني للمقاومة ومجاهدي خلق، والآخر كونها على صلة بقوات الحرس. وبلغ الأمر مبلغه بحيث أن بعض بقايا نظام الملالي ونظام الشاه رفعوا احتجاجهم قائلين من هم هؤلاء الذين ينتقلون مباشرة من المؤسسات الحكومية في إيران، تحت غطاء المعارضة، إلى دائرة المقربين من النظام الملكي!

وتقديرا لرسائل السيد مسعود رجوي للشعب والمنتفضين من أجل الحرية خلال الانتفاضة، اعتبر المجلس أن توجيهاته هي العامل الحاسم في اتجاه قوى الانتفاضة نحو إسقاط النظام، وإحباط مخططات ومؤامرات العدو، وفي رسم الحد الفاصل بين جبهة الشعب وبين الجبهة المعادية لها وتقوية الجبهة الشعبية الوطنية.