الإثنين,22يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاهتزاز نظام الایراني وخوفه من المقاومة الايرانية

اهتزاز نظام الایراني وخوفه من المقاومة الايرانية

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
کشفت ردور فعل نظام الملالي الجنونیة و هی تجاوزت جنون البقر علی زيارة الرئيسة المنتخبة للمقاومة الايرانية مريم رجوي لإيطاليا وتأييد غالبية اعضاء مجلسي الشيوخ والنواب الإيطاليين لخطة النقاط العشر مدى اهتزاز ذلك النظام وخوفه من المقاومة الإيرانية.

کما اعتبر المراقبون الدوليون استدعاء الخارجية الايرانية للسفير الإيطالي والمواقف المتتالية للجنة الأمن والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الملالي علامة على ضعف النظام وإحساسه بالخطر من البديل الديمقراطي.

في نفس اليوم الذي استدعت وزارة خارجية الملالي السفير الإيطالي للاحتجاج “بأقوى طريقة ممكنة” كشفت عن عدم تحمل الولي الفقيه العاجز هذا التطور، مشيرة الى ان استضافة رجوي مثال واضح على الترويج للإرهاب والتشجيع عليه، وعدم تحمل الجمهورية الإسلامية دعم الإرهاب بأي شكل من الأشكال من أي طرف كان، أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية جدية اجراءات حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشددا على ان استضافة مجاهدي خلق عمل غير مبرر ولا يمكن الدفاع عنه على أي مستوى كان ومن قبل أي جهة كانت، فيما قال نائب رئيس لجنة الأمن والسياسة الخارجية في مجلس الشورى ان “البرلمان الإيطالي سيندم على صداقته مع مجاهدي خلق” كما ابتز نظام الملالي مؤسسة “لويجي إيناودي” الفكرية الإيطالية مما دفع نائبة رئيس البرلمان الأوروبي بينا بيتش إرنو لوصف الابتزاز بأنه عمل عدائي وغريب ومتطرف من قبل النظام الإيراني ضد الديمقراطيات، مشيرة الى ان رجوي مدعوة من قبل المؤسسة للتعبير عن أفكارها بحرية وبطريقة تقليدية، وللتدليل على ان نظام الملالي لا يستوعب مثل هذه الامور اشارت الى ان الاشخاص الذين يعبرون عن آرائهم في ايران يتعرضون للسجن والتعذيب والقتل، مؤكدة على أهمية خلق جبهة مشتركة في المجتمع الدولي لدعم المنتفضين ضد نظام الملالي الدموي.

الرد الرسمي الايطالي جاء من وزير الخارجية أنطونيو تاجاني الذي قال “نحن في ديمقراطية والجميع يفعل ما يراه مناسبًا، دون انتهاك القوانين الدولية أو الوطنية، وفي هذه الحالة لم يُرتكب أي انتهاك” كما اعتبرت مجموعة من البرلمانيين والمدافعين عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيطاليا استدعاء السفير الإيطالي في طهران من قبل سلطات النظام الإيراني اجراء جديًا وخطيرًا للغاية يؤكد ازدراء نظام الملالي الكامل للحرية والديمقراطية وسيادة القانون، معلنين عن دعمهم للاعلان الذي وقعه 307 نواب من البرلمان وأعضاء مجلس الشيوخ الإيطالي، ومؤكدين تلبية برنامج النقاط العشر لحاجات ايران المستقبلية، من حيث الانتخابات الحرة، حرية الفكر، اقتراح إلغاء عقوبة الإعدام، المساواة بين الجنسين، فصل الدين عن الدولة، الحكم الذاتي للقوميات، والتخلي عن الطاقة النووية، وطالبوا من خلال بيانهم بادراج قوات الحرس في قائمة الإرهابيين، إغلاق سفارات النظام الإيراني التي تدعم الأنشطة الإرهابية، وعدم التفاوض مع نظام طهران الذي لا يمكن إصلاحه ويشكل تهديدا عالميا.

راى المتابعون ان الهلع الذي اصاب النظام دفعه لتجاهل مضاعفات ردود افعاله على معنويات الباسيج الذين صفعتهم الانتفاضة، لا سيما وان الاجراءات التي تم اتخاذها ترسخ القناعة بان نظام ولاية الفقيه لا يحتمل أدنى دعم لنشاط مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الایراینة، حتى لو كانا على مسافة آلاف الكيلومترات، ويمكن ادراج الاستياء الغربي من اجراءات الولي الفقيه في سياق صراع الديمقراطية مع الفاشية الدينية، والالحاح على إغلاق سفارات النظام في مختلف البلدان التي توجد فيها أوكار التجسس والإرهاب دفاعا عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، كما انه خطوة لوضع محاكمة خامنئي ورئيسي وغيرهما في المحاكم الدولية .