الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جلساتالسيدة مريم رجوي تلقي كلمة أمام الكتلة البرلمانية للحزب التقدمي النرويجي

السيدة مريم رجوي تلقي كلمة أمام الكتلة البرلمانية للحزب التقدمي النرويجي

 Imageبدعوة من الكتلة البرلمانية للحزب التقدمي في البرلمان النرويجي ألقت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية كلمة أمام الجلسة الرسمية لهذه الكتلة. وحضر الجلسة جميع النواب الأعضاء في كتلة الحزب التقدمي في البرلمان النرويجي. يذكر أن الحزب التقدمي يعتبر ثاني حزب كبير في النرويج.
 وفي بداية الجلسة أعربت السيدة سيوينسن زعيمة الحزب ورئيسة كتلة المعارضة في البرلمان النرويجي عن سعادتها لحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الجلسة الرسمية للكتلة مؤكدة أن حزبنا يؤيد مقاومتكم ومقاومة جميع المناضلين من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية. وأضافت زعيمة الحزب التقدمي النرويجي تقول: إننا قلقون بشدة حيال تدهور واقع حقوق الإنسان في إيران ومحاولات النظام الإيراني للحصول على الأسلحة النووية.
ثم أعربت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية عن تقديرها للسيدة سيوينسن والحزب التقدمي وأهدت لها قائمة تتضمن أسماء وصفات 20 ألفًا من شهداء مجاهدي خلق الخالدين كأغلى ثروة للمقاومة الإيرانية.
Imageوعبّرت السيدة مريم رجوي عن شكرها لنواب البرلمان النرويجي على تأييدهم ودعمهم للمقاومة الإيرانية وقدمت شكرها بوجه خاص للحزب التقدمي على مواقفه الشجاعة.
كما أشارت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في كلمتها إلى أن التغيير الديمقراطي في إيران على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية المنظمة هو الحل الوحيد الصحيح لأزمة إيران، قائلة: من المؤسف أن حكام إيران تمكنوا وباستغلالهم سياسة المساومة والتسامح معهم من استخدام الغرب لتقييد واحتواء الخطر الرئيس الذي يهددهم وهو المقاومة الإيرانية، فبالتالي تم فعلاً تقييد وتكبيل العامل الوحيد للتغيير في إيران وتم حرمان أفعل عامل لإحباط تهديدات النظام.

ثم أشارت السيدة رجوي في كلمتها إلى مؤامرات النظام الإيراني ضد مدينة أشرف قائلة: إن ما يجري في مدينة أشرف هو موضوع إنساني في الدرجة الأولى. هناك 3500 من أعضاء المقاومة الإيرانية يقيمون في أشرف ويريد حكام إيران القضاء على الخطر الرئيس الذي يهدد كيانهم وذلك بإنكار موقع أعضاء المقاومة الإيرانيةكلاجئين والذي كانوا متمتعين به لمدة 20 سنة وخرق موقعهم كأفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.
وأضافت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تقول: «إن مدينة أشرف هي مثال بارز على اعتداء نظام الإرهاب الحاكم في إيران باسم الدين على الحقوق الدولية. وفي الوقت نفسه لا تزال الحكومات الغربية تلتزم الصمت حيال مؤامرات النظام الإيراني ضد مدينة أشرف. والأهم من ذلك هو الواقع الملموس المتمثل في الدور الحاسم للمقاومة الإيرانية في التطورات على الساحة الإيرانية. إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي أكبر قوة سياسية والقوة المركزية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وتحظى بثقة ودعم واسعين من قبل أبناء الشعب الإيراني وهي محط آمال هذا الشعب العريق. فعلى ذلك وبالرغم من كون سكان أشرف منزوعي السلاح تمامًا وبرغم كل القيود والمضايقات المفروضة عليهم فيعتبرهم حكام إيران خطرًا رئيسيًا يهدد كيانهم ولهذا السبب يعملون جاهدين للقضاء عليهم».
وتابعت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في كلمتها قائلة: «لمواجهة تهديدات حكام إيران ونتائج سياساتهم الوقحة من الضروري اتخاذ الخطوات التالية:
أولاً – أن يفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات دبلوماسية وتسليحية وتقنية ونفطية على النظام الإيراني. فبعد مفاوضات دامت أربع سنوات أصبحت أوربا على موقف يمكّنها من العمل بكل حزم وصرامة على فرض هذه العقوبات.
ثانيًا – أن يتم قطع أذرع النظام الإيراني في العراق والمنطقة. إن توغل حكام إيران في العراق تترتب عليه عواقب خطرة للغاية على المنطقة والعالم بأسرهما.
ثالثًا – القيام في الوقت نفسه برفع القيود والمضايقات عن المقاومة الإيرانية وهذه هي الحل الوحيد الفعال لمواجهة حكام إيران.
رابعًا –  بهدف مواجهة الجبهة التي شكّلها حكام إيران وتضم المتطرفين فإننا ندعو جميع الحكومات وجميع أولئك الذين يشعرون بالمسؤولية حيال الواقع الخطير الراهن ويفضلون الديمقراطية والسلام والاستقرار على التطرف والإرهاب والحرب والانفلات الأمني إلى تشكيل جبهة موحدة لهم.
وبعد كلمة السيدة رجوي، قالت زعيمة الحزب التقدمي: «إن ما تحدثتِ عنه خاصة تهديدات النظام الإيراني الموجهة إلى منطقة الشرق الأوسط كان مبصّرًا بالنسبة لي شخصيًا ولزملائي وأنا أشاطركِ رأيًا في أنه يجب أن لا ندخر أي جهد لمساندة القوى الديمقراطية في إيران. فمن واجب النرويج أن تساند الآخرين لينالوا الديمقراطية التي نتمنع بها نحن في النرويج.
ثم ألقى اللورد راسل جانستون النائب البارز في مجلس اللوردات البريطاني والرئيس السابق للجمعية البرلمانية للمجلس الأوربي والذي حضر الجلسة المذكورة ألقى كلمة قصيرة قال فيها: «إني درست منذ سنوات المقاومة الإيرانية عن كثب وبكل دقة. إني أعرف النظام الإيراني». ثم أشار إلى جرائم نظام الحكم القائم في إيران قائلاً: «مقابل ذلك أرى أن السيدة رجوي والمقاومة التي تقودها بديلاً ديمقراطيًا تحرريًا حتى العظم وملتزمًا بمبادئه وقضيته العادلة.
وتلاه السيد كارل هاكن نائب رئيس البرلمان النرويجي والزعيم التاريخي للحزب التقدمي النرويجي حيث رحب في كلمة قصيرة له بحضور السيدة مريم رجوي في جلسة كتلة الحزب مؤكدًا ضرورة دعم المقاومة الإيرانية.
ثم جددت السيدة سيويتسن زعيمة الحزب شكرها للسيدة رجوي على حضورها وكلمتها المبصّرة وأعربت عن تمنياتها بالنجاح للمقاومة الإيرانية، قائلة: من المهم بالنسبة لنا أن نستخدم جل إمكانياتنا السياسية والدبلوماسية لنساند شعبًا مثل شعبكم ومقاومتكم كونه شعبًا يريد الحرية والديمقراطية.
وفي الختام أجابت السيدة رجوي على استفسارات النواب الحضور في الجلسة المذكورة.