الإثنين,22يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةدعم السادة بان كي مون وجوردون براون وأناتولي كیناك لبرنامج السيدة مريم...

دعم السادة بان كي مون وجوردون براون وأناتولي كیناك لبرنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 بنود

موقع المجلس:

حصل البیان العالمي الداعم لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية حتی الآن 120 توقيعًا لزعماء العالم السابقين وأغلبية 29 برلمانا ومجلسًا، بما في ذلك 3600 شخص منتخب من دول مختلفة في 5 قارات. هذا بالإضافة إلى دعم 75 فائزًا بجائزة نوبل في جميع المجالات.

کما انضم السادة بان كي مون، الأمين العام السابق للأمم المتحدة، وجوردون براون، رئيس وزراء إنجلترا السابق، وأناتولي كيناك، رئيس وزراء أوكرانيا الأسبق، إلى البيان العالمي الداعم لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية مع فصل الدين عن الدولة على أساس لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، ودعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، الرئیسة المنتخبة للمقاومة لفترة نقل السلطة إلى الشعب إلإيرانیة.

وتنص رسالة القادة السابقين لـ 46 دولة على ما يلي: تتضمن الخطة المكونة من 10 نقاط التي قدمتها السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، انتخابات حرة، وحرية التجمع والتعبير، وإلغاء عقوبة الإعدام، ومساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، والحكم الذاتي للقوميات الإيرانية، وإيران غير النووية هو برنامج متوافق مع القيم الديمقراطية ويستحق الدعم.

وأضاف 120 من قادة العالم في رسالتهم أن الشعب الإيراني أوضح من خلال شعاراتهم أنهم يرفضون كل أشكال الديكتاتورية سواء كان الشاه المخلوع أو النظام الديني الحالي، وأنهم يرفضون أي علاقة معهم.

وأكد قادة 46 دولة في العالم أننا نؤمن بأن الشعب الإيراني هو الذي يقرر مستقبله. في الوقت نفسه، نعلم أنه خلال العقود الأربعة الماضية، سعى التحالف الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشكل مستمر ودون كلل إلى التغيير الديمقراطي.

ونصح 120 من قادة العالم رؤساء الولايات المتحدة ورئيسي وزراء إنجلترا وكندا وزعماء أوروبا بأننا نحثكم على الوقوف متضامنين مع شعب إيران في رغبته للحصول على جمهورية ديمقراطية وفصل الدين عن الدولة. لا يوجد فيه أي شخص، بغض النظر عن وضعه لا يتمتع فيه الانتماء الديني أو الوراثي بأي ميزة على الآخرين

وأضاف القادة أن عقودًا من الصمت والتقاعس الواضح من جانب المجتمع الدولي قد غذت ثقافة الإفلات من العقاب في إيران. منذ الثمانينيات، أعدمت السلطات في إيران عشرات الآلاف من المتظاهرين والسجناء السياسيين

في إشارة إلى مجزرة السجناء السياسيين في إيران عام 1988، قالوا إنه بشكل مأساوي، في عام 1988 وحده، تم اعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، غالبيتهم العظمى من أعضاء مجاهدي خلق المعارضين، بطريقة وحشية.