آكانيوز- أربيل: عقد مساء الثلاثاء في العاصمة البلجيكية بروكسل مؤتمر تحت شعار(مخيم أشرف والسياسة حيال إيران) برئاسة استرون استيونسن رئيس بعثة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي، دان فيه عدد من المسؤولين الإميركيين من ادارات الرؤساء كلنتون وبوش واوباما، و الرئيسة السابقة لمنظمة العفو الدولية آيرن خان وعدد من اعضاء رئاسة البرلمان الأوروبي انتهاكات حقوق الإنسان في إيران والإعتداءات ضد سكان معسكر أشرف، مطالبين بحمايتهم من قبل القوات الأميركية وشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب الأميركية. بحسب بيان عن المقاومة الايرانية صدر اليوم.
ونقل البيان الذي تلقت وكالة كردستان للانباء (آكانيوز) نسخة منه اليوم عن مريم رجوي رئيسة منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة قولها خلال المؤتمر” ان التجارب لثلاثين عام مضت قد اثبتت للجميع بان تغيير نهج العمل للنظام الحاكم في إيران يعد سرابًا ليس الاّ” ، مضيفة ان “هذا النظام يعتبر تهديدًا للسلام والأمن العالميين واعتى عراّب للإرهاب “.
وناشدت رجوي الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي باتخاذ سياسة صارمة حيال ايران قائلة بان “الفاشية الدينية في ايران يجب أن تنتهي وهذه الغاية لا تتحقق لا بالحرب وليس بالمهادنة والمسايرة”.
وادان المؤتمرون اعدام جعفر كاظمي ومحمد علي حاج آقايي، من ناشطي مجاهدي خلق الإيرانية ، وتأمين حماية سكان أشرف عبر تقديم الدعم المادي للامم المتحدة ، .مطالبين الولايات المتحدة بشطب أسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من لائحتها السوداء اسوة بما فعل الاتحاد الأوروبي .
ويضم معسكر اشرف بمحافظة ديالى العراقية 57كم شرق العاصمة العراقية بغداد ، أكثر من 3500 من عناصر مجاهدي خلق الايرانية التي صنفت من قبل الولايات المتحدة على انها من المنظمات الإرهابية.
وكان مدير اعلام قيادة الشرطة الرائد غالب عطية قد صرح لـ(آكانيوز) في وقت سابق أن”معسكر اشرف يخضع لسيطرة قوات عراقية قادمة من بغداد وبأشراف مركزي من حكومة بغداد”..مبينا أن قيادة شرطة ديالى مكلفة بحماية الاسوارالخارجية للمعسكر”.
وكانت الحكومة العراقية قد أمهلت سكان المعسكر فترة زمنية للخروج من العراق عبر اختيار بلد ثان، او العودة الى ايران، لكن قرار الحكومة العراقية لم يطبق بسبب حساسية الموضوع.
ويخضع نزلاء المعسكرلحراسة مشددة من قوات الجيش العراقي بعد استلام المعسكر رسميا من القوات الاميركية عام 2009.








