مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمنظمة ايرانية: لا دليل على استيلاء مجاهدي خلق على اراض في ديالى

منظمة ايرانية: لا دليل على استيلاء مجاهدي خلق على اراض في ديالى

tezaashraf25jan2011بغداد – الدستورالعراقية:أبدت منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة استياءها من اقامة دعاوى قضائية ضد اعضائها بسبب استيلائهم على مساحات شاسعة من الاراضي الزراعية العائدة لمواطنين من ديالى، مبينة أنه لا يوجد دليل واحد يثبت ما جاء على لسان قائم مقام قضاء الخالص، معتبرة تصريحاته "إدّعاءات خاطئة". وجاء في بيان للمنظمة تلقت الدستور نسخة منه "إن هذه التصريحات إدّعاءات خاطئة… ولا يوجد هناك حتى دليل واحد لإثباتها. إنّ الهدف من هذه الإدعاءات هو تمهيد الطريق للأعمال الإجرامية ضدّ أشرف وإعادة الهجمات اللاإنسانية التي شنت في يومي 28 و29 تموز يوليو 2009".

واعتبرت المنظمة هذه التصريحات "استفزازية"، موضحة أن قوات امنية قامت في تاريخ (22/1/2011) بـ"تدمير وتمزيق 15مترًا من سياج الجناح الجنوبي لمخيم أشرف تحت جنح الظلام وذلك بهدف تمكينهم في الخطوة اللاحقة من …قتل سكان المخيم". وكان قائم مقام قضاء الخالص عدي الخدران قال قبل يومين إن اكثر من 20 دعوى قضائية قدمها مواطنون من محافظة ديالى ضد اعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة من بينها الاستيلاء على اراض زراعية. وأشارت المنظمة في بيانها إلى أن "مجاهدي خلق لم يستلموا الاراضي من اهالي المنطقة، بل تم تسليم المعسكر إلى مجاهدي خلق من قبل الحكومة العراقية وحسب السياقات القانونية وقتها، فلذلك أن هذه الدعاوى ليست إلا ادعاءات واتهامات باطلة".
وأضافت أن "هذه التهم ليست إلا تخرصات وزارة المخابرات الايرانية التي تريد أن تخلق مشكلة بين مجاهدي خلق واهالي المنطقة وتوحي بأن هناك مشكلة بينهم، حيث أن مجاهدي خلق عاشوا في محافظة ديالى منذ 25 عاماً ولم تكن هناك اي مشكلة بينهم وبين اهالي المنطقة". وكان خدران اشار ايضا إلى "تورط اعضاء المنظمة في اغتيال عدد من ابناء المحافظة ومساندة الاجهزة الامنية للنظام السابق باعتقال اعداد كبيرة من الابرياء وزجهم في المعتقلات بعد اعتقالهم بناء على دعاوى ملفقة وكيدية". واتهمت المنظمة عدي خدران بـ"حشد عدد من أعضاء المجلس البلدي لقضاء الخالص وشيوخ عشائر ومسؤولين للإدارات المحليّة في (26/2/2010) تحت ذريعة اجتماع لمناقشة المشاكل التي تواجهها المنطقة بدون إخبارهم بأن هناك نية لجمع الشكاوى الزائفة ضد مجاهدي خلق".
كما اتهمت المنظمة لجنة "تابعة لرئاسة الوزراء العراقية" بممارسة "الضغط على اهالي القرى المجاورة لمخيم أشرف لرفع الشكاوى الكيدية ضد مجاهدي خلق". ويضم معسكر اشرف في محافظة ديالى شمال شرق بغداد، الذي تطلق عليه الحكومة حاليا معسكر العراق، اكثر من ثلاثة آلاف ايراني ينتمون لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة للحكومة الإيرانية منذ أن نقلت قيادتها إلى العراق عام 1985، وحظيت حينها برعاية من النظام السابق، وتتولى القوات الامنية العراقية الآن حماية المعسكر بعد انسحاب القوات الامريكية.