وكالة الانباء النرويجية الرسمية والمحطة الثانية للتفلزيون النرويجي وقناة ان آر كوي النرويجية واذاعة القناة الرابعة وصحيفة داغزآويسن وصحيفة وارت لاند وصحيفة فينانس آويسن وصحيفة درامينز تايدند نشرت أخبار تهديدات النظام ضد النرويج.
وكتبت صحيفة وردنزغانغ النرويجية مع نشر صورة للسيدة مريم رجوي تقول: وردّ اولاف آكسلسن على السفير الإيراني انه سيلتقي رغم هذه التفاصيل بمريم رجوي.
كما نشرت الصحيفة موضوعاً آخر بعنوان «ألد أعداء الملالي» تقول: عندما يتدخل النظام الايراني في فرض إرادته على الساسة في البرلمان النرويجي حول اللقاء مع الاشخاص، فانه سيلحق ضرراً بنفسه.
أما بالنسبة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية فان تدخل السفارة الايرانية يمثل في الحقيقة هدية دعائية مثيرة اذ إن مشاركة مريم رجوي في جلسة البرلمان أصبحت أكثر ضرورية مما كان يتوقع منه في الماضي.
وبثت قناة النرويج العامة خبر تهديد النظام ونقلت عن السيد برويز خزائي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في دول الاسكندينافية قوله: على النرويج أن تغلق بؤرة التجسس أي سفارة النظام الايراني ومن المؤسف أن يتجرأ أحد مثل سفير النظام الايراني على اطلاق مثل هذه التهديدات ضد النرويج في العلاقات الدبلوماسية.
هذا وقالت القناة الأولى لتلفزيون الدنيمارك: هدد سفير النظام الايراني البرلمان النرويجي. عبد الرضا فرجي راد بأنه اذا استضافت اللجنة الخارجية في برلمان النرويج زعيمة المعارضة مريم رجوي فسوف تترتب على ذلك عواقب سيئة للنرويج.
وقال رئيس أمن برلمان النرويج: ان مثل هذه التهديدات أمر غير مألوف ولكننا نأخذ هذه التهديدات بمحمل الجد.








