بالرغم من كل ما لجأ إليه نظام الحكم القائم في إيران من الاستجداء وتقديم الطلبات ومذكرات الاحتجاج الرئيسة مريم تصل إلى أوسلو في زيارة للنرويج بدعوة من لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النرويجي
بالرغم من كل ما لجأ إليه نظام الحكم القائم في إيران من الاستجداء وتقديم الطلبات ومذكرات الاحتجاج وحالات الابتزاز والتهديد خلال الأسبوعينوكتبت صحيفة وردنزغانغ النرويجية مع نشر صورة للسيدة مريم رجوي تقول: ورد اولاف آكسلسن على السفير الإيراني انه سيلتقي رغم هذه التفاصيل بمريم رجوي. الماضيين فإن السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وصل مساء امس إلى النرويج في زيارة لها بدعوة من لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النرويجي لإلقاء الكلمة أمام هذه اللجنة وكذلك بدعوة من نواب البرلمان النرويجي من مختلف الأحزاب بما فيها حزب المحافظين والحزب التقدمي والحزب الاشتراكي اليساري والحزب الليبرالي ولجنة «إيران حرة».
وقال تلفزيون النرويج الوطني يوم 4 تشرين الثاني إن سفير النظام الإيراني هدد النرويج بأنه إذا التقت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النرويجي بالزعيمة المعروفة للمعارضة الإيرانية السيدة مريم رجوي فسوف تواجه عواقب جادة.
وردًا على تهديدات سفير النظام الإيراني في النرويج للحيلولة دون زيارة السيدة مريم رجوي للنرويج قال وكيل وزارة الخارجية النرويجية: لا يحق لسفير النظام الإيراني أن يرسم خطوطًا محددة لساسة النرويج بخصوص لقائهم مع هذا وذاك. إن البرلمان النرويجي لا يشاور سفراء الدول ولا الحكومة بهذا الخصوص.
وأضاف وكيل وزارة الخارجية النرويجية يقول: ليست هناك في الوقت الحاضر أية علاقات حميمة وغرامية بيننا وبين النظام الإيراني ليحذرنا السفير الإيراني من مستقبلها، بل هناك علاقة جادة بيننا وبين السفارتين في إيران والنرويج فقط.
وفي رد حازم على تهديدات سفير النظام الإيراني قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النرويجي: إن أوسلو ترغب في سماع أي صوت معارض مؤكدًا أنه «لمن المرفوض تمامًا أن يعمل أحد على الضغط للبرلمان النرويجي. إننا لن نستسلم أمام مثل هذه الضغوط».
وقال مورتون هوغلند عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النرويجي: «من غير المسبوق أن يقوم دبلوماسي أجنبي في أوسلو بهكذا تطاول على البرلمان والديمقراطية النرويجية ويقوم بمثل هذه التهديدات باسم النظام الذي يعيش حالة من التخاصم والتناوش مع المجتمع الدولي ويعتبر من أكثر أنظمة العالم ظلمًا واضطهادًا».
وأعربت وسائل إعلام النرويج عن استنكارها لممارسات الابتزاز والتهديد من قبل النظام الإيراني. فقالت تلفزيون إن. آر. كوي النرويجي: إن السفير الإيراني هدد البرلمان.








