مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهدعم دولي متواصل لسكان اشرف لإسقاط نظام الخبث والجريمة الإيراني

دعم دولي متواصل لسكان اشرف لإسقاط نظام الخبث والجريمة الإيراني

heyhatmenaalzelehزينب أمين السامرائي:مازال الدعم متواصل لسكان اشرف وللمقاومة الإيرانية الباسلة وبشكل مستمر لان عنجهية نظام الملالي أصبحت لا تطاق واستخفافهم بحقوق الإنسان لم يعد يحتمل فبعد ما شن عدد من عملاء النظام الإيراني في العراق وبالتواطؤ مع القوات العسكرية هجومًا على أشرف ورشقوا السكان بالحجارة والزجاجات الحارقة وأصابوا 176 بجروح بينهم 91 من النساء المجاهدات مما زاد  معاناة أشرف والتعذيب النفسي الذي يمارسه عملاء النظام الإيراني لا يحتمل

فلقد أعلن أغلبية مجلس الشيوخ الفرنسي دعمهم لسكان اشرف لان ما يتعرضون له سكان اشرف في العراق يعد انتهاك خطير لحقوق الإنسان فدعوا الحكومة الفرنسية ومن موقع مسؤوليتها كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي بأن تطالب الأمم المتحدة بالحضور والدور الأنشط في دعم حقوق سكان أشرف وأن تتولى مسؤولية حمايتهم بشكل كامل لذلك فعلى الولايات المتحدة أن توفر الضمانات الكافية لحماية سكان أشرف عملاً بمشروع القرار 704 للكونغرس الأمريكي الذي يدعمه غالبية أعضاء مجلس النواب الأمريكي وعلى فرنسا أن تدعو الحكومة العراقية إلى الاعتراف بحقوق سكان أشرف كأفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وتحذرهم من المساس بكرامتهم أو انتهاك حقوقهم لان ذلك عواقبه وخيمة وخير دليل قرار المحكمة الاسبانية التي أمرت باستدعاء آمر القوة التي قامت بهجومها على مخيم اشرف في تموز 2009 مما احدث كارثة إنسانية لا مثيل لها ويجب العمل على إنهاء عصر الديكتاتورية الدينية من خلال دعم المقاومة الإيرانية ومن جميع النواحي وخصوصًا دعم سكان اشرف لانهم بمثابة السيف بوجه الملالي الذين يسعون الى إعدام أنصار مجاهدي خلق ممن اعتقلوا مؤخراً في التظاهرات السلمية واتهموا بالمحاربة النظام الإيراني ومن أجل أن يكون مطلق الأيدي في قمع الانتفاضة داخل إيران فهو يعمل على تصفية 3400 من المعارضين الإيرانيين في أشرف وكان الهجوم المميت الذي شنته القوات العراقية على أشرف بناء على طلب من النظام الإيراني في تموز 2009 الذي خلف 11 شهيدًا و500 جريح في صفوف السكان العزل وكل تلك الإعمال الإجرامية لم تؤثر بالروح الوطنية للشعب الإيراني الذي ينادي بفصل الدين عن الدولة وإقامة جمهورية تعددية فنظام إيران نظام الإعدام والاستبداد والأسلحة المحرمة دوليًا فلا يحق له العيش أو الاستمرار بالسلطة لأنه منبوذ من الجميع وجرائمه لا تعد ولا تحصى بحق الإنسانية فلوقوف بوجه الاستبداد الديني والتضامن الوطني للإيرانيين الخيار الوحيد لانقاذ البلاد من هكذا نظام فاسد أخلاقيًا ودينيًا وهذا يمكن أن يشكل أساساً للتغيير الديمقراطي في إيران وحان الوقت لكي يتخذ الاتحاد الأوربي عزم الشعب الإيراني لنيل الحرية بمحمل الجد بقوة. فأول خطوة هي الدعم الكامل للانتفاضات الشعبية الباسلة ويجب التأكيد على أن النظام الدكتاتوري الديني يفتقر إلى الشرعية فأن الدعم الدولي الذي يحضى به سكان اشرف يبين لنا أن اشرف يمثل رمزًا من رموز المقاومة الوطنية ومنارة مضيئة في طريق التحرير لان التضحيات التي يقدمها سكان اشرف تأتي كلها خدمة للقضية الوطنية للشعب الإيرانية ويمثل شعلة وهاجة للانتفاضة الباسلة التي أسقطت النظام الفاشي الإيراني من خلال صمود سكان اشرف بوجه مخططات ولاية الفقيه الرجعية.