وكالة الأنباء الإسبانية: «المعارضة الايرانية تطالب فرنسا أن تأخذ العدالة الاسبانية نموذجاً حول أشرف»
في حوار مع صحيفة اسرو بوبليكن الفرنسية حول دعم غالبية مجلس الشيوخ الفرنسي لمجاهدي خلق، قال السناتور جان بير ميشل: إن الغالبية الساحقة لأعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي تطالب بالاعتراف بمجاهدي خلق.
ورداً على سؤال طرحته الصحيفة انكم قدمتم يوم الاربعاء في مجلس الشيوخ الفرنسي بيان دعم المجلس الى السيدة مريم رجوي، ما الهدف من ذلك؟
قال السناتور ميشل: الأغلبية الساحقة من جميع الاطياف السياسية تطالب بالاعتراف بمنظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية كقوة مقاومة مقابل نظام الملالي. فهذا الموقف في مجلس الشيوخ يأتي بعد موقف مماثل كان نواب في الجمعية الوطنية الفرنسية قد اتخذوه كموضوع في السياسة الدولية.
وأضاف: أكثر من خمسة آلاف من رؤساء البلديات الفرنسية وقعوا نص بيان دعم كما تبنى البرلمان الاوربي لائحة بأغلبية الأصوات في البرلمان الاوربي. وبذلك يلاحظ أن هناك اجماعا للرأي وعلى نطاق واسع ما يؤكد أهمية الموضوع.
وردًا على سؤال آخر هل يهدف ذلك إلى التأثير على موقف الحكومة الفرنسية قال السناتور ميشل: يجب أن نـُفهم بنجاح أن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يشكل الحركة الرئيسيه للمقاومة الايرانية. ان دعم منتخبي الشعب الفرنسي يبين أن الرأي العام يطالب بموقف أكثر حزماً تجاه النظام الايراني.لأن النشاطات النووية للنظام الايراني وكذلك قضية الارهاب قضيتان خطيرتان.
وأضاف السناتور جان بير ميشل يقول: النظام الإيراني وبعد مظاهرات العام الماضي في ايران يقمع أي معارضة. يجب تطمين الشعب الايراني بأنه ليس وحيداً . كما أشار السناتور ميشل الى هجوم الجيش العراقي على سكان مشمولين باتفاقية جنيف الرابعة في أشرف وأكد قائلا: المحكمة الاسبانية استدعت في الآونة الأخيرة قائد العمليات وأصدرت مذكرة اعتقال دولية. وكان آخر هجوم على أشرف يوم السابع من كانون الثاني الجاري مما أدى الى اصابة 176 شخص بجروح وهذا يدل على تدخل النظام الايراني في العراق.
هذا وفي تقرير تحت عنوان «المعارضة الايرانية تطالب فرنسا أن تأخذ العدالة الاسبانية نموذجاً حول أشرف» كتبت وكالة الأنباء الإسبانية تقول: السيدة مريم رجوي قالت لمجموعة من السناتورات الفرنسيين حضروا برنامجاً نظمته اللجنة الفرنسية من أجل الديمقراطية في ايران: اني أعتقد أن هذه المبادرة ليست واجب العدالة الفرنسية وانما واجب جميع الدول الديمقراطية منها فرنسا والتي وقعت اتفاقية جنيف.
وأضافت الوكالة الاسبانية: تأتي كلمة رجوي بعد أن أعلن القاضي فرناندو أندرو من المحكمة الوطنية الإسبانية، الأهلية القضائية لفتح تحقيق حول قيام الجيش العراقي بشن هجوم على مخيم أشرف في 28 و 29 تموز 2009 مما أدى الى مقتل 11 شخصًا. وبحسب وكالة الأنباء الإسبانية فان مريم رجوي أكدت: فرنسا هي مهد حقوق الانسان ولا يجوز أن تغض العين على هذه الجرائم. وتابعت الوكالة تقول: منذ أن نقلت أمريكا سيطرة المخيم الى السلطات العراقية، فان المقاومة الايرانية تقول ان القوات العراقية قد حاصرت أشرف من حيث العناية الطبية وتهدد السكان باستمرار من خلال مكبرات صوت نصبتها أطراف أشرف.
وأما وكالة الأخبار العربية المصرية فقد كتبت تقول: عبر نواب فرنسيون عن دعمهم للمعارضة الإيرانية من أجل "إقامة إيران ديموقراطية".
وأضافت الوكالة: وعقدت اللجنة الفرنسية "من أجل إيران ديموقراطية" التي تضم برلمانيين ووزراء سابقين وحقوقيين وشخصيات سياسية ومدافعين عن حقوق الإنسان في فرنسا، جلسة يوم الأربعاء في مقر مجلس الشيوخ الفرنسى، مع مريم رجوي زعيمة المعارضة الإيرانية في المنفى.
وجاءت الجلسة تحت عنوان "دعم أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي للمقاومة الإيرانية ومدينة أشرف"، وقدم خلالها السيناتور جان بير ميشيل نيابة عن اللجنة وزملائه بيان أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي لدعم المقاومة الإيرانية ولا سيما سكان مخيم أشرف. وجاء انعقاد جلسة لجنة "من أجل إيران ديمقراطية" على خلفية صدور قرار المحكمة الاسبانية بقبول النظر في ملف هجوم يوليو الماضي باعتباره جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.








