مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهبعد استدعاء مجرم تموز عام 2009 وفشل هجوم الجمعة السوداء 7 كانون...

بعد استدعاء مجرم تموز عام 2009 وفشل هجوم الجمعة السوداء 7 كانون الثاني الجاري

zakhmi13الملا هستيريا يعصف بملالي طهران 
عبدالكريم عبداللة:استخدام مفردة الملا  لتوصيف الهستيريا مقصود وصحيح ذلك ان الملا الحاكم يحمل الان كل مواصفات الجنون والتشنج ويقع في حالات صرع سياسي وحقيقي يومية، ولذلك فان توصيف الهستيريا بانها ملا امر صحيح تمامًا كما يوصف الجنون بانه ملا او يتبادلان موقعيهما، بل ان حالة الشيزوفرينيا الخامنئية باتت اليوم في اعلى درجاتها عندما استدعت المحكمة الاسبانية قائد جريمة تموز عام 2009 المقدم الشمري، خشية ان يتردد عملاؤه في تنفيذ اوامره او ان يصابوا بالاحباط، وان تجد الحكومة العراقية في الامر ذريعة لكف يدها عن ممارساتها الشريرة وخرقها القوانين وانتهاك حقوق الانسان في العراق اسوة بما يحصل في ايران

حرصًا على البقية الباقية من سمعة العراق التي يريد النظام الايراني تدميرها كما دمر سمعة ايران ونال الرقم القياسي في ادانات المجتمع الدولي ولذا هرع وزير خارجيته الى العراق لتذكير المالكي بالاتفاقات الثنائية وفاتورة اعادة ولايته كما حمل رسالة الى المرجع السيستاني يؤكد العارفون انها رسالة استجداء لفتوى سستانية ضد الاشرفيين الذين ثبت فشل حكومة طهران في استعداء العراقيين ضدهم كما كشفت حادثة رفض الاكراد اقامة معرض وندوة تحريضية في اربيل ضد سكان مخيم اشرف مؤخرًا.
وكانت اجهزة المخابرات الايرانية قد اقامت معارض وعقدت ندوات في قضاء الخالص وفي الكاظمية وكربلاء فشلت جميعها كما فشل عملاؤها في حشد عدد من العراقيين للاستعراض الاعلامي ضد الاشرفيين، للقول ان العراقيين يريدون خروج الاشرفيين من العراق، فقام عملاؤها الذين جمعتهم على بوابة اشرف بهجوم بالحجارة وشظايا الزجاج اصابوا وجرحوا به ما يقرب من 176 اشرفياً نصفهم من الاخوات المجاهدات في حين كانت 180 مكبرة صوت تلعلع محرضة ضد الاشرفيين وكان المكان بات ساحة قتال  ومواجهة دون ان تبدي القوات العراقية المكلفة حماية المخيم اي اهتمام بل كانت تتدخل لصالح المهاجمين كما بينت الافلام التي تم تصويرها لهجوم يوم الجمعة 7 كانون الثاني الجاري وقد اتى هذا الهجوم إثر الحكم الصادر عن محكمة التحقيق المركزية الإسبانية التي استدعت به رئيس شرطة محافظة ديالى لملاحقته القانونية بسبب ما ارتكب من جرائم ضد الإنسانية في تموز (يوليو) عام 2009 في أشرف. يذكر أنه وخلال الهجوم الدامي على هذا المخيم قتل 11 من سكانه وأصيب مئات الآخرين منهم بجروح.
وحسب محكمة التحقيق المركزية الإسبانية واستنادًا إلى النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية بروما والصادر في عام 1998 تعتبر هذه الأعمال جرائم بحق الانسانية، وقد نشرت الصحف العراقية مثل صحيفتي الدستور والزمان صور جرحى الهجوم ومواقع المكبرات واشارت الى ان السفارة الايرانية هي التي قامت بتنظيم هذا الهجوم الذي امتنع فيه اطباء المستشفى الحكومي المسمى مستشفى العراق الجديد عن معالجة المصابين في تواطؤ حكومي اجرامي واضح يكشف الغل الذي يعتمل في صدور المسؤولين اثر استدعاء الضابط المذكور الذي ستعقبه استدعاءات اخرى.
في الوقت نفسه نشرت صحيفة واشنطن تايمز الدعوة العاجلة للتدخل الأمريكي لإنهاء التعذيب النفسي لسكان مخيم أشرف في  العراق باستعمال 180 مكبرة صوت والذي يعد خرقًا سافراً لاتفاقية جنيف الرابعة والاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب. وجاء في الدعوة: صحيفة «واشنطن تايمز»
11 كانون الثاني (يناير) 2011
عناصر النظام الإيراني، تعذب معارضي النظام في مخيم أشرف(بالعراق)
التعذيب (صوت أبيض) على مدار الساعة منذ عام بواسطة 180 مكبرة صوت
وكتبت تقول ايضا: التقى وزير الخارجية الإيراني يوم 5 كانون الثاني (يناير) 2011 في بغداد مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. وكانت المباحثات تتركز على مخيم أشرف. وطالبت طهران المالكي بأن يؤجج الحرب النفسية ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المقيمين في مخيم أشرف.
وفي ذات الوقت  فقد استمرت تتعالى أصوات مزعجة ومهينة تطلق التهديد على مدار الساعة عبر 180 مكبرة صوت موجهة إلى داخل مخيم أشرف:«نحن سنحرق أشرف»/«نحن سنقتلكم جميعًا»/«عليكم أن تؤيدوا أحمدي نجاد»
ونشرت الصحيفة مجموعة صور تكشف معاناة الاشرفيين كما اشارت الى المطالبات بأن تتدخل أميركا لفك مكبرات الصوت الـ 180 التي تمارس التعذيب النفسي  في انتهاك صارخ للاتفاقية الدولية ضد التعذيب واتفاقية جنيف الرابعة.
-وأن يتم حل «لجنة غلق أشرف» في رئاسة الوزراء العراقية التي هي المسؤولة المباشرة عن هجمات عدة على المخيم بأمر مباشر من النظام الإيراني.
-وأن تستعيد القوات الأمريكية مهمة حماية أشرف على أساس ما عاهدت سكان مخيم أشرف عليه.
-وأن تركز بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) فريقها الدائم للمراقبة في أشرف لمنع وقوع كارثة إنسانية أكبر.
على صعيد متتصل فان الفشل الذي مني به سعي اجهزة المخابرات لاستعداء العراقيين على الاشرفيين في الهجوم الاخير دفعها لاستدعاء عملائها الى طهران لمناقشة اسباب الفشل والتخطيط له هجمات جديدة فقد سافر المدعو نافع العيسى عنصر قوة «قدس» الإرهابية أحد المشرفين العراقيين الاثنين على هذا الاعتداء يوم السبت 8 كانون الثاني (يناير) 2011 إلى إيران على رأس وفد تحت غطاء «الوفد التجاري» يضم 17 من العملاء الآخرين للنظام الإيراني عبر نقطة «مندلي» الحدودية ووصلوا إلى مدينة كرمانشاه (غربي إيران). وتمت دعوة هذا الوفد إلى إيران من قبل الحرسي الإرهابي المدعو «محمود فرهادي» أحد قادة قوة «قدس».
وفرهادي هو الإرهابي الذي كان قد اعتقل في أيلول (سبتمبر) 2007 من قبل القوات الأمريكية في فندق «بالاس» بمدينة السليمانية الكردية العراقية ثم أطلق المالكي سراحه إثر عقد الاتفاق الأمني مع القوات الأمريكية وتسليم السجناء إلى العراق بموجبه. وهو الآن يقود قسمًا من العمليات الإرهابية والإجرامية في العراق تحت غطاء «المستشار الاقتصادي لمحافظ كرمانشاه» و«مسؤول هيئة رفاه الشعب العراقي».
 وبعد وصوله إلى كرمانشاه انفصل نافع العيسى عن الأعضاء الآخرين للوفد وذهب إلى طهران لتقديم التقرير إلى الحرسي الإرهابي «آقا محمدي» ولهذا الغرض نزل في فندق «فردوسي» بطهران. أما «آقا محمدي» فهو من أعضاء المجلس الأعلى لأمن النظام والذي ينفذ التدخلات في العراق والمؤامرات ضد سكان مخيم أشرف تحت غطاء «مسؤول جمعية الصداقة الإيرانية العراقية».
-وبعد المكوث في كرمانشاه لمدة ثلاثة أيام تم نقل وفد العملاء المكون من 17 شخصًا وبرعاية المدعو «علي خضير ناصر» إلى «قم» ثم إلى طهران وهناك نزلوا في فندق «هويزة» الواقع في شارع «طالقاني». وهذا الفندق وضع تحت تصرف قوة «قدس». أما المسؤول عن استقبال الوفد العراقي في طهران فهو حرسي في قوة «قدس» يدعى «داريوش درويش». وتجري تنقلات العملاء في داخل إيران بواسطة شركة «همت» وهي شركة نقل واجهة وغطاء تابعة لقوة «قدس».
يذكر أن المقاومة الإيرانية وفي بيانها الصادر يوم 2 كانون الثاني (يناير) 2011 كشفت عن خطة اعتداء يوم 7 كانون الثاني (يناير) 2011 معلنة أن  العميل نافع العيسى الذي تم تجنيده منذ عام 2006 من قبل قوة «قدس» ويزور إيران عدة مرات في كل عام لتلقي التوجيهات والمال، قد كلف بتجنيد عدد من المرتزقة ونقلهم إلى إيران بحجة العلاقات التجارية ليمكن لهم تنفيذ أوامر النظام بسهولة ضد مخيم أشرف.