في عمل إجرامي لهم أصدر جلادو نظام الملالي الحاكم في إيران حكمًا على السيدة نسرين ستوده محامية السجناء السياسيين بالسجن لمدة 11 عاماً وحظر الخروج من البلاد لمدة 20 عاماً والحرمان من ممارسة مهنة المحاماة لمدة 20 عاماً وذلك بتهمة التواطؤ ضد أمن البلاد والدعاية ضد النظام وعدم الالتزام بالحجاب عند إلقائها الكلمة. يذكر أن السيدة ستوده هي أم لطفلين عمرهما 3 و10 سنوات وهي نقلت فور اعتقالها في 5 أيلول 2010 إلى زنزانات انفرادية في القفص رقم 209 في سجن «إيفين» الرهيب في العاصمة طهران وهناك قامت مرات عديدة بالإضراب عن الطعام احتجاجًا على الظروف السائدة في السجن.
إن المقاومة الإيرانية تدعو مجلس الأمن الدولي والمفوضة العليا للأمم المتحدة في حقوق الإنسان والمقررين الخاصين للاعتقالات العشوائية والنساء في الأمم المتحدة وجميع المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق النساء وكذلك اتحادات ونقابات المحامين والحقوقيين في كل أرجاء المعمورة إلى اتخاذ خطوة عاجلة لإطلاق سراح السيدة ستوده والسجناء السياسيين الآخرين في إيران.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
11 كانون الثاني (يناير) 2011
مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل








