شيوخ عشائر العراق يستنكرون الاعتداء على مخيم أشرف
أدان شيوخ العشائر العراقية هجوما استهدف مخيم اشرف الذي يضم معارضين ايرانيين في العراق واسفر الجمعة الماضي عن سقوط عشرات الجرحى .
وبين الحين والأخر يحشد السفارة الإيرانية في العراق مظاهرات استفزازية ضد اللاجئين الايرانيين من مجاهدي خلق المقيمين في اشرف. ومنذ بداية عام 2009 وبعد ان استلمت القوات العراقية مسؤولية حماية مخيم اشرف الهجمات والمداهمات مستمرة على سكان المخيم فيما فرض حصار عليهم يمنع عنهم كثير من الخدمات ومنها الخدمات العلاجية .
واستنكر الشيخ علي اوهيم غانم من عشيرة البيضان من محافظة ميسان المجر الكبير الإعتداء على سكان أشرف .
وفي تصريح خاص أدلى بها قال الشيخ علي غانم البيضاني: انا باسمي وباسم شباب المجر ادين واستنكر هذه الاعمال التي يزرعها العملاء الايرانيين على مخيم اشرف او منظمة مجاهدي خلق رغم إنهم دخلاء علينا وضيوف في العراق ولذلك نستنكر كل هذه الأعمال
وأضاف الشيخ علي غانم: بالنسبة للسفارة الايرانية نحن في الجنوب نعرف ايران متدخلة بالعراق وإذا لا تكون مصلحة للحكومة العراقيه لا تسمح لهؤلاء وذلك من أجل زرع الفتنة بين السنة والشيعة ونحن بالجنوب نشعر بهذا إكثر من بقية المحافظات مثلا الغربية لا تشعر بهذه التدخلات مثلما نشعر إننا نعرف هذه الفتنة والمؤامرة .
ومن جانبه استنكر الشيخ كامل لطيف غازي رئيس تجمع عشائر محافظة واسط الديمقراطي الاعتداء الغاشم على سكان أشرف العزل يوم 7 يناير الجاري .
وفي تصريح صحفي قال الشيخ كامل لطيف غازي: هناك اسس وقواعد في القانون الدولي وحقوق الانسان في دول العالم من اجل الحرية والعدالة والبعد عن الانتقام والتصفية السياسية. ليس لدى الشعب العراقي شيء مع الشعب الإيراني ولكن حكام ايران وسياستهم اتجاه الشعب العراقي التي تتمثل في تدخلاتهم السافرة على مدى سنين وكذلك زج 32 ألف عميل مأجور في مفاصل الدولة لتخريب العراق وهذا أمر غير صحيح .
وأضاف الشيخ كامل لطيف: نحن نعلم جيدًا ويعلم الجميع أنهم يريدون ان يبقى الشعب العراقي ضعيفاً ويبقى مطمعا لهم على مدى الحياة وهذا لم يقبل به الشعب العراقي .
وقال رئيس تجمع عشائر محافظة واسط الديمقراطي: واما موضوع مخيم اشرف لقد تابعنا ما بثته وسائل الاعلام العربية والعالمية حول المجزرة والجرائم البشعة التي ترتكب بحق سكان المخيم العزل والخاضعين للحماية الدولية وفق اتفاقية جنيف الرابعة .
وأضاف: فعلى الحكومة العراقية ان تعطيهم حقهم وتحترم حريتهم وتعامل معهم وفق القانون الدولي لا الحصار الجائر على السكان وتعرضهم لاسوأ المعاملة علمًا أنهم ابرياء العزل وكأفراد منزوعين السلاح وما تعرضوا من القمع الوحشي والقتل والتنكيل والدهس بالعجلات عليهم هذه جريمة حرب صارخة وامر يؤلم كل الضمائر الحية في العالم .
وتابع: ان سكان اشرف يعيشون اسوأ ما يمكن أن يتعرض له الانسان في عصر ينادي فيه الجميع لاحترام حقوق الانسان .
واختتم الشيخ كامل لطيف غازي: لهذا ندين ونعلن عن شجبنا واستنكارنا لهذه الممارسات ضد سكان اشرف العزل الابرياء ونطالب بإجراء ما يلي: على الامين العام للامم المتحدة السيد بان كي مون الحضورفي مخيم اشرف وفك الحصار عنهم وحضور ممثلية للامم المتحدة داخل اشرف من اجل حمايتهم كما ندعو منظمات حقوق الانسان وحضور المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان في مخيم اشرف ليطلعوا على الحقائق .
ويقيم نحو 3500 من انصار مجاهدي خلق في هذا المخيم الذي يبعد ثمانين كلم شمال بغداد وفي 2003 نزعت القوات الأمريكية اسلحة هؤلاء المعارضين وسلمت السيطرة على المخيم الى قوات الامن العراقية التي يقيم قادتها علاقات جيدة مع نظام طهران .
ويحاول النظام الإيراني استغلال نفوذه في العراق في محاربة هؤلاء المعارضين له في اشرف .
وقد ازال الاتحاد الاوروبي ازال عنهم صفة الارهاب مطلع 2009، فيما قررت احدى المحاكم الأمريكية نزع هذه الصفة عن المنظمة وطالبت حكومة الولايات المتحدة رفعها من قائمة المنظمات الأرهابية .
وفي نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2010 طلب البرلمان الاوروبي من وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين آشتون ان "تطلب من الامم المتحدة تأمين حماية عاجلة للمعارضين الايرانيين المنفيين في مخيم اشرف" الذي قال ان السلطات العراقية تفرض عليه "حصارًا بلا رحمة ".








