مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهتخبط سياسة نظام الملالي في ايران

تخبط سياسة نظام الملالي في ايران

ahmedinagatkhamenee2 السياسة الكويتية-ناصر العتيبي :غريب أمر نظام الملالي في إيران وعجيب, فلا يمكن للمرء أن يتنبأ بما سيفعله هذا النظام ولا يمكن الوثوق بسياسته وتوجهاته, وفي هذا الأمر على المرء أن يتوقع كل شيء من نظام لا يعرف أصول اللعبة السياسة أو العقلانية في النهج والسلوك, وأكبر مثال على ذلك أن الرئيس الإيراني أحمدي نجاد عزل وزير خارجيته منوشهر متكي عندما كان في زيارة رسمية للسنغال وتعجب الجميع من ذلك التصرف لأنه كان مهيناً لإيران نفسها وإذ فرضنا جدلاً أن نجاد كان متضايقاً من متكي فقد كان الأولى به أن ينتظر حتى عودة وزير خارجيته إلى إيران ليعلن عزله.
وما فعله نجاد كان إهانة ليس لمتكي وإنما لإيران ونظام الملالي الحاكم, والخطوة كانت مصيبة, فإذا لم يكن نجاد يعلم أن متكي يقوم بزيارة رسمية الى السنغال فالمصيبة أعظم, وقالت العرب: »إذا كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم«.
وإذا راجعنا قرار عزل متكي نجد أنه لا يذكر أي مبرر لعزله رغم أنه يتولى وزارة الخارجية منذ العام ,2005 ولكن المصيبة الأخرى أن نجاد عين بديلاً له رئيس البرنامج النووي علي أكبر صالحي وكأنه يقول إن التخصص في البرنامج النووي وفي الشؤون الخارجية هو تخصص واحد

وأن صالحي »هو الرجل المناسب في المكان غير المناسب«, وبالتحليل النهائي للأمور فإن عزل متكي بهذه الصورة المهينة أمام العالم بأسره نقطة فارقة للنظام الحالي تبين وجود انقسامات حادة فيه, وتؤكد تخبط السياسة الإيرانية.
وقد حاولت بعض الدوائر السياسية أن تجد تحليلاً عقلانياً لخطوة نجاد فذكرت أن الأخير عزل متكي خوفاً منه لأنه قرر خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة, لكن تلك التحليلات »العقلانية« فشلت في تفسير إهانة متكي بهذه الصورة التي تتناقض مع أبسط المبادئ الدبلوماسية والمخزية للنظام الإيراني برمته.