الخميس,18أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارعقبة الوفاق الداخلي 

عقبة الوفاق الداخلي 

عقبة الوفاق الداخلي 

تتسارع اعترافات نظام الملالي بعجزه عن حل الازمات، ضعفه في مواجهة المجتمع الدولي، وتناقضاته الداخلية، لتعبر في بعض جوانبها عن العقبات التي تعترض توافق اركان حكم الولي الفقيه، وتؤكد على ضرورات التغيير الجذري، باعتباره السبيل الوحيد لخروج الايرانيين من واقع الى اخر. 

جاء في تصريحات ادلى بها رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف للتلفزيون الرسمي “اليوم، نحن سلبيون في الحرب الاقتصادية، الحرب الإعلامية، وفي الحرب المشتركة، ومن نقطة ضعفنا هذه، يضغط عدونا على أمتنا وشعبنا والنظام المقدس للجمهورية الإسلامية والثورة الإسلامية” لتطال انتقاداته رؤساء السلطتين رئيسي وايجئي، وفي وقت سابق اشتكى خامنئي علانية من “وجود عقد متشابكة” بسبب عدم تعاون السلطات الثلاث، داعيا الى التكاتف والتعاون والتآزر لتدارك الأمور، ومؤكدا على انه في حال تعاون السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية بصورة كاملة، لن تتعقد الأعمال إطلاقاً، ولن تقع مشكلة، لكن دعوة الولي الفقيه لم تحل الصراع الداخلي الذي اظهرته فضائح وزير الصناعة والتجارة والمناجم وسيارات الدفع الرباعي، التي كان قاليباف جزء منها. 

قبل ذلك ركل قاليباف زعيمه قائلا ان ” جهاد القرار أهم من جهاد التبيين” مشيرا الى أن سياسة توحيد السيادة بلبنات “التعاطف” و”التآزر” دمرت بالكامل، مما يطرح سؤالا حول وقوفه في وجه رئيسي ـ آخر اوراق الولي الفقيه ـ بالدعوة لتحول في نظام الحكم، فهل نسي قاليباف كيف اجرى خامنئي عملية جراحية لازالة أجزاء من جسم نظامه البالي، وعين إبراهيم رئيسي على رأس السلطة التنفيذية، ووضع أيجئي على رأس قضاء الجلادين، وعين رئيسا للبرلمان المنكمش من اجل سد ثغرات الحكومة وتسليط سيف الإعدام على رؤوس الشباب لمنع حدوث الانتفاضة؟؟.. 

 يعرف قاليباف و ايجئي أن رئيسي آخر رمية للنظام، ولا يساورهم شك في أن ما يعنيه خامنئي بـ “التعاطف” و “التآزر” هو التنسيق، ورفقة رئيسي، لكن سفينة النظام لم تعد تحتفظ بتوازنها كما كان عليه الحال قبل عام بسبب عاصفة الغضب الشعبي، وقادتها يتخبطون للحفاظ على النظام. 

نقلت وكالة انباء ايلنا قبل يومين عن مهاجري قوله ان الصراع بين التيارين انتهى على لحاف جحا “لا نرى جدالًا حادًا بين هذين التيارين منفصلا عن الانتخابات البرلمانية” ليصل الى  أن المنافس الرئيسي في انتخابات هذا العام هو الشعب. 

اعتراف قاليباف بالسلبية في “الحرب الاعلامية” و”الحرب المشتركة” وتحذيره من تقدم العدو باستغلاله لنقاط الضعف تعبير عن قلقه من الاوضاع المتفجرة في المجتمع ووجود وحدات المقاومة وقدرتها على قلب طاولة السلطة الانكماشية ذات الطيف الواحد وافشال حسابات الولي الفقيه.