السبت,22يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالماعتقال 9 مشتبهين بصلتهم بالأجهزة السرية الإيرانية والانقلاب والإرهاب فی أذربيجان

اعتقال 9 مشتبهين بصلتهم بالأجهزة السرية الإيرانية والانقلاب والإرهاب فی أذربيجان

اعتقال 9 مشتبهين بصلتهم بالأجهزة السرية الإيرانية والانقلاب والإرهاب فی أذربيجان

وكالة فرانس برس: أذربيجان تنفذ اعتقالات بسبب مؤامرة انقلابية تلقي باللوم على النظام الإيراني. 

قال مسؤولون يوم الثلاثاء إن أذربيجان ألقت القبض على تسعة من مواطنيها على الأقل يشتبه في ارتباطهم بأجهزة سرية إيرانية وبالتخطيط لانقلاب واغتيالات.

وجاءت الجولة الأخيرة من التوترات بين باكو وطهران، اللتين توترت علاقاتهما تقليديا، بعد طرد دبلوماسيين من البلدين. 

وقالت وزارة الداخلية وجهاز الأمن ومكتب المدعي العام في بيان مشترك إن قوات إنفاذ القانون الأذربيجانية اعتقلت يوم الثلاثاء أشخاصا «يعملون لحساب أجهزة المخابرات الإيرانية». 

وذكر البيان تسعة أسماء وقال إنه تم اعتقال عدة أشخاص آخرين. 

وقال البيان إن الجماعة كانت تخطط «للإطاحة العنيفة بالحكومة واغتيال شخصيات بارزة وكبار المسؤولين». 

وتأتي موجة الاعتقالات في أعقاب احتجاز ستة مواطنين أذربيجانيين في قضية مختلفة في نيسان/أبريل. واتهموا بـ «تجنيدهم من قبل المخابرات الإيرانية لزعزعة استقرار الوضع في البلاد». 

أذربيجان حليف وثيق لمنافسة إيران التاريخية تركيا. 

كما تخشى طهران من أن إسرائيل – وهي مورد رئيسي للأسلحة لأذربيجان – يمكن أن تستخدم الأراضي الأذربيجانية لشن هجوم على إيران. 

وتوترت العلاقات بين الجارتين أذربيجان وإيران في يناير كانون الثاني عندما اقتحم مسلح سفارة باكو في طهران. 

قتل دبلوماسيا وجرح اثنين من حراس أمن السفارة. 

وألقت وزارة الخارجية الأذربيجانية باللوم على إيران في إطلاق النار، وهو ادعاء رفضته وزارة الخارجية الإيرانية. 

في وقت سابق من مايو، طردت إيران أربعة دبلوماسيين أذربيجانيين. وقالت وزارة الخارجية إن هذه الخطوة جاءت «ردا» على طرد باكو لموظفي السفارة الإيرانية في أبريل نيسان. 

اعتقال 9 مشتبهين بصلتهم بالأجهزة السرية الإيرانية والانقلاب والإرهاب فی أذربيجان

ذات الصلة

جمهورية أذربيجان تعتقل 39 شخصًا بتهمة “التجسس” للنظام الإيراني 

في أعقاب الهجوم على سفارة جمهورية أذربيجان في طهران ومقتل ضابط أمن للسفارة، اعتقلت جمهورية أذربيجان 39 شخصًا بتهمة “التجسس” لصالح طهران. 

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية الأذربيجانية آبا، أعلنت وزارة الداخلية بجمهورية أذربيجان أنها حددت واعتقلت في”عمليات خاصة” هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يقومون بأعمال “هدامة وتخريبية” تحت ستار الشؤون الدينية “. 

وبحسب هذا التقرير، فإن هؤلاء الأشخاص الذين تظاهروا بالتدين، نشروا دعاية في شبكات التواصل الاجتماعي لصالح النظام الإيراني وأساءوا إلى حرية المعتقدات الدينية في بلادنا. 

وكما جاء في بيان وزارة الداخلية بجمهورية أذربيجان، فإن المعتقلين شاركوا في الاحتفالات الدينية للمواطنين الأذربيجانيين ونشطوا في الشبكات الاجتماعية بهدف خلق الفرقة والصراع الطائفي بين الناس، وبهذه الطريقة كانوا يخلقون الفوضى في المجتمع”. 

كما جاء في البيان أن المعتقلين نقلوا “المعلومات” التي جمعوها “إلى الأجهزة الخاصة” التي طلبوها منهم. 

وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية لجمهورية أذربيجان، فإن أحد المعتقلين هو “مطلب باقروف” المعروف باسم حاج مطلب، صاحب قناة “إنترآذ” و”سلام نيوز”، وكلاهما يعتبران من “حماة” لنظام الملالي. 

كما ذكرت آبا، تم تأسيس قناة إنترآذ عام 2002 وسلام نيوز في عام 2010. 

من جهة أخرى، أعلنت وزارة خارجية جمهورية أذربيجان تسجيل شكواها ضد النظام الإيراني في المحافل الدولية. 

في أعقاب الهجوم المسلح على سفارة جمهورية أذربيجان في طهران، والذي وصفه الرئيس الأذربيجاني بأنه “إرهابي”، قالت وزارة خارجية هذا البلد في بيان: لديها وثائق تظهر أن السلطات الإيرانية حاولوا تجنب الكشف الواسع النطاق عن “الهجوم الإرهابي على السفارة الأذربيجانية في طهران” لدى المنظمات الدولية التي هو عضو فيها والتي تستند قراراتها إلى التوافق. 

وبحسب المسؤولين الأذربايجانيين، ستستخدم باكو “جميع المنصات الدولية ذات الصلة لإدانة العمل الإرهابي ضد سفارتها على نطاق واسع ومعاقبة مرتكبي هذا العمل”. 

بعد الهجوم المسلح على سفارة جمهورية أذربيجان في طهران ومقتل ضابط أمن السفارة وإصابة اثنين آخرين في 27 يناير، أخلت هذه الدولة سفارتها في طهران وأرسلت موظفيها إلى بلدهم. وطلبت السلطات الأذربيجانية من مواطنيها عدم السفر إلى إيران.