السبت,20أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةصحيفة لوموند الفرنسية: طهران احتجزت مواطنًا بلجيكيًا كرهينة لضمان الإفراج عن أسد...

صحيفة لوموند الفرنسية: طهران احتجزت مواطنًا بلجيكيًا كرهينة لضمان الإفراج عن أسد الله أسدي

موقع المجلس:

أفادت صحيفة لوموند يوم الخميس 11 مايو، أن مجموعة تسمى “الانتفاضة حتى إسقاط النظام” كشفت بعد أن استولت على مواقع وزارة خارجية النظام الإيراني أن بروكسل وطهران تفاوضتا على اتفاق لتبادل السجناء قبل حجز الرهينة البلجيكي أوليفييه فانديكاستيل من قبل الحكومة الإيرانية.

لوموند لا تستبعد أنه وفقًا للوثائق التي تم الحصول عليها، تم احتجاز مواطن بلجيكي كرهينة من قبل طهران في 24 فبراير 2022 كضمان لتنفيذ هذا الاتفاق. وبعد مضي عام تقريبًا على تاريخ هذا الاعتقال، حكمت محكمة النظام الإيراني على المواطن البلجيكي بالسجن 40 عامًا وغرامة قدرها مليون دولار والجلد 74 جلدة بتهمة التجسس.

خلال الاستيلاء على نظام ومواقع وزارة خارجية النظام الإيراني، تم الحصول على مئات من تقارير اللقاءات والمراسلات بين الوزارات والهويات وأرقام الهواتف لـ 11 ألف موظف في وزارة خارجية النظام الإيراني، و وأوضح المتحدث باسم الوزارة ناصر كنعاني، مؤكدا هذا التسلل، لكن أعلن أن نطاقه كان محدودا.

تظهر الوثائق التي تم الحصول عليها من وزارة الخارجية التابعة للحكومة الإيرانية أن السلطات البلجيكية كانت تفكر في التوصل إلى اتفاق مع حكومة طهران بشأن اتفاقية تبادل السجناء قبل اعتقال فانديكاستيل.

وبحسب لوموند، فإن أحد أسباب ذلك هو قلق بروكسل من إعدام أحمد رضا جلالي، الأستاذ بجامعة الحرة في بروكسل، وكذلك نتائج اعتقال أسد الله أسدي، عضو السفارة الإيرانية في النمسا والمخطط الرئيسي للهجوم الإرهابي الفاشل على اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تموز 2018في إحدى ضواحي باريس.

بعد اعتقال أسد الله أسدي في ألمانيا، حكمت محكمة مدينة أنور في بلجيكا على أسدي بالسجن عشرين عامًا في فبراير 2021. كتبت لوموند أن مفاوضات مكثفة بين بروكسل وطهران بشأن تبادل السجناء جرت حتى قبل إدانة أسد الله أسدي، وليس من المستبعد أن يكون هذا هو السبب وراء موقف أسد الله أسدي، على عكس ثلاثة من مساعديه في الهجوم الإرهابي الفرنسي من أنه لم يطلب إعادة النظر في إدانته. لم تستبعد لوموند أن أسد الله كان على يقين من أن المفاوضات بين طهران وبروكسل بشأنه ستؤتي ثمارها بسرعة.

تظهر الوثائق أن أسدي كان عضوا بارزا في أجهزة المخابرات الإيرانية، ومنذ بداية اعتقاله تولت وزارة مخابرات جمهورية إيران الإسلامية، وليس وزارة الخارجية، قضية اعتقاله ومحاكمته في بلجيكا.

وتابع تقرير لوموند أن المراسلات الرسمية بين أجهزة المخابرات البلجيكية وإيران أدت إلى توقيع اتفاقية نقل وتبادل السجناء في مارس 2022، أي بعد أسبوعين من اعتقال “أوليفييه فانديكاسل”. وباعتقال المواطن البلجيكي، كانت حكومة طهران تنوي إعادة أسد الله أسدي لإيران. وتضيف لوموند أن طهران كانت قلقة من أن تطالب الولايات المتحدة بنقل أسد الله أسدي إلى هذا البلد، لأنه في اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ضواحي باريس، تواجد العديد من الشخصيات الأمريكية بما في ذلك جون بولتون، المستشار الأمني السابق للولايات المتحدة، نيوت جينجريتش، المرشح السابق للجمهوريين الأمريكيين للانتخابات الرئاسية، رودولف جويلياني، عمدة نيويورك السابق.

صرح وزير العدل البلجيكي فينسينت فان كويكنبورن يوم الأربعاء 10 مايو أن أوليفييه فانديكاستيل “ليس ضحية للاتفاقية الموقعة بين طهران وبروكسل، ولكنه ضحية لحكومة مارقة تستخدم دبلوماسية الرهائن. لقد تفاوضنا على هذا اتفاق في 2018 لمنع تهديد إيران” كما قال مكتب رئيس الوزراء البلجيكي إن هذا البلد لم يتفاوض بشأن أفراد في مفاوضاته مع طهران لوضع اتفاقية لتبادل السجناء.