الخميس,23مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارسجل فضائح النظام الايراني الذي لاينتهي

سجل فضائح النظام الايراني الذي لاينتهي

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

بقدر ماکانت إقالة إبراهيم رئيسي لسجاد بادام، مدير عام التأمينات الاجتماعية بوزارة العمل، بسبب من تصريحاته الخطيرة التي أکد فيها إن النظام مشرف على الافلاس، سهلة فإنها کانت لوحدها أکبر إدانة للنظام الايراني من حيث کونه نظام غير جدير بالثقة والاعتبار، مع الاخذ بنظر الاعتبار إن هذه الاقالة الفضائحية لن تغير شيئا من الحقيقة التي کشف عنها بادام في مسلسل سجل فضائح النظام الذي لاينتهي.
مسلسل الاعترافات الصادمة لمسٶولي النظام الايراني والتي تتوالى وتکشف الواقع الظلامي لهذا النظام والفساد والظلم المستشري فيه، تٶکد مرة أخرى الضرورة الملحة لتغيير هذا النظام وإستحالة أن يصبح في ذات يوم نظاما خالحا ومفيدا خصوصا بعدما أثبتت تجربة 44 عاما من حکمه القمعي، إستحالة ذلك، وبهذا السياق، فإن ماقد کشف عنه مهدي نصيري، الذي كان رئيس التحرير السابق لصحيفة كيهان، الموالية للخامنئي، من عام 1988 إلى عام 1994، في مقطع فيديو تم بثه على موقع يوتيوب في الخامس من الشهر الجاري، قد عرى النظام أکثر في وقت هو أحوج مايکون للتستر والتغطية على عيوبه وفضائحه التي باتت تزکم الانوف.
رئيس التحرير السابق لصحيفة كيهان، قال في هدا المقطع:” نظام الجمهورية الإسلامية ليس جمهوريا ولا إسلاميا. أود أن أذكر أن هناك شيئا واحدا هو أننا نواجه حقا حكما استبداديا ونقصا في الحريات المدنية ونواجه قمع مطالب الناس بأشكال مختلفة، والتضخم الجامح والفقر والبؤس الذي ينتشر ويقصف ظهر الناس الذين يعانون من أبعاد متسارعة للفقر كل يوم. الفساد المنهجي والعميق سمة أخرى للوضع الحالي، لم يمر اسبوع الا وأن نواجه مثالا جديدا لهذا النوع من الفساد.”، وعندما نقارن هذا الکلام مع التصريحات”الفضفاضة”و”الدعائية البراقة” لقادة النظام وفي مقدمتهم خامنئي نفسه، فإننا نجد بينها بونا شاسعا مع الانتباه الى إن الکفة تميل وترجح لصالح تصريحات نصيري التي تفند وتکذب مزاعم قادة النظام وخصوصا خامنئي.
أکثر ماقد لفت النظر في تصريحات رئيس التحرير السابق للصحيفة التابعة لخامنئي، هو إشارته الى جرائم النظام الملکي السابق والنظام الحالي عندما قال:” يقولون إن الشاه كان جلادا كاملا. نعم كان، لكن ألم تكن سلسلة جرائم القتل التي ارتكبناها في الجمهورية الإسلامية خلال السنوات الأولى من قيادة السيد خامنئي ليس عملا بشعا أيضا؟ في بعض الأماكن، ربما يكون الشاه قد عذب أكثر. نعم، في مكان ما عذبنا أكثر في بعض المجالات، أعتقد أننا تقدمنا على الشاه ولسوء الحظ قمنا بتبييض وجهه”، نعم إنه کذلك فعلا، إذ أن کلا النظامين متشابهين تماما من حيث معدنهما الاستبدادي الاجرامي الغارق في الفساد، ولذلك فإنه ليس هناك من أي حل لهدا النظام سوى ذلك الحل الذي جرى للنظام السابق أي إسقاطه!