الخميس,18أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارابراهيم رئيسي يصلح کسفاح

ابراهيم رئيسي يصلح کسفاح

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع تفاقم الاوضاع في إيران بسبب من الحکم الديني الرجعي القرووسطائي السائد فيه وإشتداد الازمة الخانقة التي تعصف بالنظام، فإن النظام ومن أجل تخطيه هذه الفترة الحساسة والخطيرة وعبوره منها بسلام فإنه يسعى بطرق واساليب للسعي من أجل تحقيق هذا الهدف.
إنتفاضة 16 سبتمبر2022، والتي قلبت النظام رأسا علب عقب وجعلته يضرب أخماسا بأسداس، هي بمثابة أکثر من إنذار أو بالاحرى العاصفة التي تسبق السقوط والانهيار، ولذلك فإن وکما أسلفنا يريد أن يعبر من هذه الفترة بسلام ويتجنب السقوط، وإن خطة النظام بهذا الصدد تعتمد على أمرين:
الاول: السعي من أجل إمتصاص السخط والغضب الشعبي وتهدئته وذلك بتوجيه إنتقادات للنظام وتبرير الاوضاع السلبية بتقصير المسٶولين، ولأن تهديد إنتفاضة 16 سبتمبر قد تجاوز العدود المألوفة، فإن النظام ولکي يلفت نظر الشارع الايراني فإنه رکز إنتقاداته على رئيس النظام، وذلك بربط التضخم والتراجع الاوتصادي وإنخفاض سعر العملة والاوضاع المعيشية المزرية وأزمة السکن بالسياسة الخاطئة لحکومة رئيسي!
الثاني: تطييب خاطر الشعب الغاضب بتبشيره بتغيير الاوضاع الاقتصادية لصالحه وذلك بالترکيز على الاوضاع الاقتصادية وتحسينها ورفع الانتاج وتحقيق متطلبات الشعب الايراني في ضوء ذلك کما أکد على ذلك المرشد الاعلى للنظام وشدد عليه، مع ملاحظة إن رئيسي کان هديته ومفاجئته السارة للشعب الايراني مع إن رئيسي لايصلح لأي شئ سوى کونه سفاحا!
عندما نراجع الامرين السابقين ونتفحصهما بعمق وروية، فإننا نجد إنهما مرتبطان ببعضهما، وإن النظام وفي شخص خامنئي هو من يضع السياسات ويصدر القرارات وبالتالي هو المسٶول عنها وليس حکومة أو مٶسسة أو مسٶول ما حتى لو کان على مستوى رئيس الجمهورية.
سعي القادة والمسٶولين في النظام لتبرئة النظام وتبرير الفشل وإرجاعه الى شخص ما في النظام، ولکن مع تجنب توجيه أي إنتقاد لخامنئي بل وجعله فوق النقد وإعتباره الامين على الشعب والنظام، وهذا هو الاساس وجوهر المشکلة التي يجري التهرب منها طوال ال44 عاما الماضية، وإن المقاومة الايرانية عندما رفعت شعار إسقاط النظام ورفضت کافة الخيارات الاخرى ذلك إن العقدة الاساسية للنظام هي الدکتاتورية وتفرد خامنئي بالحکم وهو في الحقيقة رجل دين لاعلاقة له بالسياسة والاقتصاد، وهذه هي الحقيقة التي أدرکها الشعب الايراني وجسدها أيما تجسيد في إنتفاضة 16 سبتمبر، ومن هنا فإن کل مايفعله النظام من أجل ‌ن يتخطى هذه الفترة مجرد محاولات بائسة وعقيمة ولاجدوى منها.