مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهآفاق إيرانية-5 -الازمات تعصف بالنظام الايراني والاشرفيون يحظون بدعم العالم والجالية الايرانية

آفاق إيرانية-5 -الازمات تعصف بالنظام الايراني والاشرفيون يحظون بدعم العالم والجالية الايرانية

teza..zarbaf•         العام المقبل يحمل نذر هزيمة النظام الايراني
•         على النظام الايراني حزم اغراضه وتهيئة حقائبه للرحيل

العراق للجميع:عبد الكريم عبد الله:تتوالى مواقف العالم المؤيدة والمساندة للاشرفيين والداعمة لنيلهم استحقاقاتهم القانونية وافشال مخططات النظام الايراني في الحرب التي يشنها عليهم مباشرة من خلال تحريك عناصر مخابراته وعملائه على ابواب مخيمهم ، او من خلال شبكة وسائل اعلامه وبعثاته االدبلوماسية ومكاتب ممثليه وواجهاته الاخرى من المنظمات والجمعيات التي تدور في فلك جهاز مخابراته، وقدأصبحت ماكنة التزوير واختلاق الأكاذيب في نظام الملالي الحاكم في إيران خاصة الأجهزة التابعة لفيلق الحرس تدور بتعجيل مهووس وتوغل في الأسابيع الأخيرة أكثر فأكثر في الهذيان وإطلاق الهراء والأكاذيب بفعل إصابة النظام بالخيبة والإحباط والذعر نتيجة فشل مؤامراته ضد سكان مخيم أشرف وإثر الدعوات الدولية إلى شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب الأمريكية.
 

فمنذ إصدار البرلمان الأوربي بيانه يوم 25 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 دعمًا لسكان أشرف والدعوة لضرورة شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب الأمريكية لا يمر يوم إلا وتقوم فيه العشرات من وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني ببث ونشر أكاذيب مفضوحة ضد مجاهدي خلق.
وعلى سبيل المثال كتبت وكالة أنباء «فارس» التابعة لقوات حرس النظام الإيراني يوم الاثنين 20 كانون الأول (ديسمبر) 2010 تقول في خبر كاذب جملة وتفصيلاً: «كشف مصدر قريب من المقر المركزي لمجاهدي خلق في باريس عن تعاون هذه الزمرة في تنفيذ العملية الإرهابية في مدينة تشاه بهار (جنوب شرقي إيران)». وأضافت وكالة فيلق الحرس تقول: «إن عناصر هذه الزمرة التي تتخذ من باريس مقرًا لها ساهمت مباشرة في التخطيط والتدبير لعملية الاغتيال هذه». كما ان موقع «جوان آن لاين» وهو وسيلة إعلام أخرى تابعة لقوات حرس النظام الإيراني بات ينشر اخبارا كاذبة تثير السخرية وبكل غباء محاولا استغباء القراء مثل هذا الخبر الذي جاء فيه: «قبل مدة التقى زعيم جماعة ”جند الله” الإرهابية في مدينة كراتشي الباكستانية باثنين من أعضاء مجاهدي خلق لبحث تنفيذ سلسلة من العمليات التخريبية».
وكتب موقع «رجا نيوز» التابع لزمرة الحرسي أحمدي نجاد يوم 20 كانون الأول (ديسمبر) 2010 يقول: «إن مجاهدي خلق متورطون في اغتيال علماء النووي في بلدنا»، ثم وصف وبشكل أهوج بيانات المقاومة الإيرانية الفاضحة لدور كل من «شهرياري» و«عباسي» في مشاريع النظام لإنتاج الأسلحة النووية بأّنها وثيقة تثبت تورط مجاهدي خلق في تلك الاغتيالات. إن هذه الأكذوبة المثيرة للسخرية تأتي في وقت يتم فيه توجيه أصابع الاتهام بهذا الشأن أكثر فأكثر إلى نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران نفسه بارتكاب الجريمة ذاتها .
وكما هو واضح فان نشر هكذا أكاذيب لا يعكس سوى واقع النظام المندحرالمهزوز الحاكم في إيران والذي بات موضع غضب وكراهية الأغلبية العظمى لأبناء الشعب الإيراني بينما هو يتخبط في دوامة من الازمات السياسية والصراعات والانقسامات الداخلية المتزايدة والأزمات الاقتصادية المتفاقمة وتداعيات العقوبات الدولية التي أدخلت بمجملها هذا النظام في مرحلته النهائية فعقب قيام حكومة احمدي نجاد بالرفع المفاجئ لأسعار بعض صنوف الوقود، شهدت عدة مدن إيرانية حالات ازدحام وطوابير طويلة من المواطنين الذين ينتظرون في محطات البنزين وإضرابات ومواجهات وتوترات.
ففي مدينة همدان (غربي إيران) ومع إعلان ارتفاع سعر الوقود، يكاد يكون كل سواق شركات سيارات الأجرة قد تخلوا عن العمل منذ صباح يوم الاحد وفعلا تحول الأمر إلى إضراب عن العمل بحيث أصبحت معظم الشركات معطلة.
وقال مدير إحدى الشركات بهذا الصدد: رغم ارتفاع سعر الغاز للسيارات بنسبة 8 أضعاف تقريبا لم تتغير أجرة السيارات ومن الطبيعي أن العمل في مثل هذه الحالة لا يمكن للسواق الاستمرار فيه إطلاقًا. لذلك واحتجاجًا على الوضع تركوا العمل.
وفي مدينة كرمانشاه (غربي إيران) تراقب قوى الأمن الداخلي طوابير الناس المنتظرين في محطات البنزين تفاديًا لحدوث أي تحرك احتجاجي وانتفاضة محتملة.
وفي قزوين (وسط إيران) إضافة إلى محطات البنزين شهدت المخابز والأسواق ازدحاماً على شكل طوابير طويلة وراح الناس المنتظمين فيها يرددون شعارات ضد النظام.
وفي ميناء بندرعباس (جنوبي إيران) أضرب سواق الشاحنات عن العمل منذ يوم الأحد ايضا احتجاجا على رفع سعر الوقود.
وتفيد التقارير أن سواق الشاحنات المختلفة الذين توجهوا نحو هذه المدينة للشحن، امتنعوا عن الشحن وأضربوا عن العمل احتجاجًا على ارتفاع سعر الغاز أضعاف ما كان عليه .
يذكر أن آلافاً من الشاحنات تدخل بندرعباس لشحن المواد ولم يقم أي سائق منذ يوم الأحد الماضي بتحميل شاحنته.
وتفيد تقارير أخرى من شيراز (جنوبي إيران)عن تجمع المواطنين الغاضبين في محطة عفيف آباد للوقود لساعات طويلة وترديدهم شعارات ضد ديكتاتورية الملالي حيث اشتبكوا مع قوى الامن الداخلي التي تدخلت لتفريقهم هاتفين شعارات ضد خامنئي وخميني.
كما تسبب ارتفاع سعر البنزين والمشتقات النفطية الأخرى في طهران بنسبة 7 أضعاف في رفع أجور النقل وخاصة سيارات الاجرة وعجلات شركات النقل.. ويفيد تقرير أنه انتشر في ساحة صادقية وفي شارع أشرفي إصفهاني عدد كبير من قوى الامن الداخلي وهم في حالة تأهب يراقبون تحركات المواطنين احسبا لاندلاع تظاهرات محتملة .
يذكر أنه وقبل اكثر من ثلاثة اعوام وفي يونيو عام 2007 تأزم الموقف داخل المدن الايرانية وحدثت حرائق في عدد من مناطق طهران ومدن إيرانية عدة أخرى وجرى اضرام النار في محطات الوقود حيث شهد العالم عبر القنوات الفضائية هجمات المواطنين الإيرانيين على محطات الوقود في مدن إيرانية عدة كخبر عاجل واشتعلت النيران في عدد من محطات الوقود في طهران وعدة مدن إيرانية. كانت تلك بداية نهضة ثارت واشتعلت فجأة في يومها الأول في طهران ومحافظات أخرى وأدت في الأيام التي تلتها إلى اثارة احتجاجات عدة سببها النقص في الوقود وارتفاع واسعاره ايضا ومن المتوقع ان تتطور الاحداث هذه الايام الى اشتعال انتفاضة جديدة لنفس السبب .
على صعيد متصل عقدت في لندن ندوة على غرار ندوة واشنطن التي عقدت قبل ايام قليلة وشاركت فيها شخصيات اميركية معروفة دعما لسكان مخيم اشرف و في هذه الندوة شارك نواب من مجلسي العموم واللوردات البريطانيين وأكد المتكلمون فيها دعمهم لسكان مخيم أشرف من اللاجئين الايرانيين من عناصر منظمة محاهدي خلق الذين يواجهون عنتا وضغوطا شديدة من الحكومة العراقية ارضاءا للنظام الايراني .
وتكلم في هذه الندوة كل من اللورد كلارك الرئيس الاسبق لحزب العمال البريطاني وماتيو آفورد عضو مجلس النواب البريطاني وكريستين عزيز الكاتبة والناشطة في مجال حقوق النساء ودولت نوروزي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بريطانيا وحسين عابديني من أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومسعود ضابطي رئيس جمعية المحامين الايرانيين والبريطانيين.
وقال السيد ماتيو آفورد عضو مجلس العموم البريطاني: موضوع الحريات موضوع مهم للديمقراطيات وأشرف تحول الى رمز لكسب الحرية للشعب الايراني المحروم منها. أود أن أرى التزام أمريكا بتعهداتها تجاه حماية أشرف. اني أشكر جميع اولئك الذين نبهوا العالم إلى انتهاك حقوق سكان أشرف واني مسرور أن نواب البرلمان الاوربي صوتوا على قرار يطالب بحماية أشرف.
اللورد كلارك عضو مجلس اللوردات البريطاني قال: علينا أن نعلن دعمنا للاشرفيين. اننا نطالب بالاعتراف بالموقع الحقوقي لسكان أشرف باعتبارهم أفرادًا محميين ونطالب الحكومتين الأمريكية والبريطانية بالالتزام تجاه حماية سكان أشرف.
كريستين عزيز الكاتبة والناشطة في الدفاع عن حقوق النساء أشارت الى زيارتها لأشرف قائلة: اذا ألقينا نظرة الى النظام الايراني كمحور شر فلابد أن نلقي النظرة الى أشرف كمحور للأمل. أشرف مثال على مجتمع يجب بناؤه وحراسته واجبة على عاتقنا جميعا.
دولت نوروزي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بريطانيا أشارت الى صمود سكان أشرف بقولها: النظام الإيراني لا يقمع المواطنين الايرانيين فحسب وانما يشكل تهديداً للسلام في المنطقة والعالم وأن أشرف يشكل مانعاً قوياً بوجه تصدير التطرف والارهاب من قبل النظام الايراني إلى العراق والمنطقة.
حسين عابديني عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية طالب في كلمة أدلى بها بتدخل الامم المتحدة لوقف التعذيب النفسي بحق سكان أشرف بواسطة140 مكبرة صوت قوية منصوبة على أسوار أشرف من قبل جلاوزة النظام الايراني.
أما مسعود ضابطي فقد أشار في كلمته الى زيارته لأشرف وقال: عندما تزورون أشرف تلاحظون لماذا يخاف النظام الايراني منه بهذه الدرجة، كون أشرف مثالاً صغيرًا على عالم ديمقراطي سيؤسس غدًا في إيران خالية من اضطهاد وظلم نظام الملالي.
هذا ونظم ابناء الجالية الإيرانية تظاهرات في كل من العاصمتين البريطانية والألمانية برلين ولندن والعاصمة الدنماركية كوبنهاغن واتاوا وفنكوفير ومونترال وتورنتو الكندية أكدوا خلالها حقوق سكان أشرف منددين بمؤامرات النظام الايراني والحكومة العراقية ضدهم.
كما استذكر المتظاهرون صمود المجاهد مهدي فتحي مجددين العهد معه على مواصلة دربه المشرف.
 وعلى صعيد تصعيد العقوبات على النظام الايراني أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، أمس الاول الاثنين 21 كانون الاول ديسمبر الجاري ، إجراءات جديدة بهدف التضييق على تمويلات الجيش الإيراني وشركة للشحن تتهمها الوزارة بالمشاركة في أنشطة غير مشروعة، مؤكدة أن الحرس الثوري الإيراني ما زال في قلب العقوبات الأميركية نظرا لدوره المحوري في برامج التسلح والبرنامج النووي الإيراني ودعم الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان.
وقالت الوزارة إنها تستهدف شبكات مالية تدعم الحرس الثوري الإيراني والشركة الوطنية «خطوط شحن الجمهورية الإسلامية الإيرانية».
وقال ستيوارت ليفي، وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والمعلومات المالية: «إن الحرس الثوري الإيراني وشركة (خطوط شحن الجمهورية الإسلامية الإيرانية) مؤسستان رئيسيتان تشاركان في سلوك إيران غير المشروع ومحاولاتها لتفادي العقوبات»، حسبما أوردته وكالة «رويترز».
كانت وزارة الخزانة قد اتهمت في 2008 شركة «خطوط شحن الجمهورية الإسلامية الإيرانية» بالمشاركة في شحنات أسلحة غير مشروعة. وقال ليفي إنها تعمل بشكل رئيسي في نقل الحاويات وليست كناقلة صب لنقل المنتجات النفطية الإيرانية.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية: إن شركة الشحن تستخدم مجموعة من الوسائل الاحتيالية في محاولة لتغطية أنشطتها، من بينها تزوير وثائق الشحن وتغيير الملكية الاسمية لسفنها وإعادة طلاء السفن لإخفاء حقيقة انتمائها للشركة. وقال ليفي: إن تحرك اليوم يهدف لتقييد التمويل إلى الحرس الثوري وشركة الشحن لا الإضرار بتجارة النفط الإيرانية. واتهمت الوزارة بنكين إيرانيين، هما بنك أنصار وبنك مهر بدعم الحرس الثوري وقالت إنها تحظر مشاركتهما في أي أنظمة مالية أو تجارية أميركية وتمنع المواطنين الأميركيين من التعامل مع أي منهما.
وحددت الوزارة أيضا شركة تعاونية اسمها «بونياد تافون سيبه» تقول إن قادة الحرس الثوري أسسوها لإدارة استثمارات الحرس.
وقالت الوزارة: إن مؤسسات «بونياد» هي مؤسسات شبه رسمية تحصل على مزايا من الحكومة الإيرانية وتتولى إدارة جزء كبير من القطاع غير النفطي. وأضافت: «ما زال الحرس الثوري الإيراني في قلب العقوبات الأميركية والدولية على إيران، نظرا للدور المحوري الذي يلعبه في برامج الصواريخ والبرنامج النووي الإيراني ودعمه للإرهاب وتورطه في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان».
ومع توسع نفوذ الحرس الثوري الإيراني وسيطرته على شرائح أكبر من الاقتصاد الإيراني، بما في ذلك الإنتاج الدفاعي والبناء والنفط والغاز، ينضوي عدد متزايد من الشركات الإيرانية تحت مظلة الحرس الثوري. وقال ليفي: إن الولايات المتحدة تعتزم إبقاء الضغط على إيران. وأضاف: «من الواضح أنه من المهم بالنسبة لنا أن نواصل الضغط.. لإبراز حقيقة أن الشركات تبحث عن طرق لمساعدة إيران في التملص من العقوبات الدولية».
كما أعلنت وزارة الخزانة أنها أضافت مستثمرا إيرانيا لحقل بارس العملاق للغاز جنوب إيران إلى لائحتها السوداء للشركات المشمولة بالعقوبات. والشركة التي يستهدفها الأميركيون هي شركة «بارس» للنفط والغاز، كما قالت الوزارة.
وهذه الشركة المكلفة تحديدا بتطوير حقل بارس البحري للغاز، هي فرع «شركة النفط الوطنية الإيرانية».
جاء هذا الإعلان الأميركي بعد أسبوعين فقط من استئناف المحادثات بين إيران والغرب حول الملف النووي الإيراني المثير للجدل؛ إذ يصر الغرب على أن أهدافه عسكرية، بينما تنفي إيران ذلك بشدة، مؤكدة أن برامجها لأغراض سلمية. ومن المقرر أن تبدأ الجولة الثانية في يناير (كانون الثاني) المقبل في مدينة إسطنبول التركية.
وبالمجمل والحصيلة فان المتابعين للشان الايراني يرون ان هذا العام الحافل بالازمات وهو في ايامه الاخيرة يحمل للنظام الايراني طلائع اسوأ عام مقبل وينذره بحزم اغراضه وتهيئة حقائبه استعدادا للرحيل .