العراق للجميع-زينب أمين السامرائي:نبذ النظام الإيراني من كل دول العالم بشكل نهائي حيث اقر سياسيون أمريكان في ندوة عقدت بواشنطن على ضرورة انتهاج سياسة تتبنى العمل الجاد الهادف لتغير النظام الإيراني المجرم وأكدوا على أهمية موضوع حماية سكان أشرف في العراق والتزموا على شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من اللائحة السوداء في الخارجية الأمريكية وكل تلك الإحداث تأتي من اجل التخلص من نظام طهران القمعي الذي لم يعد يرهب الشعب الإيراني فقط وإنما تمادى في إعماله الإرهابية لتمتد جرائمه إلى العراق ولبنان وفلسطين واليمن وكثير من الدول أصيبت بالأذى من قبل هذا النظام الإرهابي
لحد لم يعد يحتمل على الإطلاق فأن يد الإرهاب للنظام ولاية الفقيه امتدت وبطرق عديدة من خلال عملاء المنتشرون في الدول وخاصة في العراق حيث استغل نظام الملالي ضعف السلطة وخضوعها لأوامر ولاية الفقيه ليستعمل عملاء لمخابراته الفاشية ليشنوا حربًا نفسية بربرية ضد سكان اشرف المسالمين المتواجدين على ارض العراق لأكثر من 25 سنه وكانوا طوال تلك المدة ضيوفاً للشعب العراقي حيث تعرض سكان مخيم اشرف لشتى وسائل التعذيب والانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان وكل ذلك كان بمساندة القوات العراقية المتواجدة حول المخيم بحيث أكد كبار السياسيين الأمريكيين في الندوة إلى أن منظمة مجاهدي خلق هي المنظمة الإيرانية الوحيدة التي تعارض النظام الدكتاتوري في إيران وهي الوحيدة التي تدافع عن حقوق الشعب الإيراني وهم الذين يسعون لتكون إيران جمهورية ديمقراطية وغير نووية متحملين كل المخاطر الصعبة التي تعرضوا لها وما زالوا يتعرضون لها في اشرف وطبعًا كان سكان أشرف مبعث قلق كبير للنظام الإيراني لأنهم تحدوا جبروت الطغاة وقاوموا الدكتاتورية وتحدوا منتهكين حقوق الإنسان وكانوا ومازالوا شوكة بعين ولاية الفقيه ومستمرين لتحقيق هدفهم المنشود وهو تغير النظام الشيفوني إلى نظام ديمقراطي منفتح على العالم ويحترم حقوق الإنسان وحرية التعبير وسيبقون عامل تهديد للنظام ولقد مارس النظام الإيراني ضغوطاً متصاعدة على الحكومة العراقية الأمر الذي شعر بالعمل به على الظاهر بعد انحسار الدور الأمريكي في العراق ففي حزيران 2009 زار نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية طهران على ما يبدو لأسباب شخصية وفي الشهر التالي أي في تموز 2009 شنت القوات الأمنية العراقية هجومًا على سكان أشرف راح ضحيته العديد من الأبطال المقاومين الذين مهما اشتدت عليهم المحن أزادوا إصرارًا لتحقيق النصر وهذا ما جعل العالم كله يلتفت أليهم لكونهم شعروا بأنهم على حق مما أدى إلى ازدياد الدعم لسكان اشرف وهذا الدعم المتواصل لأشرف يعني بدابة النهاية لحكام طهران المصابين بحالات نفسية ضد الحرية والتحرر وهم من اشد المحاربين للأنظمة الديمقراطية وخير دليل على ذلك اغتصابهم لديمقراطية العراق وطبعًا كما أوضح بعض السياسيين في الندوة إن مجاهدي خلق شوكة في خاصرة النظام الإيراني وعامل ضغط لتوجهات النظام الإيراني الإرهابية بسبب قدرة المنظمة على إضعاف النظام داخليًا وخارجيًا وأنها عامل لكشف المعلومات القيمة للغاية عبر مصادرها من داخل إيران حول المشاريع النووية للنظام الإيراني الغير سلمية كما هو معرف لان هكذا نظام لا يعترف بالسلام ولا الإسلام ومن الصحيح القول أن أمريكا ودون المعلومات التي تم الكشف عنها من قبل مجاهدي خلق ومنها حول المنشآت النووية في نطنز وأراك وغيرها لم تكن لديها شيء كبير عن المشاريع النووية للنظام الإيراني وهذه النشاطات للكشف قادت إلى بدء الضغط على النظام الإيراني بسبب ما كان لديه من برنامج للسلاح النووي فأن الأعيب نظام المجانين في إيران لم تعد تجدي نفعًا لان تغير النظام أصبح مطلبًا دوليًا وليس مطلبًا شعبيًا فقط ودعم سكان اشرف من قبل الشخصيات السياسية الأمريكية وخصوصًا مرشح الرئاسة الأمريكية كل ذلك يعني اشرف كان ومازال على حق والمجتمع الدولي سيقف وقفة رجل واحد أمام كل المخاطر التي تواجه سكان اشرف وبذلك على حكومة المالكي أثبات موقفها من تدخلات النظام الإيراني بشؤون العراق وخاصة فيما يخص سكان اشرف المحميين وفق بنود اتفاقية جنيف.








