السبت,22يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارحذار من المواقف والتصريحات الايرانية المسالمة

حذار من المواقف والتصريحات الايرانية المسالمة

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

منذ اليوم الاول لتأسيسه شکل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خطرا وتهديدا قائما ضد بلدان المنطقة خصوصا وإنه أعلن منذ البداية عن عزمه على تصدير التطرف والارهاب والتدخل في بلدان المنطقة عنوة، والذي ساعده کثيرا على الاستمرار في هذا النهج المتعارض لکل القوانين والانظمة المرعية دوليا، سياسة المسايرة والاسترضاء التي إتبعتها البلدان الغربية ومن ضمنها الولايات المتحدة الامريکية مع هذا النظام والتي حذرت السيدة مريم رجوي، زعيمة المقاومة الايرانية منها بصورة مستمرة مشددة بأن النظام يقوم في ظل هذه السياسة غير الحکيمة بقمع الشعب الايراني ومواصلة تدخلاته السافرة دونما رادع.

تهديد شعوب وبلدان المنطقة وإبتزازها بمختلف الطرق والاساليب غير المشروعة وتأسيس أحزاب وميليشيات متطرفة تمارس دور البلطجة بأساليب إرهابية لفرض إملاءات مختلفة، کان ولايزال من صلب نهج النظام الايراني الذي کان يصر على مواصلته والاستمرار وتحدي کافة مبادئ حقوق الانسان القيم والافکار التحررية والديمقراطية، ولاريب من إن التغييرات التي طرأت في أوضاع النظام من مختلف النواحي وبالخصوص بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، قد کبحت جماح النظام وألجمته الى حين، وإن المسعى الظاهري الذي يعمل عليه قادة النظام الايراني حاليا وذلك بالتقرب من بلدان المنطقة وإظهار حسن النية والحرص على الامن والسلام والاستقرار الى جانب الترکيز على الحرص على العودة للإتفاق النووي، کل هذا من نتاج وآثار إنتفاضة سبتمبر التي تطالب بإسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.

بقاء سيف العقوبات والضغوطات المختلفة مسلطة على رأس هذا النظام ضروري جدا ولابد للمجتمع الدولي أن لاينخدع أبدا بالمواقف والتصريحات المسالمة في ظاهرها فقط من جانب قادة هذا النظام وبشکل ماقد صدر عن خامنئي ورئيسي عقب عيد النوروز، إذ أن هذا النظام وبعد أن وصل الى طريق مسدود وصار يواجه خطر السقوط والانهيار فإنه لجأ الى اسلوب المسالمة وإبداء الحرص على أمن وسلام وإستقرار المنطقة التي قام هو بنفسه بالتأثير سلبيا عليها على مر ال44 عاما الماضية، وإن النظام عندما يصل به الحال الى هذا الحد، فمن الضروري جدا أن تحذر منه دول المنطقة والعالم لأنه لايريد السلام والامن للمنطقة والعالم بقدر مايريد المحافظة على نفسه من السقوط.

الى جانب المحافظة على نفسه من السقوط فإن الاهداف والغايات الاساسية الاخرى للنظام الايراني من وراء مزاعمه بخصوص حرصه على السلام والامن في المنطقة وضرورة التعاون بين بلدانها من أجل ذلك، هي إلتقاط أنفاسه وإعادة صفوفه من أجل الاستعداد لمواجهة الشعب بصورة أکثر قسوة من الماضي وکذلك الاستعداد من أجل الوقوف بوجه سعي العديد من بلدان المنطقة لمواجهة مشروع خميني وفرضه عليها.