الثلاثاء,23أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمقتل اثنین من المواطنین حتی الآن،اشتباكات بين القرويين المتظاهرين وقوات الشرطة للنظام...

مقتل اثنین من المواطنین حتی الآن،اشتباكات بين القرويين المتظاهرين وقوات الشرطة للنظام وإحراق مكتب الأوقاف

الکاتب – موقع المجلس:

قتل اثنين من المواطنين في منطقة دانيال عباس آباد بمحافظة مازندران، خلال إطلاق نار من قبل ضباط الشرطة نظام الملالي. و حدث اشتباک بین المواطنین
الغاضبين مع عناصر الشرطة المجرمين، حیث تم تدمير 4 سيارات للشرطة وسيارة ممثل مؤسسة الأوقاف.

متل قو روستای دانیال عباس آباد - به آتش کشیدن اداره اوقاف، درگیری بین روستاییان معترض و ماموران

في أعقاب جريمة قتل مواطنين اثنين إثر إطلاق النار من قبل عناصر الشرطة الإجرامية في منطقة دانيال عباس آباد في مازندران، اشتبك المواطنون الغاضبون معهم ودمروا سياراتهم.

متل قو روستای دانیال عباس آباد - به آتش کشیدن اداره اوقاف، درگیری بین روستاییان معترض و ماموران

واعترف قائد الشرطة في عباس آباد بهذه الجريمة تحت عنوان “مقتل اثنين من مسببي الصراع وإصابة 3 أشخاص”.

متل قو روستای دانیال عباس آباد - به آتش کشیدن اداره اوقاف، درگیری بین روستاییان معترض و ماموران

وقال الحرسي العقيد بابائي: إثر الحرائق الثلاثة المتعمدة في كرفانة الحراسة ومنزل مجلس أمناء ديوان الوقف العام “دانيال” بمنطقة “سلمانشهر” ومراجعة الممثل القانوني لديوان الأوقاف إلى الشرطة، تم وضع القضية على جدول أعمال شرطة هذه القيادة. بعد تواجد المأمورين في المنطقة، قام أكثر من 60 شخصًا، معظمهم من أهالي القرية، الذين تجمعوا في أحد العقارات المتنازع عليها، برشق عناصر الشرطة بالحجارة وإطلاق النار بأسلحة غير مشروعة على الضباط المهاجمين وتدمير 4 سيارات للشرطة و سيارة ممثل الأوقاف. بدأ الضباط في إطلاق النار بالأسلحة، مما أدى إلى إصابة 5 من هؤلاء الأشخاص.

توفي اثنان من الجرحى.

اقراء المزید

من المستحيل العودة إلى الوضع في إيران قبل الانتفاضة

https://youtu.be/qaNTC6n6X1Iمن المستحيل إعادة المجتمع الإيراني الثائر إلى الإحداثيات قبل انتفاضة سبتمبر 2022.

في مقابلة له اعتبر أمان الله قرائي مقدم، عالم الاجتماع بهذا التغيير النوعي في المجتمع الإيراني وقال:

“الجيل الشاب تغير ولا يقبل الفرض. أظهرت التجربة أنه كلما كان هناك إكراه وفرض في القضايا الاجتماعية والأيديولوجية، ستكون النتيجة عكس ذلك … شباب اليوم مستقلون وعقلانيون. إنهم يتبعون عقولهم ومعرفتهم وفهمهم، وليس ما تريده الحكومة”. (صحيفة ستاره صبح على الإنترنت 8 ابريل).

يتضح من تصريحاته أن صراع الحكومة العلني مع شباب الانتفاضة بحجة الحجاب الإلزامي ليس له مضمون سوى إعادة المجتمع للإحداثيات قبل انتفاضة سبتمبر 2022، أو بعبارة أخرى، أن ما يهدف إليه خامنئي، والمتبلور في تكثيف مقارعة النساء وتسميم الطالبات مثال واضح على ذلك، لم يعد فعالا لاحتواء الانتفاضة، بل يفعل العكس. إنهم غافلون عن حقيقة أن صفحة نوعية قد انقلبت. “لن يعود المجتمع إلى ما قبل 6 أشهر وها هم صانعو السياسة الذين يجب عليهم أن يتغيروا، لأن الشباب يسلكون طريقهم الخاص” (صحيفة ستاره صبح 8 ابريل).

لماذا لا يعود المجتمع إلى 6 أشهر؟

1- أولا وقبل كل شيء، يجب على المرء أن يؤمن بالحقيقة المستعصية أن هناك انتفاضة وطنية في إيران. قد يكون لهذه الانتفاضة صعود وهبوط. الصعود والهبوط هي خصائص ظاهرة ديناميكية ومتطورة تدل على حيويتها.

2- العوامل التي تشكل هذه الانتفاضة – سواء بشكل ذاتي أو موضوعي – لا تزال قائمة. لم تتحلل هذه العوامل أو تتراجع بمرور الوقت، فقد تمت زيادة شدتها وقوتها. تزداد الظروف الموضوعية كثافة يومًا بعد يوم ويتم إجراء المزيد من الاستعدادات لإحداث انفجار أكثر عنفًا. إن العامل الذاتي للانتفاضة من حيث تشكيل وتوجيه الانتفاضة أكثر استعدادًا من ذي قبل.

3- بسبب استمرار الانتفاضة الوطنية والضربات التي تلقتها، أصبحت الحكومة في نقطة أضعف مما كانت عليه قبل 6 أشهر. المؤشر الواضح لهذا الموقف هو عدم القدرة على السيطرة على الوضع الحالي.

4- تجاوز المجتمع نقطة الخوف والسلبية وانتظار تحسن الأوضاع والتطلع إلى المستقبل الوهمي. مثل هذا المجتمع يحمل انفجارات أكبر بكثير من عام 2022 ويتحين الفرص لاندلاع الشرارة. في هذا المجتمع نشهد ظواهر جديدة ونرى كيف يشتعل الاحتفال بعيد ميلاد شهيد الانتفاضة حميد رضا روحي باستقبال الشارع الغاضب، أو مشاهد مثل أطفال الشهداء يقسمون بقبضاتهم المشدودة على قبور آبائهم وأمهاتهم مما يشهد على الجمر المشتعلة تحت الرماد. هذه ومئات من الظواهر المماثلة تقودنا نحو مأسسة ثورة في المجتمع الإيراني الثائر.