محمد أحمد الأزرقي:عرضت قناة الفضائية السومرية مشاهد عن تجمهر عصبة من عملاء فيلق «القدس» بينهم السفير الايراني دناني فر والمدعو نافع عيسى الاماره لتقوم بالتطاول والتعدي والتجاوز وأستفزاز المناضلين الأبطال مجاهدي خلق الذين نذروا أنفسهم وحياتهم في سبيل أهداف سامية وهي تخليص شعبهم من براثن ظلامية وفاشية الملالي المتحجرين والحاكمين في ايران وكان هذا التحشد خارج الباب النظامي في الحافة الجنوبية لمخيم أشرف
يوم السبت الموافق 11/ 12/2010 و جرى هذا التطاول والأستفزاز بعلم وتواطؤ اللجنة التابعة لمكتب رئيس الوزراء والمكلفة بادارة وحماية مخيم أشرف ولكنها وبخلاف واجباتها وبالتنسيق مع عميل المخابرات الإيرانية سمحت بأنشاء موقع معادي بالقرب من سياج الحافة الجنوبية وتم تجهيزه بكافة الملتزمات للأقامة الدائمة لغرض القيام بالضغط وأستفزاز مجاهدي خلق بشكل متواصل هذا بالأضافة الى وجود [150] مكبرة صوت في محيط مخيم أشرف تبث الزعيق والسباب والتلفيقات ليلاً ونهارًا وحياة ومصير مجاهدي خلق أصبح جحيمًا لايطاق أوهم في كف عفريت التطرف وظلامية وأستبداد سلطتي العراق وملالي ايران وما يقوم به عملاء فيلق القدس سيء الصيت بالتعاون والتواطؤ مع لجنة قمع أشرف المشكلة من قبل مجلس الوزراء العراقي ومن المعروف هذه اللجنة تقوم بكثير من المضايقات والضغوطات على سكان مخيم أشرف أفراد منظمة مجاهدي خلق حيث تمنع عنهم توريد مواد التغذية والأدوية والتطبيب والسفر والعلاج في المستشفيات الأهلية وعلى حسابهم الخاص … وهم أفراد محميين بموجب أتفاقية جنيف الرابعة وأفراد مسالمين وعزل من السلاح ولا يشكلون أي خطورة أو تحدي لأى جهة في العراق وان ما يجري لهم من أذى وظلم هو أنتهاك صارخ وفاضح للقوانين الدولية والعراقية المعنية بشؤون اللاجئين السياسيين والشرائح الأجتماعية العراقية تستنكر وتحتج وتدين هذه الممارسات البربرية واللااخلاقية لفيلق القدس واللجنة وتتسائل الى متى هذه الممارسات المنافية في الأستفزاز ومضايقة مجاهدي خلق سكان مخيم أشرف والى متى سكوت المنظمات الدوولية المعنية بالشؤون الأنسانية أزاء هذه الخروقات والأنتهاكات الخسيسة والقذرة بكل المعايير والمقاييس الأنسانية؟…








