الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةصحيفة «استاندارد» البلجيكية تجري مقابلة مع رئيسة الجمهورية المنتخبة من...

صحيفة «استاندارد» البلجيكية تجري مقابلة مع رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية

Imageفي مقابلة خاصة أجرتها معها صحيفة «استاندارد» البلجيكية أكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية : مع ان النظام الايراني يحاول أن يظهر نفسه مقتدراً الا أنه أضعف من أي وقت آخر. ان هذا النظام وبسبب النقمة الشعبية والاحتجاجات العامة الواسعة يسعى البقاء على سلطته من خلال اقامة أعواد المشانق أمام الملأ.
وبدأت الصحيفة مقابلتها الخاصة مع السيدة مريم رجوي بعنوان «لا للحرب ولا للمساومة وانما الحل الوحيد لمواجهة البرنامج النووي للنظام الايراني فرض عقوبات صارمة على النظام وأن التعاون مع المقاومة الايرانية هو الكفيل لاحداث تغيير ديمقراطي في ايران» ثم كتبت تقول: «مريم رجوي وبطاقة عظيمة وعيون بصيرة وناطقة تصرخ بوجه ديكتاتورية حكام طهران المتسترة بالدين». انها تقول: ان سياسة المساومة والاسترضاء التي يتبعها الاتحاد الاوربي مع النظام الايراني سيؤدي الى حرب في نهاية المطاف. كما لاحظنا إستراتيجية النظام في لبنان وهي تصدير الارهاب والتطرف الى الشرق الاوسط وعموم العالم. فالنظام الايراني لايزال يسعى من أجل الحصول على القنبلة النووية لكي يهدد الآخرين بذلك».

 ورداً على مدى الدعم الشعبي لمجاهدي خلق داخل البلاد، أجابت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية قائلة: «في ديكتاتورية دينية يسود فيها الاحتقان والقهر، فان الشعب الايراني لا يستطيع أن يبرز دعمه للمقاومة. ومَن  يفعل ذلك علنياً فعليه أن يقبل خطر الاعدام. ان حركتنا التي قدمت 120 ألف شهيد طيلة عقدين من الزمن تتمتع بشبكة مالية واسعة لها القدرة لاقامة مظاهرة بمشاركة عدة آلاف من المواطنين الايرانيين داخل البلاد التي يسودها القهر والكبت.
وأما بشأن سؤال حول انسجام المعارضة الايرانية فقد قالت السيدة مريم رجوي: «نحن أعلنا تنظيماً باسم جبهة التضامن الوطني تضم طيفاً واسعاً من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية. وتضم تحت خيمتها اولئك الايرانيين الذين يحرصون على النضال ضد النظام الحاكم شريطة التزامهم بالمبادئ الاساسية لاسقاط الديكتاتورية الدينية برمتها واقامة نظام جمهوري والحرية والمساواة بين الرجل والمرأة وفصل الدين عن الدولة».
ورداً على سؤال فهل تقبلون أن النظام الايراني أصبح أقوى من أي وقت آخر نتيجة غزو العراق، أجابت قائلة: «كلا. هذا تحليل يروجه حكام ايران بين المجتمع الدولي. وانما العكس صحيح فالنظام الايراني أضعف من أي وقت مضى. ففي ايران هناك حالة من الاستياء العام والنقمة الشعبية. ان هذا النظام أقام سلطته فقط باقامة أعواد المشانق أمام الملأ».
وللاجابة على سؤال «ماهي السياسة التي يجب أن يتخذها الاتحاد الاوربي تجاه النظام الايراني؟» قالت السيدة رجوي: اروبا قدمت من جانب واحد طيلة هذه الفترة تنازلات كثيرة للنظام الحاكم في ايران وأن هذه السياسة منحت الفرصة للنظام ليقترب الى القنبلة النووية أكثر. اننا نعتقد أن على الاتحاد الاوربي أن يفرض عقوبات سياسية وتقنية وأن يمتنع من بيع أي تجهيزات ومعدات عسكرية الى النظام الايراني وأن يوقف شراء النفط منه.
وأما بخصوص قائمة الارهاب الصادرة عن الاتحاد الاوربي فقد شرحت السيدة مريم رجوي قائلة: «يجب أن يشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب في أسرع وقت ممكن وان ادراج اسمها في القائمة جاء بطلب من حكام ايران. ان هذه التهمة الجائرة تشكل أكبر مانع أمام المقاومة والشعب الايراني لكي تقوم بمهمتها ضد النظام. واذا أوقف المجتمع الدولي سياسة المساومة فان المقاومة الايرانية مستعدة لتغيير الوضع الراهن.
وأردفت السيدة رجوي بالقول: اذا لم يتم تبني العقوبات فان الوضع سيصبح أكثر سوءاً .صحيح أن الغرب يحتاج  الى النفط ولكن ألم يكن خطر حرب عالمية ثالثة أكثر تدميراً؟ واذا حصل النظام على القنبلة النووية فكم سيكون عدد القتلى عندئذ؟
ورداً على سؤال آخر أجابت السيدة الرئيسة مريم رجوي قائلة: «نحن نؤمن باسلام ديمقراطي وهو يناقض الاسلام الذي يروجه حكام ايران . ان الملالي يخافون من الاسلام الذي نعرضه. لكون فور قبول أن مجاهدي خلق مسلمين فيعني أن اسلام حكام ايران هو اسلام عائد الى قرون الظلام.