المقاومة الإيرانية تدين بقوة إغلاق الصحف والمطبوعات التي تصدر باللغة الكردية واللغة التركية في محافظات ايران الغربية وتطالب المنظمات والأوساط المهتمة بحقوق الإنسان والمدافعة عن حرية التعبير بإدانة التصعيد و التوسع في الإجراءآت القمعية التي يمارسها نظام الملالي.
ويذكرإن صحيفة«روز» الحكومية قد تحدثت في عددها الصادر يوم 29 أكتوبر عن إغلاق 10صحيفة ومطبوعة محلية أو سحب إجازات الصدور منها خلال الأسابيع القليلة الماضية.وقد إتخذ هذا الإجراء بعد الزيارة التي قام بها الى المحافظات الغربية قبل شهرين,وزير الإرشاد, الحرس محمد حسين صفًار هرندي.
ومن بين المطبوعات التي طالتها عملية الإغلاق,يمكن الإشارة الى المطبوعة الكردية-الفارسية,«مانيشت» و«هه ناران»و«تريفه» والمطبوعات الآذرية_الفارسية «اويانيش» و«ياشيل» و«كشاورزجوان».
وبرًر نظام الملالي المعادي للإنسان عملية الإغلاق هذه بانها«كانت تروج للقضايا القومية والأفكار اليسارية والعمل على إضعاف الدولة الإسلامية والتطاول على أمن الدولة» حسب تعبيره.
والى جانب ذلك, سحبت سلطات النظام القمعية, جوازات الصدور عن أربعة مطبوعة أخرى,هي «ليلاخ» و«غرب» و«نواى وقت» و«كازيوه» في محافظتي كرمانشاه وكردستان.
وكان الحرس صفًار هرندي قد قال بشأن إغلاق مطبوعاتِ كهذه:«إن حدث وتم إغلاق صحيفة أو مطبوعة في هذه المناطق وكان القائمون عليهامطاردين من قبل القضاء» فإن السبب يعود إلى أنهم«كانوا يشوِشون على الرأي العام».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
30 تشرين الأول _ أكتوبر 2006








